وصل الغضب إلى حد إصدار بيان تحدث عن جراح عائلات لا تزال تنزف وعدم جواز التعامل معها كسيناريوهات تجارية
سجن صيدنايا
سجن صيدنايا
بين سجن المسلخ البشري الذي أنشأه الأسد ومشرحة المستشفى حيث تتكدس جثث مشوهة، سوريون يبحثون بلهفة ويأس عن أفراد عائلاتهم الذين اختفوا في ظل نظام الطاغية الوحشي