يقول محللون إن الإجراء يهدف إلى تحسين العلاقات مع أسمرة وإرسال رسالة إلى جارتها إثيوبيا بعدم الدخول في حرب مع عدوها اللدود في القرن الأفريقي
البحر الأحمر
البحر الأحمر
رغم غنى البلاد بالنفط والذهب والأراضي الزراعية تعاني راهناً من أكبر أزمة إنسانية في العالم
سينقلون أولاً من صنعاء إلى عُمان قبل العودة لبلادهم والفيليبين تشير إلى جهود السلطنة في الوساطة