بينما تتعاظم كلفة الحرب على الاقتصاد الروسي وتتراجع الحماسة الشعبية لاستمرارها، تبدو علامات الإرهاق واضحة داخل الدولة والنخبة الحاكمة على السواء. إلا أن تراجع هامش المناورة أمام بوتين لا يعني اقتراب السلام، بل قد يدفعه إلى مزيد من التصعيد
الاقتصاد الروسي
الاقتصاد الروسي
موسكو تحذر من اقتراب البلاد من الركود بعد تراجع النشاط الصناعي وتقلص الاستهلاك وارتفاع الضغط على الموازنة
تواجه موسكو معضلة اقتصادية ما بين تحفيز الإنتاج الصناعي الفوري والحفاظ على استقرار العملة والأسعار في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا