Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ضربات إسرائيلية جديدة على غزة

رداً على إطلاق صواريخ من القطاع الخاضع لسيطرة "حماس"

تظاهرة في غزة رفضاً لخطة السلام الأميركية للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني (أ.ف.ب)

قصفت طائرات حربية إسرائيلية، ليل السبت الأحد في الثاني من فبراير (شباط)، أهدافاً لحركة حماس في غزة رداً على إطلاق صواريخ من القطاع الفلسطيني باتجاه جنوب إسرائيل، حسب ما أعلن الجيش الإسرائيلي.

وأوضح الجيش في بيان أن الضربات الإسرائيلية شنّتها ليل السبت الأحد "طائرات ومروحيات قتالية استهدفت مواقع إرهابية لحماس في شمال قطاع غزة"، وشملت الأهداف "بنية تحت الأرض... تضمّ مبنى يستخدم قاعة عمليات"، بحسب البيان.

ولم تؤد الضربات إلى إصابات، وفق ما ذكرت مصادر أمنية تابعة لحركة "حماس" التي تسيطر على القطاع.

تعليق شحنات إسمنت وتصاريح تجارية

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، التي تسيطر على معابر غزة، تعليق شحنات الإسمنت المتّجهة إلى القطاع وتعليق 500 تصريح تجاري بالدخول إلى إسرائيل من غزة "حتى إشعار آخر".

وقالت الهيئة المكلفة العمليات المدنية في الأراضي الفلسطينية في وزارة الدفاع الإسرائيلية (كوغات) "شحنات الإسمنت ستعلّق وسيلغى 500 تصريح تجاري للدخول إلى إسرائيل حتى إشعار آخر... بسبب استمرار إطلاق الصواريخ والبالونات الحارقة من قطاع غزة".

وتطبّق حالياً هدنة بين إسرائيل و"حماس" اللتين تواجهتا منذ عام 2008 في ثلاث حروب في قطاع غزة الخاضع لحصار إسرائيلي.

ومنذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء الماضي، خطته لتسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، أطلق العديد من الصواريخ من غزة باتجاه مناطق في جنوب إسرائيل، ما أثار ردوداً من الأخيرة.

ورفض الفلسطينيون الخطة التي تتضمن ضم إسرائيل مناطق شاسعة في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.

روسيا تنتقد الخطة الأميركية والاتحاد الأوروبي يدعو للتفاوض

وفي جديد المواقف الدولية حول الخطة الأميركية للسلام في الشرق الأوسط، نقلت وكالات أنباء روسية عن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف قوله إن الخطة تتناقض مع عدة قرارات للأمم المتحدة. وأضاف "نرى رد فعل الفلسطينيين ونرى رد فعل مجموعة كبيرة من الدول العربية التي وقفت بجانب الفلسطينيين في رفض الخطة. هذا يبعث بالطبع على التفكير في جدواها". 

كما دعا الاتحاد الأوروبي الأحد الفلسطينيين والإسرائيليين إلى العودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكداً أن ليس هناك أي خطة سلام ناجحة من دون اتفاق الأطراف. 

وقال وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في عمان، إن "التجربة في الـ50 سنة الماضية أظهرت أنه من دون اتفاق بين جميع الأطراف، لا توجد خطة سلام لديها فرصة للنجاح". أضاف "من أجل إيجاد طريقة مستدامة للمضي قدماً، يحتاج كلا الطرفين (الفلسطيني والإسرائيلي) إلى العودة إلى طاولة المفاوضات"، معتبراً أن "الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو أحد أطول الصراعات وأكثرها إيلاماً وتعقيداً في تاريخنا".

الصفدي بدوره ثمّن "موقف الاتحاد الاوروبي المتمسك بالشرعية الدولية وبحل الدولتين أساساً لحل الصراع". وقال "موقفنا هو موقف ثابت لا يتغير ولا يتبدل"، مضيفاً "نريد سلاماً عادلاً وشاملاً يلبي طموح الشعب الفلسطيني الشقيق وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرات السلام العربية وبما يضمن قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) 1967 وفق حل الدولتين سبيلاًَ وحيداً لتحقيق السلام".

من جهة أخرى، قال الديوان الملكي في بيان أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وخلال استقباله لبوريل "جدّد التأكيد على موقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية وضرورة إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين"، وأشار إلى "أهمية الدور الأوروبي" في هذا الشأن.

تظاهرة قرب السفارة الأميركية في بيروت

تظاهر عشرات اللبنانيين واللاجئين الفلسطينيين ظهر الأحد في محيط السفارة الأميركية في عوكر، شمال بيروت، رفضاً لـ"صفقة العار"، في إشارة إلى خطة ترمب. وحمل المتظاهرون أعلام فلسطين والحزب الشيوعي اللبناني، مرددين هتافات مناوئة للولايات المتحدة وإسرائيل. كما رفعوا لافتات كتب في أبرزها "لا تفاوض ولا حوار" و"صفقة القرن لن تمرّ".

وأغلقت القوى الأمنية اللبنانية الطريق المؤدي إلى السفارة الأميركية ببوابات حديدية زنّرتها بأسلاك شائكة، لكن عدداً من المتظاهرين رشقوا عناصر الأمن بالحجارة وتمكّنوا من تجاوز السياج لتردّ القوى الأمنية برش رذاذ حار على وجوههم. كما سُجّل في التظاهرة التي سادها توتّر بين القوى الأمنية والمتظاهرين حالات إغماء واختناق في صفوف هؤلاء، فضلاً عن اعتداءات على فرق إعلامية من قبل متظاهرين. 

المزيد من العالم العربي