Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ما هو "يوم الطلاق" ومتى يصادف؟

يتلقّى المحامون "طلبات جديدة متزايدة من الأزواج للاستفسار عن الطلاق"

غالبا ما تلقي أعياد نهاية العام بظلها على العلاقات الزوجية والعائلية في الغرب (غيتي) 

لا تؤشر بداية السنة الجديدة إلى وصول بهجة عيد  الميلاد إلى خواتيمها وحسب، بل تؤذن أيضاً بقرب "يوم الطلاق".

و"يوم الطلاق" هذا، كما بات يُعرف في أوساط المحامين خلال السنوات الأخيرة هو اليوم الذي تشهد فيه مكاتبهم زيادة حادة في الطلبات التي يتقدم بها الأزواج  بغرض الانفصال.

ويصادف الاثنين الأول بعد 1 يناير (كانون الثاني)، وهو حلّ هذا العام الاثنين في السادس من يناير، ويعود سبب اختيار التوقيت على الأرجح إلى ارتفاع عدد الأزواج الذين ينفصلون رغبةً منهم في بداية جديدة تزامناً مع العام الجديد.

وأفادت منظمة "ريلايت" المعنية بدعم العلاقات في يناير 2019، بوجود ارتفاع ملحوظ في عدد الأشخاص الذين يزورون موقعها الالكتروني خلال فترة الأعياد.  وازدادت الزيارات على موقع ريلايت 84 % خلال أوّل ثلاثة أيام عمل في العام الجديد، مقارنةً بالعام المنصرم.

وذكرت "ريلايت" أنّ "أوّل يوم اثنين من شهر يناير هو اليوم الذي يتلقى فيه المحامون وشركات المحاماة طلبات جديدة متزايدة من الأزواج للاستفسار عن الطلاق " مضيفةً أنّها تتوقّع أن ترتفع أعداد "الاستفسارات بشكلٍ جنوني".

يُذكر أنّه في يناير 2017، سجّلت "ريلايت" ارتفاعاً بنسبة 24% على الخط الساخن للمساعدة مقارنةً بمعدّلها الشهري.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

فضلاً عن ذلك، أظهرت البيانات التي حلّلتها خدمة دعم الطلاق "أميكابل" عام 2018 أنّ 40500 شخصاً بحثوا عن كلمة "طلاق" على شبكة الانترنت خلال شهر يناير ذاك.

وشرحت أماندا مكاليستر، الشريكة التنفيذية لـ "مكتب محاماة أسرة مكاليستر" ومقرّه مانشستر، أنّه في حين قد يعتبر الناس أنّ يوم الطلاق هو مجرّد خدعة ترويجية استنبطها المحامون، "فهو حقيقي فعلاً".

وأضافت المحامية أن " العلاقات المتوتّرة لأيّ سببٍ كان، تنهار في نهاية المطاف عندما يُضطرّ الأزواج إلى قضاء المزيد من الوقت معاً.. ولكن ينتظر العديد منهم ريثما تنتهي فترة الأعياد كي لايُفسدوا العطلات على أولادهم وعائلاتهم أو حتّى على زوجتهم أو زوجهم الذين سرعان ما سينفصلون عنهم بعد انقضاء الأعياد".

ومن جهةٍ أخرى، أفادت تقارير أنّه خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي تراجعت معدّلات الطلاق بين الأزواج المختلطي الجنس في انجلترا وويلز إلى أدنى مستوياتها خلال قرابة نصف قرن. وأفادت البيانات الصادرة عن مكتب الإحصاءات الوطني بأنّ 101,669 حالة طلاق قد سُجّلت بين الأزواج المختلطين خلال العامين 2017 و2018.

وانخفضت حالات الطلاق بين الأزواج المختلطين إلى 90,871 حالة خلال العامين 2018 و2019  وهو أدنى رقم سجلته الاحصاءات في هذا المجال منذ عام 1971، كما أنه  مثل تراجعاً قدره 11%.

وبحسب مكتب الإحصاءات الوطني، تنتهي أربع زيجاتٍ من أصل عشرة بالطلاق ويحصل ما يقارب نصفها خلال العقد الأول من الزواج.

© The Independent

المزيد من سياحة و سفر