Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

عام لا يتمنى اليمنيون تكراره

الحرب مصدر الأحداث الرئيس... والرياضة نقلت الفرح إلى الشعب

الحرب الدائرة في اليمن منذ خمس سنوات ظلت محور الأحداث خلال العام 2019 (أ.ف.ب.)

حفل عام 2019 في اليمن بالعديد من الأحداث الكبرى التي كانت لها نتائج امتدت لتظل مصدر تأثير مباشر على المشهد العام، وما تلاه من المراحل.

وبطبيعة الحال، ظلت الحرب الدائرة في البلاد منذ خمس سنوات بين الحكومة الشرعية المدعومة من التحالف العربي من جهة، ومسلحي جماعة الحوثي من جهة أخرى، بمثابة محور نتائج الأحداث برمّتها، ومركز تفرعها التي انعكست بدورها على جملة أحداث أخرى، نسرد جزءاً منها في التقرير التالي الذي حرصنا أن يشمل المهم منها على وجه الخصوص.

مقتل قيادات عسكرية بهجوم حوثي

مع مطلع عام 2019، وبالتحديد في العاشر من يناير (كانون الثاني) سقط ما لا يقل عن 20 عسكرياً يمنياً، معظمهم قيادات من الصف الأول في الجيش اليمني، في هجوم شنته طائرة مسيّرة تابعة لجماعة الحوثي خلال عرض عسكري في محافظة لحج (جنوبي البلاد).

وأدى الهجوم الصاروخي إلى مقتل نائب رئيس هيئة الأركان العامة اليمنية اللواء الركن صالح الزنداني وإصابة آخرين.

وأعلنت قناة "المسيرة" الناطقة باسم جماعة الحوثي أن ما يُسمى بـ"سلاح الجو المسير"، نفذ هجوماً على تجمعات للقوات الحكومية وقوات التحالف في قاعدة العند في محافظة لحج، أسفر عن سقوط 4 قتلى و8 إصابات، وفق الإحصاءات الرسمية.

تفشي الأوبئة

ونتيجة للحرب، التي أدت لانهيار المنظومة الصحية في البلد الفقير، شهد هذا العام تفشي العديد من الأمراض والأوبئة الفتاكة في اليمن على نحو أشد ضراوة من سابقاته، وأدى انتشار حمى الدفتيريا وحمى الضنك النزفية والكوليرا والملاريا بالإضافة إلى ظهور فيروسN1H1  وغيرها، إلى وفاة المئات.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أنها تلقت أكثر من 78 ألف بلاغ عن أمراض في اليمن، منذ مطلع 2019.

وأوضحت في بيانها أنه "يوجد حالياً ألف و991 موقعاً يعمل على الرصد والإبلاغ إلكترونياً عن 28 مرضاً وبائياً فتاكاً، مثل الكوليرا وحمى الضنك والنزفية الفيروسية والحصبة والسعال الديكي وشلل الأطفال".

وذكر البيان "يُعد نطاق هذا التوسع كبيراً مقارنة بـ400 موقع ترصد أُنشيء في بداية الصراع عام 2015، والذي كان بداية يبلغ عن 16 مرضاً فقط"، ويحدث هذا في ظل تدهور حاد في القطاع الصحي جراء الصراع المتفاقم، الذي أدى إلى تفشي الأوبئة والأمراض وإغلاق عدد كبير من المرافق الصحية.

انعقاد البرلمان للمرة الأولى منذ 5 سنوات

إحدى فعاليات العام البارزة، ما شهدته مدينة سيئون في حضرموت (شرقي اليمن)، من خلال عودة انعقاد أعمال مجلس النواب اليمني، منتصف أبريل (نيسان) للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في عام 2015.

واُختيرت مدينة سيئون بحضرموت بديلاً للعاصمة صنعاء الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي، كما لم يتسنّ للحكومة عقد البرلمان في العاصمة المؤقتة عدن، رغم إعلانها المتكرر بذلك، نظراً إلى التهديدات التي أطلقها مسلحو المجلس الانتقالي للحكومة التي يتهمونها بالإرهاب.

وخلال أعماله، انتُخب بالإجماع، سلطان البركاني رئيساً للمجلس، بالإضافة إلى ثلاثة نواب له، هم محسن باصرة، ومحمد الشدادي، وعبد العزيز جباري، في حضور الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الذي قال في كلمته خلال افتتاح دورة المجلس "إن أهم دلالة من دلالات انعقاد مجلس النواب في هذا اليوم المجيد هي توحد اليمنيين كافة بكل أحزابهم واتجاهاتهم وأطيافهم على قاعدة الشرعية والثوابت الوطنية وفي مواجهة المشروع الحوثي المدمر".

مقتل قائد عسكري موالٍ لـ"الانتقالي"

ومن الأحداث الدامية التي ترتبت عليها أحداث أشد دموية، ما شهدته العاصمة المؤقتة عدن (جنوب) في الثاني من أغسطس (آب)، عند مقتل القائد العسكري، منير اليافعي، المُكنى بـ"أبي اليمامة"، مع أكثر من 49 جندياً من قوات الحزام الأمني، التابعة للمجلس الانتقالي، جراء صاروخ أطلقته طائرة مسيّرة على معسكر الجلاء، تبنتها جماعة الحوثي لاحقاً.

وعقب الحادثة، أطلق، نائب "رئيس الانتقالي"، هاني بن بريك، تحذيره من بقاء الحكومة الشرعية في عدن، باعتبار ذلك "خطراً" لن يقبل به "الجنوبيون".

وتبعت ذلك الخطاب، موجة عنف وانتهاكات غير مسبوقة طالت العمال والباعة من أبناء المحافظات الشمالية وترحيلهم قسراً من عدن بتهمة تعاونهم مع الحوثيين، ومبرر عودتهم إلى دولتهم (الجمهورية العربية اليمنية ما قبل إعادة توحيد اليمن 1990 تحت مسمى الجمهورية اليمنية).

أحداث عدن الدامية

ونتيجة إلى ذلك، وللتصعيد الذي تبنّاه الانتقالي الجنوبي، شهدت مدينة عدن في الرابع من أغسطس (آب) مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية وقوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي وانتهت بسيطرة الأخيرين على عدن.

وبدأت أحداث عدن غداة دعوة المجلس الانتقالي، أنصاره وقواته إلى "النفير العام واقتحام قصر معاشيق"، حيث مقر الحكومة، وقادة قوات التحالف العربي.

وإثر ذلك، اندلعت معارك ضارية استُخدمت فيها المدفعية والدبابات والمدرعات بين قوات "الحزام الأمني" وقوات الحماية الرئاسية، بينما اكتفت قوات أخرى، منها قوات المنطقة العسكرية والدفاع الساحلي بمراقبة الوضع والتزام الحياد.

وحتى اليوم الثالث، الجمعة، كانت قوات الحماية الرئاسية، بقيادة العميد ناصر عبد ربه منصور، نجل الرئيس هادي، تتقدم في حي كريتر، وتسيطر على مواقع "الحزام الأمني"، لكنها ما لبثت أن تراجعت مع وصول تعزيزات إلى "الحزام الأمني".

وحتى مساء اليوم الرابع، كانت قوات "الحزام الأمني" تطوّق قصر معاشيق (الرئاسي)، مع تراجع كبير لقوات "اللواء الرابع حماية رئاسية"، المكلف بحماية مقر الحكومة المطل على البحر في أقصى جنوبي عدن.

دعوة سعودية إلى الحوار

عقب ذلك، في العاشر من الشهر ذاته، دعت الخارجية السعودية، الحكومة اليمنية وأطراف النزاع في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، إلى عقد اجتماع عاجل في السعودية بهدف الحوار وبحث سبل التهدئة.

استعادة السيطرة على شبوة النفطية

من التبعات التي امتدت منذ أحداث عدن، تجدر الإشارة إلى تمكن قوات الجيش اليمني الرسمي، من إحكام سيطرته على كافة مناطق محافظة شبوة (شرقي البلاد) عقب محاولة قوات "النخبة الشبوانية" التابعة للمجلس الانتقالي، السيطرة على باقي مناطق المحافظة الغنية بالنفط، قبل أن تواجه برفض رسمي وشعبي صارم أدى إلى سيطرة القوات الحكومية على عدد من الموانئ النفطية التي ظلت "النخبة" تحكم قبضتها عليها منذ عام 2016، ومن أبرزها ميناء بلحاف الغازي المطل على البحر العربي.

التوجه نحو عدن

وكانت أحداث شبوة ودحر النخبة منها، بمثابة نقطة انطلاق للقوات الحكومية للتوجه نحو محافظتي أبين وعدن، بهدف "إسقاط الانقلاب"، بحسب تعبير مسؤولين حكوميين حينها، وبالفعل نجحت هذه القوات في التقدم مئات الكيلو مترات بعد سيطرتها على معظم مناطق محافظة أبين (مسقط رأس الرئيس هادي).

قصف قوات الجيش

وما لبثت أن تمكنت قوات الجيش من الدخول إلى مدينة عدن حتى تعرضت، في منطقة العلم (المدخل الغربي لعدن) في 29 أغسطس، لضربات جوية من قبل الطيران الحربي الإماراتي نتج عنها سقوط نحو 300 بين قتيل وجريح، بحسب بيان وزارة الدفاع حينها، وهي الحادثة التي أظهرت الأزمة السياسية على السطح بين الإمارات التي بررت الحادثة بأنها جاءت للدفاع عن قوات التحالف في عدن من هجمات محتملة لمجاميع إرهابية، والحكومة الشرعية التي هددت بمحاكمة الإمارات في محكمة الجنايات الدولية والاستغناء عن خدماتها ضمن قوام قوات التحالف العربي.

اتفاق الرياض

عقب كل هذه الأحداث، وبعد نحو شهرين من المفاوضات التي اتسمت بالتكتم، شهد قصر اليمامة في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) التوقيع على اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي برعاية الملك سلمان بن عبد العزيز، وحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي.

ونصّ الاتفاق على عودة الحكومة خلال أسبوع واحد، وتشكيل حكومة تضم المجلس الانتقالي خلال شهر من توقيع الاتفاق، وتضمنت بنود الاتفاق تشكيل حكومة كفاءات سياسية لا تتعدى 24 وزيراً، يعين الرئيس هادي أعضاءها بالتشاور مع رئيس الوزراء والمكونات السياسية، على أن تكون الحقائب الوزارية مناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية، كما يضمن الاتفاق مشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي، في وفد الحكومة لمشاورات الحل السياسي النهائي.

مقتل شقيق زعيم الحوثيين

وفي حادثة أحيطت بالغموض، أعلنت جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، في الثامن من أغسطس (آب)، مقتل إبراهيم الحوثي، شقيق زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي،

وقالت وزارة الداخلية في حكومة الحوثيين (غير معترف بها دولياً) في بيان، إن إبراهيم بدر الدين الحوثي "اغتالته أيادي الغدر والخيانة التابعة للعدوان الأميركي الإسرائيلي وأدواته"، ولم يورد البيان حينها، مزيداً من التفاصيل حول عملية الاغتيال، أو المنصب الذي كان يتقلده إبراهيم الحوثي.

ضربات إيرانية على السعودية وتبنٍ حوثي

خلال هذا العام، وفي منتصفه الثاني على وجه الخصوص، بدا واضحاً أن التعاون الحوثي-الإيراني بلغ مداه من التعاون والتكامل ضد اليمنيين وجيرانهم.

وعندما كانت منشآت سعودية حيوية تتعرض إلى سلسلة هجمات صاروخية سواء بالطائرات المسيرة، أو بالصواريخ الباليستية بعيدة المدى، ثبت فيما بعد أنها هجمات بتقنيات وأدوات إيرانية، وخصوصاً هجمات أرامكو، وكان الحوثيون يسارعون على الفور بتبنيها على نحو دفع اليمنيين إلى وصفهم بالدُمى التي تحركها إيران كيفما شاءت خدمة، لمشروعها وانتقاماً من المجتمع الدولي واستخدامها الحوثيين كورقة ابتزاز سياسية بمعزل عن مصالح الشعب اليمني وحتى جماعة الحوثي نفسها.

وهذا ما أثبته إعلان مسؤولين أميركيين في 5 ديسمبر (كانون الأول) أن سفينة عسكرية تابعة للبحرية الأميركية صادرت "شحنة كبيرة" لأجزاء مما يشتبه أنها صواريخ إيرانية متجهة إلى المتمردين في اليمن، في المرة الأولى التي يجري فيها احتجاز مكونات متطورة من هذا النوع في طريقها إلى الحرب هناك، بحسب ما أوردت صحيفة واشنطن بوست في موقعها على الإنترنت.

وهو ما دفع التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن، إلى اتهام الحرس الثوري الإيراني بشكل مباشر بتزويد جماعة الحوثي بـ"قدرات نوعية" من الصواريخ الباليستية وطائرات من دون طيار تمكنّهم من استهداف أماكن داخل السعودية، وهذا

أثبته استهدافهم قاعدة العند الجوية في محافظة لحج، ومحاولة استهداف "سيئون" في أبريل (نيسان) خلال انعقاد أعمال مجلس النواب اليمني.

التحالف يفرج عن 200 أسير حوثي

وفي خطوة عدّها مراقبون نقلة نوعية إلى الأمام على طريق تهدئة تؤسس الظروف الموضوعية لتسوية سياسية شاملة تنهي الحرب في اليمن، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في 30 سبتمبر (أيلول)، أن الحوثيين أفرجوا عن 290 أسيراً.

وتبع ذلك، إطلاق التحالف العربي بقيادة السعودية في 26 نوفمبر (تشرين الثاني)، سراح 200 أسير حوثي لدعم جهود السلام الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ قرابة 5 سنوات في اليمن.


بوادر لفتح مطار صنعاء

وأضاف المالكي، أنه سيتم تسيير رحلات جوية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية لنقل المرضى من العاصمة صنعاء إلى الدول التي يمكن لهم أن يتلقوا فيها العلاج المناسب لحالاتهم.

مقتل قائد عسكري رفيع في ظروف غامضة

وكان الثاني من شهر ديسمبر (كانون الأول) الحالي، شاهداً على واحدة من أبرز أحداث العام الغامضة، التي تمثلت في مقتل القائد العسكري البارز في الجيش اليمني، العميد عدنان الحمادي في محافظة تعز (وسط البلاد) وتضاربت الأنباء حول أسباب وحيثيات مقتله المفاجئ.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويعد الحمادي أحد القيادات العسكرية التابعة للحكومة الشرعية، الذي كان من أوائل من واجه الحوثيين، ويحظى بشعبية جارفة في محافظته واليمن عموماً.

ونعى مسؤولون في الحكومة اليمنية بينهم، الرئيس اليمني، ورئيس مجلس النواب ووزير الإعلام معمر الإرياني، ومدير مكتب الرئيس هادي، العميد الحمادي، من دون كشف أي تفاصيل عن مقتله الذي لا يزال حديث الاجتهادات والتكهنات.

نشر نقاط المراقبين الدوليين في الحديدة

بعد مرور عام كامل على توقيع اتفاق ستوكهولم، بدأت الأمم المتحدة، في 19 أكتوبر (تشرين الأول) بنشر نقاط لمراقبة وقف إطلاق النار بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين، في محافظة الحديدة (غربي اليمن) للمرة الأولى منذ توقيع الاتفاق نهاية عام 2018 بشأن الحديدة.

يأتي ذلك في إطار خفض التصعيد في المنطقة واتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين الجانبين في ديسمبر، ووفقاً لآلية تهدئة جرت الموافقة عليها في اجتماع سابق للجنة الثلاثية، بحسب المتحدث باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي، العقيد وضاح الدبيش.

عودة الحياة لـ"مطار الريان"

وبعد 5 سنوات على توقف نشاطه الملاحي، أعلنت شركة الخطوط الجوية اليمنية، في 25 من شهر نوفمبر، إعادة تشغيل مطار الريان الدولي في محافظة حضرموت، للمرة الأولى منذ سيطرة تنظيم القاعدة الإرهابي على مدينة المكلا، المركز الإداري للمحافظة في أبريل 2015، وهي الخطوة التي لقيت ترحيباً شعبياً كبيراً.

وفي تصريح خاص لـ"اندبندنت عربية" في وقت سابق، أكد سلام جباري، مدير عام الإعلام بشركة الخطوط الجوية اليمنية، أن عودة النشاط من وإلى مطار الريان عقب توقف دام خمس سنوات، سيشهد انطلاقة جديدة نحو آفاق أوسع وصولاً إلى فتح مختلف المطارات اليمنية، من أجل تخفيف معاناة المرضى وكبار السن الأطفال والطلاب.

الرياضة تنقل الفرح إلى اليمنيين

ومن وسط هذا الكم الهائل من أحداث الدمار والدماء، برزت خلال هذا العام، أحداث سعيدة نقلت الفرحة إلى قلوب الشعب اليمني، تمثلت في تأهل منتخبي الناشئين والشباب إلى نهائيات كأس آسيا، كلا في فئته في منجز رياضي قل نظيره،

ففي 22 سبتمبر استطاع منتخب اليمن للناشئين التأهل إلى نهائيات آسيا للناشئين في البحرين في ختام منافسات المجموعة الخامسة من التصفيات التمهيدية ضمن الجولة الثالثة من تصفيات بطولة كأس آسيا في قطر، ليتصدر المجموعة الخامسة برصيد 7 نقاط و14 هدفاً.

كما نجح منتخب اليمن في فئة الشباب في تحقيق إنجاز مماثل في 10 نوفمبر بذات الرصيد بعد تعادله مع المنتخب القطري في الجولة الثالثة للمجموعة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا 2020 لكرة القدم في أوزباكستان، وهما الإنجازان اللذان أدخلا الفرحة في قلوب اليمنيين بمختلف أعمارهم ومشاربهم الفكرية والسياسية، وهو ما جعل صانعي هذين الإنجازين الكرويين محل تكريم شعبي ورسمي غير مسبوقين.

المزيد من العالم العربي