Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مدير تويتر يفضل محرك البحث "داك داك غو" المنافس لغوغل

المنافس يتميز بالحرص على الخصوصية وتقديمه بدائل في حفظ البيانات

الفضائح المتوالية لشركات الانترنت العملاقة تدفع الجمهور صوب البحث عن بدائل لها، مثل محرك البحث "داك داك غو" (ويكيميديا.أورغ)

كشف جاك دورسي الرئيس التنفيذي لـ"تويتر" أنّه يفضّل استخدام محرّك البحث "داك داك غو" DuckDuckGo أكثر من "غوغل". ويأتي تأييده لتلك الأداة التي تركّز على حماية الخصوصيّة في وقتٍ تلاقي فيه ممارسات جمع البيانات التي ينهض بها "غوغل" انتقاداتٍ كثيرة.

وغرّد دورسي، "أحبّ "داك داك غو"... إنّه محرّك البحث الذي أُفَضّل استخدامه منذ مدّة. وتطبيقاته أفضل أيضاً!". بعدها، جاءه الردّ من حساب "داك داك غو" في "تويتر" على النحو التالي، "من الرائع معرفة ذلك يا جاك! نحن سعداء بأنّك من داعمي داك".

وخلافاً لـ"غوغل"، يرفض محرّك "داك داك غو" تحديد مواصفات مستخدميه عبر جمع بيانات عن عمليات البحث التي يجرونها. ويعني ذلك أيضاً أنّه لا يظهر الإعلانات الموجّهة إلى الأفراد بصورة شخصية، وكذلك "يُفلتر" نتائج البحث التي تُصمّم على ذلك النحو أيضا.

وشهد "داك داك غو" نموّاً ملحوظاً خلال العامين الماضيين، لكنّه يبقى بعيداً عن منافسه العتيد "غوغل" لجهة أعداد المستخدمين. إذ يتعامل "داك..." مع حوالى 1.5 مليار بحث كلّ شهر بالمقارنة مع 3.5 مليار بحث يتولّاها "غوغل" يومياً. وفي المقابل، ينهض المحرّك الصغير بتلك العمليات بواسطة طاقم عمل لا يتجاوز المئة شخص، مقابل أكثر من مئة ألف موظّف في "غوغل".

تجدر الإشارة إلى أنّ "داك داك غو" أشرف على دراسة جديدة وجدت أنّ مستخدمي الهواتف الذكية أكثر عرضة لاختيار بدائل عن "غوغل" في حال توفّرت أمامهم قائمة بتفضيلات البحث عندما يفتحون متصفّح الانترنت الخاص بهم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأفادت الدراسة أنّه مع تقديم خيار أربعة أو ثمانية محرّكات بحث، يحتلّ "داك داك غو" المرتبة الثانية بعد "غوغل" لجهة الشعبية. وفي حال مُنحت تلك الخيارات للمستخدمين، يتوقّع أن يتمكّن "داك داك غو" من تعزيز حصّته في السوق بأكثر من 300%.

ويتمثّل السببان الأكثر رواجاً للتحوّل إلى محرّك بحثٍ جديد في إمكانية أن يقدم البديل يقدّم نتائج بحث أفضل، وأن يمتنع عن جمع بياناتٍ شخصيّة عن كل مستخدم.

وبحسب نتائج الدراسة، يجهل عديد من مستخدمي الهواتف أنّ بإمكانهم تبديل محرّك البحث التلقائي في متصفّحات الشبكة العنكبوتيّة على غرار "كروم" و"فايرفوكس" على أجهزة "آندرويد".

وفي هذا الإطار، أوضحت الدراسة أنّ "الذين يحاولون تغيير منصّة البحث التلقائية على أجهزة "آندرويد" يواجهون عوائق كعناصر التحكّم البحثيّة على الشاشة الرئيسية، التي يصعب تغييرها." وأضافت، "انتشار "غوغل" في مجال البحث يشكّل أمراً يصعب تبديده، إذ تملك الشركة العملاقة عدداً من الرافعات التي تلعب دور القوى المغناطيسية الجاذبة للأشخاص إلى محرّك البحث الخاص بتلك الشركة."

يُذكر أنّه خلال العام الماضي، كشف محرك "داك داك غو" عن تكتيكاتٍ مخادعة استخدمها "غوغل" للحفاظ على موقعه الشبه احتكاريّ في السوق العالمي لمحرّكات البحث. وتضمّنت تلك الممارسات شراء إسم النطاق "داك.كوم" duck.com بهدف إعادة توجيه جمهور من المتصفّحين إلى محرّك بحث "غوغل". 

© The Independent

المزيد من اتصالات