ملخص
اختار جيمس ترافرورد الانتقال إلى ليدز يونايتد بحثاً عن المشاركة المنتظمة والحفاظ على صحته النفسية، بعدما عانى التهميش في مانشستر سيتي، على رغم تتويجه بلقبين وتطوره خلال موسم استثنائي.
اعترف جيمس ترافرورد بأنه انضم إلى ليدز يونايتد خلال الصيف من أجل الحفاظ على "صحته النفسية"، بعدما تسبب افتقاره إلى المشاركة مع مانشستر سيتي في شعوره بـ"حالة مروعة" خلال الموسم الماضي.
وكان ترافرورد، خريج أكاديمية مانشستر سيتي، قد عاد إلى النادي في صيف 2025، عقب فترة أمضاها لمدة عامين مع بيرنلي، لكنه فقد آماله في أن يصبح الحارس الأساس للفريق بعدما تعاقد النادي مع جانلويجي دوناروما قادماً من باريس سان جيرمان الفرنسي خلال فترة الانتقالات نفسها.
وبعدما بدأ المباريات الثلاث الأولى لسيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل وصول دوناروما في اليوم الأخير من سوق الانتقالات، تراجع ترافرورد إلى مركز الحارس البديل، إذ اعتمد عليه بيب غوارديولا في الغالب خلال مباريات الكؤوس.
ولم يشارك الحارس سوى مرة واحدة إضافية في الدوري خلال المباريات الـ35 التالية، وكانت في الجولة الأخيرة من الموسم، عندما خسر سيتي على ملعبه أمام أستون فيلا بنتيجة (1 - 2)، في وقت كان أرسنال قد حسم اللقب بالفعل.
معاناة دكة البدلاء وتأثيرها على الصحة النفسية
وقال ترافرورد لموقع "بي بي سي سبورت"، "يا له من شعور مروع، مروع للغاية ألا تشارك في المباريات".
"تتصل بكثير من الأشخاص وتفرغ ما بداخلك. مثل معظم الناس، عندما تمر بيوم سيئ في العمل، تتصل بأحدهم. أتصل بوالدي ووالدتي وزوجتي وأصدقائي. أحب الاتصال بأصدقائي، ويمكننا التحدث مطولاً عن كل ما يحدث. الأمر طريف إلى حد ما".
"كان عليّ أن ألعب بانتظام هذا الموسم من أجل صحتي النفسية. فالمرء يفقد إحساسه بذاته عندما لا يشارك في المباريات. ربما أختلف عن الآخرين، لا أعلم، لكن الشعور بعدم اللعب كل أسبوع كان مروعاً".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأضاف "كان عليّ ببساطة أن ألعب كل أسبوع هذا الموسم حتى أحافظ على حالتي النفسية الجيدة، وأواصل التطور في مسيرتي، وأقترب أكثر من تحقيق الأحلام التي أسعى إليها".
إنجازات ترافرورد مع سيتي رغم قلة المشاركة
ومع ذلك، أدى ترافرورد دوراً مهماً في نجاحات سيتي على صعيد الألقاب الموسم الماضي، إذ كان الحارس الأساس في نهائي كأس الرابطة الإنجليزية "كاراباو" الذي شهد فوز الفريق على أرسنال، وكذلك في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، عندما تغلب على تشيلسي على ملعب "ويمبلي".
وكانت عروضه كافية لضمان مكان له في قائمة منتخب إنجلترا التي اختارها توماس توخيل للمشاركة في كأس العالم في ذلك الصيف، ليكون الحارس البديل لجوردان بيكفورد، قبل أن يكمل انتقاله إلى ليدز مقابل 45 مليون جنيه إسترليني (60 مليون دولار) عقب البطولة.
الانتقال إلى ليدز وبداية مرحلة جديدة في مسيرته
وعلى رغم الصعوبات التي واجهها خلال عودته إلى سيتي، فإن ترافرورد يرى أن تلك السنة من مسيرته كانت تحمل كثيراً من القيمة.
وأضاف "قبل بداية أي موسم، تكون آمالي دائماً كبيرة، وأؤمن دائماً بأن الأمور ستسير بأفضل طريقة ممكنة. لكننا، للأسف، لم نفز بالألقاب الأربعة كلها. لم تسر الأمور كما توقعت، لكن هذا يحدث".
وأردف "في خضم تلك التجربة، حاولت فقط أن أحقق أفضل استفادة ممكنة من الوضع. وعندما أنظر إلى الوراء، لا أعتقد أن الموسم كان مخيباً للآمال في نهاية المطاف، لأنني تعلمت الكثير، وتطورت كثيراً، وفزت بلقبين في عام واحد".
"كانت هناك لحظات شعرت فيها بإحباط شديد، وندمت على بعض الأمور، وشعرت بخيبة أمل، لكنني عندما أنظر إلى الوراء، أكون ممتناً للغاية لهذه التجربة. يا له من عام استثنائي".
© The Independent