ملخص
أعلن رئيس بلدية هيوستن جون ويتماير أن شرطة المدينة ستقلص تعاونها مع وكالة الهجرة والجمارك "آيس"، ولن تتصل بعناصرها عند توقيف أشخاص في مخالفات غير عنيفة. وجاء القرار بعد فوز الديمقراطيين الساحق الذي أطاح الحاكم غريغ أبوت.
أعلن رئيس بلدية هيوستن بولاية تكساس أمس الجمعة، أن دائرة شرطة المدينة ستقلص نطاق تعاونها مع عناصر وكالة الهجرة الفيدراليين، وذلك عقب الفوز الساحق للحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي هذا الأسبوع.
ووقّع رئيس البلدية جون ويتماير أمراً تنفيذياً يطلب من شرطة المدينة عدم الاتصال بعناصر إدارة الهجرة والجمارك "آيس" في الحالات التي يحتجز فيها أشخاص بسبب مخالفات غير عنيفة، مثل المخالفات المرورية.
وقال ويتماير، خلال مؤتمر صحافي أعلن فيه التغيير، إن "الهدف هو تقليل الخوف والقلق، ليس فقط في بعض مجتمعاتنا، بل في أنحاء هيوستن". وأقر رئيس البلدية (77 سنة)، بأن هذا التغيير قد ينطوي على أخطار سياسية، لكنه أكد استعداده لمواجهتها، خصوصاً أن الحاكم غريغ أبوت وجمهوريين آخرين سيظلون في السلطة حتى يناير (كانون الثاني) المقبل.
سقوط أبوت
أطاح الفوز الساحق للديمقراطيين الحاكم الجمهوري غريغ أبوت، الحليف المقرب للرئيس دونالد ترمب، الذي انتهج سياسة صارمة تجاه الهجرة، تضمنت عمليات دهم نفذتها "آيس" منذ عودة الرئيس للبيت الأبيض العام الماضي. وستخلفه في المنصب الديمقراطية جينا هينوخوسا، لتصبح أول امرأة من أصول أميركية لاتينية تنتخب حاكمة لتكساس.
وكان أبوت هدد في أبريل (نيسان) الماضي بسحب تمويل مخصص للسلامة العامة بقيمة 110 ملايين دولار من هيوستن، ما لم يتراجع مسؤولو المدينة عن إجراء مماثل اتخذوه في وقت سابق من العام نفسه. وامتثل المسؤولون حينها لمطالبه.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
رد "آيس"
من جانبها، قالت "آيس" في بيان على "إكس"، "بالمناسبة، تُصنف جرائم مثل مشاهدة مواد إباحية للأطفال أو بيع الهيروين ضمن فئة 'المخالفات غير العنيفة'". وأضافت أن "هذا يعني أن رئيس بلدية هيوستن يدافع بصورة مباشرة عن سياسات توفر الحماية لبعض أسوأ المجرمين في الولايات المتحدة".
ووفقاً لـ"مبادرة سياسة السجون"، وهي مؤسسة بحثية مستقلة، شهدت تكساس أكبر عدد من الاعتقالات التي نفذتها "آيس" خلال ولاية ترمب الثانية مقارنة بأي ولاية أخرى، بنحو 137 ألف حالة حتى أغسطس (آب) الماضي.
وتضم الولاية أكبر عدد من المحتجزين لدى الوكالة في الولايات المتحدة، إذ يقبع أكثر من 16 ألف شخص في مرافق احتجاز مختلفة، وهو أكثر من ضعف العدد في لويزيانا التي تحتل المرتبة الثانية، بحسب بيانات "مركز الوصول إلى السجلات الإجرائية" التابع لجامعة سيراكيوز.