Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"فجر اليمن" تتمدد شرقا ومعارك تعز ولحج مستمرة

القوات الحكومية تصد هجمات حوثية للوصول إلى سواحل بحر العرب ومصادر: شركات شحن بدأت التواصل مع مكتب للميليشيات

في أحد المواقع على خطوط المواجهة ضد الحوثيين، بالقرب من جبل الميدان في محافظة تعز، 26 أكتوبر 2026 (أ ف ب)

ملخص

تكتسب المعارك في محافظة لحج المحاذية لعدن من جهتها الجنوبية، وتعز من الجهة الشمالية والغربية، أهمية إستراتيجية كبرى، بخاصة في منطقتي طور الباحة والمقاطرة لقربهما من الطرق المؤدية إلى مدينة عدن التي تتخذها الحكومة الشرعية عاصمة موقتة.

تشهد الساحة الميدانية والعسكرية في اليمن تصعيداً مستمراً على مختلف محاور وجبهات القتال في إطار عملية "فجر اليمن"، التي تخوضها القوات الحكومية والمقاومة الشعبية ضد المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني.

ففي جبهات تعز ولحج اندلعت مواجهات واشتباكات عنيفة، حيث أحبطت القوات الحكومية وقوات "درع الوطن" هجمات حوثية مضادة، وثبتت نقاط تمركزها المتقدم في قطاع المحاولة والزريقة والمقاطرة وجبهات تعز، بالتزامن مع شن الطيران الحربي سلسلة غارات استهدفت تجمعات وثكنات المليشيا في المرتفعات الجبلية بمديرية المسراخ جنوبي محافظة تعز.

يأتي هذا في ما أعلن ناطق القوات المسلحة اليمنية سقوط قتلى وجرحى من المدنيين جراء قصف صاروخي باليستي حوثي استهدف سوق الحضارة الشعبي في مديرية الوازعية غرب تعز، إضافة إلى استهداف أحياء ومناطق سكنية.

بوابة عدن

تكتسب المعارك في محافظة لحج المحاذية لعدن من جهتها الجنوبية، وتعز من الجهة الشمالية والغربية، أهمية استراتيجية كبرى، بخاصة في منطقتي طور الباحة والمقاطرة لقربهما من الطرق المؤدية إلى مدينة عدن التي تتخذها الحكومة الشرعية عاصمة موقتة للبلاد، حيث تسعى الجماعة الحوثية إلى إحداث اختراق عسكري في هذه الجبهة بغية الوصول إلى السواحل المطلة على بحر العرب لمحاصرة القوات الحكومية في مضيق باب المندب وذو باب والاتجاه تالياً إلى عدن.

وأعلنت القوات الحكومية سيطرتها على مواقع جديدة في هذه الجبهات بعد التصدي لمحاولات تسلل فاشلة نفذها الحوثيون. وتتزامن هذه المواجهات العسكرية مع تفاقم الوضع الإنساني بشكل حاد في مدينة تعز جراء استمرار الحصار الذي يفرضه الحوثيون على المدينة منذ أربعة أسابيع. وتشهد المناطق الجبلية المحيطة بالمدينة معارك عنيفة تزيد من معاناة المدنيين المحاصرين في الداخل.

من الغرب إلى الشرق

وسعت الحكومة الشرعية رقعة الحرب من الجهات الغريبة في تعز ولحج إلى الشرق في محافظتي مأرب والجوف في محاولة لتخفيف الضغط الحوثي الخانق على مدينة تعز المحاصرة من كافة الجهات، وهو الحصار الذي فاقم الأوضاع الإنسانية الصعبة في المدينة المكتظة بنحو مليوني نسمة.

وفي مأرب تحتدم العمليات العسكرية في قطاعي رغوان ومحزام ماس، باستهداف القوات الحكومية تحصينات الحوثيين وتعزيزاتهم القادمة من صنعاء في محيط معسكر ماس الذي يشهد اشتباكات مستمرة منذ أول من أمس الخميس.

وفي مقطع مصور ظهر اللواء عبدالله الضاوي، قائد اللواء 127 مشاة أمس الجمعة قرب معسكر ماس يتحدث عن سير العمليات العسكرية لقوات الجيش ضد الميليشيات الحوثية (شمال شرقي مأرب).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي الجوف، واصلت القوات الحكومية تحركاتها لتثبيت أقدامها على سلاسل جبلية إستراتيجية سيطرت عليها خلال الأيام الماضية في جبال الدحيضة وحويشيان التي تقع شرق مدينة الحزم المركز الإداري للمحافظة المحاذية للسعودية، واستهداف خطوط إمداد الحوثيين.

وأعلن الجيش اليمني تنفيذ مئات العمليات الميدانية والضربات الجوية والمدفعية المركزية التي استهدفت معدات وتعزيزات ومواقع لجماعة الحوثي في تعز والجوف. ونشرت القوات الحكومية اليمنية مشاهد قالت إنها لاستهداف مركبة عسكرية بجبهة المضارب في باب المندب جنوب غربي اليمن.

بريد المرور

وفي ما يتعلق بالممرات الدولية، أفادت مصادر إعلامية بأن شركات شحن تجارية بدأت تتواصل مع مكتب يديره الحوثيون للحصول على ضمانات لعبور سفنها في البحر الأحمر. وتتضمن هذه المراسلات تقديم معلومات عن مسارات السفن وتأكيد عدم ارتباطها بجهات دولية معينة لتجنب الاستهداف.

ومنح المكتب التابع للحوثيين تصاريح عبور لبعض السفن، من بينها سفينة حاويات صينية، صالحة لمدة سبعة أيام لضمان مرورها الآمن. ودعا المكتب مشغلي السفن إلى الاشتراك في خدمات التنبيهات الإلكترونية لتنسيق المرور عبر مضيق باب المندب الإستراتيجي.

المزيد من متابعات