Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الفائز بـ"غونكور" يدافع عن استخدامه "المرح" للذكاء الاصطناعي

الكاتب الفرنسي فيليب جاينادا يقول إنه لجأ إلى التكنولوجيا 3 مرات فقط

الكاتب الفرنسي فيليب جاينادا حاملاً روايته "المرأة المجهولة على رصيف جافيل" (أ ف ب)

ملخص

دافع الكاتب الفرنسي فيليب جاينادا، الفائز بجائزة غونكور للعام الحالي عن استخدامه "المرح" و"الساخر" والمحدود للذكاء الاصطناعي في روايته. وقال إنه استعان بالتكنولوجيا ثلاث مرات فحسب، بينها جملة من 10 كلمات أخفاها في النص، ونفى استخدامها لكتابة أي جزء من الكتاب.

دافع الكاتب الفرنسي فيليب جاينادا أمس الجمعة عن استخدامه "المرح" و"الساخر" والمحدود للغاية للذكاء الاصطناعي في روايته التي نالت جائزة غونكور الأدبية المرموقة لهذا العام.

وقال جاينادا، في بيان أرسله إلى وكالة الصحافة الفرنسية عبر دار النشر "فلاماريون" التي يملكها، وأوضح فيه كيفية استخدامه التكنولوجيا، إنه "من السخف تماماً التفكير ولو لنصف ثانية أنني استخدمت الذكاء الاصطناعي التوليدي لكتابة أي شيء في هذا الكتاب". وأضاف، "إن استخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة مرحة أو ساخرة، مع الإقرار التام بذلك قبل كل شيء، كان في الواقع جزءاً من خطتي حتى قبل أن أبدأ في الكتابة".

ثلاث مرات فقط

كان جاينادا، الذي أعلن فوزه بغونكور للعام الحالي الثلاثاء الماضي عن روايته "المرأة المجهولة على رصيف جافيل"، اعترف بأنه استعان بالذكاء الاصطناعي ثلاث مرات خلال الكتابة. وأكد مجدداً أمس أنه لم يستخدمه سوى ثلاث مرات في الرواية، التي تتناول جريمة قتل غامضة ظلت بلا حل لامرأة من منطقة بريتاني في أواخر أربعينيات القرن الماضي.

وفي المرة الأولى، طرح المؤلف سؤالاً على روبوتات دردشة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وقال إنه تلقى "إجابات شديدة الدقة إلى حد يبعث على السخرية"، وعدَّ أن ذلك جعلها إجابات "غبية ومتناقضة". ثم استخدم الذكاء الاصطناعي بطريقة أكثر تقليدية، هي إجراء البحوث.

وأخيراً، قال إنه عمد إلى "إخفاء جملة أنشأها الذكاء الاصطناعي داخل النص". وأشار إلى أن الجملة تتكون من 10 كلمات فحسب، وأنه يتلقى منذ نشر الكتاب عشرات التخمينات من القراء. وقال إنه قرر الكشف عن الجملة رداً على "الغباء والخيانة وسوء النية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

موجة ردود فعل سلبية

جاءت تعليقاته في ظل موجة من ردود الفعل السلبية عالمياً ضد أكاديميين ومؤلفين، شملت استبعادهم من مسابقات أدبية على خلفية مزاعم باستخدامهم هذه التكنولوجيا في كتاباتهم.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي أكدت دار نشر كندية أنها قطعت علاقتها بالكاتب الهايتي الكندي ثيليسون أورليان، الذي كان من المرشحين الأوفر حظاً لنيل غونكور، بعد سحب روايته من القائمة النهائية للجائزة إثر تكهنات باستخدامه الذكاء الاصطناعي لكتابتها.

اقرأ المزيد

المزيد من ثقافة