Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كوريا الجنوبية تساعد في إبقاء هرمز مفتوحا وأنباء عن حوادث في المضيق

واشنطن تفرض عقوبات على شبكة هندية تساعد إيران

شملت العقوبات المواطنين الهنديين سونييل كومار شارما وزوجته جاسبريت بريتي شاهد اللذين تتهمهما الإدارة الأميركية بإدارة شبكة واسعة للاحتيال البحري انطلاقا من مدينة شانديغار (رويترز)

ملخص

فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات جديدة استهدفت شبكة إجرامية واسعة يقودها مواطنان هنديان من مدينة شانديغار، بتهمة تقديم سجلات وتراخيص بحرية مزيفة لـ"أسطول الظل" الخاص بنقل النفط الإيراني لحساب دول وهيئات قضائية مختلفة. وجدد وزير الخزانة سكوت بيسنت تحذيراته بتفعيل استراتيجية "المنبوذ الاقتصادي" وتكثيف العقوبات على أي جهة تدعم طهران، شملت أيضاً استهداف شركات هندية وأخرى تركية لتقديمها خدمات أرضية لقطاع الطيران الإيراني.

أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية الخميس، أنها تعتزم نشر طائرة دورية بحرية وفريقاً متخصصاً بإزالة المتفجرات قرب مضيق هرمز، وذلك في إطار مهمة تهدف إلى المساعدة في إبقاء هذا الممر المائي مفتوحاً، بينما قال الحرس الثوري الإيراني ​اليوم أيضاً، إن ناقلتي نفط وقاطرة بحرية تعرضت لحرائق منفصلة، وذلك بعد ‌محاولة ‌استخدام ​مسارات ‌غير ⁠مصرح ​بها عبر مضيق ⁠هرمز واصطدام إحدى الناقلتين بلغم بحري.

سيول لن ترسل قوات

ويأتي إعلان سيول مع تأكيدها أنها لن ترسل قوات للتدخل في الحرب الإيرانية، مشيرةً إلى أنها تسعى لحماية الملاحة التجارية وإمدادات الطاقة عبر أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم الذي كان يمر عبره نحو خُمس نفط العالم.
وأكدت وزارة الدفاع تقارير أفادت بأن الحكومة الكورية الجنوبية تعتزم توسيع نطاق العمليات الخاص بوحدتها البحرية "تشيونغهي" المكلفة بمكافحة القرصنة في خليج عدن قبالة سواحل الصومال، ليشمل المياه القريبة من مضيق هرمز، وفق ما صرح متحدث باسم الوزارة الخميس.
وأفادت وكالة "يونهاب" للأنباء بأن عملية الانتشار ستشمل مدمرة وطائرة دورية بحرية من طراز "بي-8" وفريقاً للتخلص من الذخائر المنفجرة وزوارق مسيرة. وأضافت أن تمديد نشر وحدة "تشيونغهي" المصرح به حالياً حتى نهاية العام الجاري سيتطلب موافقة البرلمان.
وقال مسؤول في وزارة الدفاع للصحافيين اشترط عدم كشف هويته، إن تعزيز مهمة الوحدة يهدف "إلى حماية مواطنينا والحفاظ على مصالحنا الاقتصادية".
ولفت المسؤول إلى أن التعزيزات مخصصة حصراً لأغراض غير قتالية، وأن الوحدة ستعمل بشكل مستقل عن القوات الحليفة.
وقال، "ستظل العمليات مقتصرة على المياه المفتوحة جنوب سلطة عمان وسيُحظر على طائرات الدوريات البحرية استهداف أو مراقبة الأراضي الإيرانية أو المياه الإقليمية أو المناطق الداخلية لمضيق هرمز أثناء أداء مهامها".
وفي شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، أكد رئيس كوريا الجنوبية، لي جاي ميونغ، مجدداً أن كوريا الجنوبية لن تنشر قواتها على نحو قد يؤدي إلى تدخل عسكري. وقال، "التزمنا حتى الآن بمبدأ عدم الانخراط وعدم التدخل في الحرب، وسنواصل الالتزام به مستقبلاً".
وحذرت طهران كوريا الجنوبية من القيام بأي خطوة من هذا القبيل، وذلك بعد أن صرحت سيول بأنها تدرس المساهمة في ضمان أمن الممر المائي.

حوادث في مضيق هرمز

في سياق متصل قال الحرس الثوري الإيراني ​اليوم الخميس إن ناقلتي نفط وقاطرة بحرية تعرضت لحرائق منفصلة، وذلك بعد ‌محاولة ‌استخدام ​مسارات ‌غير ⁠مصرح ​بها عبر مضيق ⁠هرمز.
وأوضح الحرس الثوري أن إحدى الناقلتين اصطدمت بلغم بحري ⁠أثناء محاولتها عبور ‌ممر يقع ‌جنوب ​المضيق، ‌بينما اندلع ‌حريق في ناقلة نفط عملاقة أخرى أثناء خروجها ‌من المسار في الجزء الشرقي من ⁠الممر المائي. ⁠واندلعت النيران في قاطرة بحرية اقتربت من الناقلة الثانية للمساعدة في إخماد حريقها.

عقوبات على شبكة مساعدة لأسطول الظل الإيراني

من جهة أخرى فرضت الولايات المتحدة أمس الأربعاء عقوبات استهدفت ما وصفته بـ"شبكة إجرامية واسعة" يديرها مواطنان هنديان كانت تقدم المساعدة لـ"أسطول ظل" إيراني من ناقلات النفط في ارتكاب عمليات احتيال بحري.

وذكرت وزارة الخزانة الأميركية في بيان أن الشبكة ساعدت السفن الإيرانية على الإبحار تحت أعلام مزيفة والحصول على تراخيص بحرية مزيفة.

وهذه الخطوة هي الأحدث في إطار العملية التي أطلقتها إدارة الرئيس دونالد ترمب منذ أغسطس (آب) بهدف "خنق" إيران اقتصاديا بالتوازي مع حملتها العسكرية.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا حربا على إيران في 28 فبراير (شباط) أدخلت منطقة الشرق الأوسط في دوامة من العنف، بخاصة وأن ردود طهران الانتقامية طالت حلفاء للولايات المتحدة في المنطقة وأدت إلى إغلاق مضيق هرمز الحيوي لصادرات الطاقة.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الذي سبق أن هدد بفرض عقوبات على أي دولة أو شركة تساعد إيران بغض النظر عن طبيعة علاقتها بواشنطن، "كما قلنا مراراً، في ظل عملية المنبوذ الاقتصادي، إما أن تكونوا معنا أو ضدنا". وأضاف "نحن نعلم أين أنتم، وسنفرض عقوبات على كل من يواصل دعم النظام الإيراني، سواء كان ذلك براً أو بحراً أو جواً".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وشملت عقوبات الأربعاء المواطنين الهنديين سونييل كومار شارما وزوجته جاسبريت بريتي شاهد اللذين تتهمهما الإدارة الأميركية بإدارة شبكة واسعة للاحتيال البحري انطلاقا من مدينة شانديغار.

وأوضحت وزارة الخزانة في بيانها أن الزوجين أسسا "شركات تتظاهر بأنها شركات تسجيل سفن ومقدمو خدمات بحرية لدول وسلطات ذات اختصاص قضائي مثل غيانا وإسواتيني وأروبا ومالي وموزمبيق وملاوي وسينت مارتن وتيمور الشرقية".

أضاف "باعت هذه الشركات سجلات غير حقيقية وشهادات مزورة لسفن تنقل النفط الإيراني غير المشروع. وقد نأت معظم هذه الحكومات بنفسها علنا عن شركات التسجيل الاحتيالي.

كما استهدفت العقوبات مواطنين هنديين آخرين، بالإضافة إلى عدد من الشركات التي قالت وزارة الخزانة إنها جزء من هذه الشبكة.

وتضمنت قرارات الأربعاء أيضاً فرض واشنطن عقوبات على شركة "فوغو غراوند سيرفيسز" ومقرها تركيا لمواصلتها تقديم خدمات أرضية لقطاع الطيران الإيراني الذي تسعى الولايات المتحدة إلى تعطيله.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، فرضت الولايات المتحدة عقوبات استهدفت "بقايا أسطول الظل الإيراني" من ناقلات النفط، وشملت العقوبات 17 سفينة.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار