Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأسهم الأوروبية تتراجع واليابانية تنتعش بدعم الذكاء الاصطناعي

ارتفاع النفط يضغط على معنويات المستثمرين وأرباح شركات الرقائق تدعم الأسواق الآسيوية وسط ترقب قرارات الفائدة

انخفض مؤشر "ستوكس 600" بنحو 0.16 في المئة إلى ‌642.64 نقطة (أ ف ب)

ملخص

تراجعت الأسهم الأوروبية مع ارتفاع النفط، بينما صعد "نيكاي" بدعم أرباح الرقائق والذكاء الاصطناعي، وانخفض الذهب وسط مخاوف التضخم وترقب قرار "الفيدرالي".

تراجعت الأسهم الأوروبية بصورة طفيفة اليوم الأربعاء، مع تقييم المستثمرين سلسلة من ​تقارير الأرباح الصادرة عن شركات وبنوك كبرى مثل "دويتشه بنك" وسانتاندير، بينما أسهم ارتفاع أسعار النفط في تعزيز حال الحذر في الأسواق.
وانخفض مؤشر "ستوكس 600" بنحو 0.16 في المئة إلى ‌642.64 نقطة، وارتفع ‌سهم "⁠دويتشه ​بنك" 3.5 ⁠في المئة بعدما أعلن عن زيادة أرباحه في الربع الثالث اثنين في المئة، وهو ما فاق توقعات المحللين وخالف التوقعات التي كانت تشير إلى الانخفاض.
في المقابل، ⁠انخفض سهم بنك "سانتاندير" ‌الإسباني 2.9 ‌في المئة بعد إعلان أرباح الربع ​الثالث، مما ‌دفع المؤشر الإسباني الرئيس الذي يغلب ‌عليه قطاع البنوك إلى الهبوط واحداً في المئة، لتصبح بورصة إسبانيا الأكثر تراجعاً بين نظيراتها الأوروبية.
وارتفعت أسعار النفط بأكثر ‌من اثنين في المئة، مما قوض الرغبة في المخاطرة قبل قرار ⁠البنك ⁠المركزي الأوروبي في شأن أسعار الفائدة المقرر صدوره غداً الخميس وارتفع مؤشر قطاع الطاقة 0.4 في المئة.
وشكلت أسهم شركات التكنولوجيا نقطة مضيئة أخرى، بعدما ارتفعت 0.3 في المئة بفضل تجدد الحماسة تجاه الذكاء الاصطناعي، وقبل صدور نتائج أرباح حاسمة لشركتي "ألفابيت" و"مايكروسوفت"، ​المقرر الإعلان عنها بعد ​إغلاق الأسواق الأميركية اليوم الأربعاء.

تجدد التفاؤل ​إزاء قطاع الذكاء الاصطناعي

في أقصى الشرق، ارتفع ‌مؤشر "نيكاي" الياباني اليوم الأربعاء مدعوماً بالأرباح القوية التي حققتها شركة "أس كيه هينيكس" المتخصصة في صناعة الرقائق الإلكترونية وتجدد التفاؤل ​إزاء قطاع الذكاء الاصطناعي.
وصعد مؤشر "نيكاي 225" الرئيس الذي تتمتع أسهم التكنولوجيا بثقل كبير عليه 1.08 في المئة ليغلق عند 63954.19 نقطة مسجلاً مكاسب لليوم الثاني على التوالي، في المقابل تراجع مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً 0.14 في المئة ليغلق عند 3991.71 نقطة.
وأعلنت شركة "أس كيه هينيكس" الكورية الجنوبية عن ‌عوائد للمساهمين تبلغ نحو ‌75 مليار دولار، بعدما ‌سجلت ⁠ارتفاعاً ​في أرباحها الفصلية ⁠بأكثر من سبعة أمثال، ونتيجة لذلك ارتفع مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي للأسهم 6.63 في المئة.
وجاء ذلك في أعقاب المكاسب التي سجلها مؤشر "ستاندرد أند بورز 500" الليلة الماضية، بعدما تصدر قطاع التكنولوجيا مكاسب القطاعات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


ورفعت شركة "ميتا بلاتفورمز" مقدار رأس مال ستجمعه ⁠من خلال إصدار أسهم إلى 97.5 مليار ‌دولار لتمويل التوسع ‌في مجال الذكاء الاصطناعي، مع التزام ​كل من شركتي "إنفيديا" ‌و"أدفانسد مايكرو ديفايسز" المشاركة في الطرح.
وقالت ‌محللة الأسهم لدى "نومورا" للأوراق المالية ماكي ساوادا إن هناك نمطاً يتعلق بالشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إذ تدفع علامات زيادة الربحية أسعار الأسهم إلى الارتفاع، في حين تميل الأسهم إلى ‌الانخفاض عند صدور أخبار عن الإنفاق الضخم وجمع الأموال، وأضافت "مع اقتراب نهاية الأسبوع، من ⁠المقرر صدور ⁠سلسلة من نتائج أعمال الشركات المرتبطة بقطاع أشباه الموصلات التي تخضع لمتابعة وثيقة، لذا نتوقع أن تزداد وتيرة التداولات الانتقائية بناءً على هذه النتائج".
ويترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) في شأن أسعار الفائدة، المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم الأربعاء، وسط توقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة من دون تغيير مع احتمال كبير بزيادتها في ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

أسعار الذهب تتراجع

في أسواق المعادن النفيسة، تراجعت أسعار الذهب اليوم الأربعاء في ظل تزايد المخاوف إزاء التضخم بسبب ارتفاع أسعار النفط، ووسط ترقب المستثمرين ​لقرار البنك المركزي الأميركي في شأن السياسة النقدية المنتظر صدوره في وقت لاحق من اليوم.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.3 في المئة إلى 4046.62 دولار للأوقية (الأونصة)، بعدما ارتفع بنحو واحد في المئة في الجلسة السابقة.
وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر المقبل 0.4 في المئة إلى ‌4060.10 دولار.
وقال المحلل الاقتصادي المتخصص في شؤون المناخ والسلع الأولية لدى "كابيتال إيكونوميكس" حمد حسين "يبدو أن ارتفاع أسعار النفط والأخطار ⁠التي قد تؤدي إلى اتخاذ مجلس الاحتياط ‌الاتحادي موقفاً أكثر تشدداً مما ‌يتوقعه المشاركون في السوق، يؤثران سلباً في أسعار الذهب".
ويؤدي ارتفاع ‌أسعار الطاقة إلى زيادة التوقعات بأن مجلس الاحتياط الاتحادي ‌سيبقي أسعار الفائدة مرتفعة فترة أطول، مما يزيد من كلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن النفيس الذي لا يدر عائداً.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة