علامات أزياء تُسوّق تصاميمها عبر الانترنت بفضل الصور الفاضحة

يظهر بحث جديد مدى التمادي في نشر صور كاشفة بعد أيام من حظر إعلان لـ"ميسغايديد" تضمّن لقطات "ذات طابع جنسيّ شديد"

صور فاضحة تستخدم لجذب المتسوقين إلى مواقع البيع الالكترونية لكبرى الماركات العالمية (رويترز) 

يشير بحث أخير إلى أنّ لدى علامات تجاريّة للأزياء التي تُباع فقط عبر الإنترنت، على غرار "ميسغايديد" Missguided و"بوهو" Boohoo، استعداداُ مضاعفاً مقارنة مع متاجر الأسواق الرئيسة، لعرض صور "فاضحة" على منصات التسوِّق الخاصة بها بهدف الترويج لبضاعتها.

ووفقاً لتحليل أجرته "هيئة الإذاعة البريطانية" (بي. بي. سي) لموقع إلكترونيّ نموذجيّ لأحد متاجر البيع بالتجزئة في الشوارع الرئيسة في المملكة المتحدة، تبيّن أنّ 8% من صور العارضات التي يعرضها "فاضحة"، في مقابل 16% من الصور على مواقع التسوّق الإلكترونيّة الخاصة بالعلامات التجارية المتوفرة عبر الانترنت فحسب.

استخدمت "بي. بي. سي" بغية تصنيف صورة ما على أنّها "غير لائقة"، أداة ذكية من "غوغل" تقيس المحتوى "الفاضح" الذي تحمله الصور وتقيِّمها بين الدرجتين 1 و5.

وبحسب هذا البرنامج من غوغل، تكون الصور التي تظهر فيها العارضات بأزياء شفافة أو كاشفة كملابس السباحة، أو في أوضاع مثيرة، أكثر احتمالاً لأنّ تُصنّف على أنّها "فاضحة".

حلّلت "بي بي سي" في سياق بحثها 18 ألف صورة لعارضات أزياء ظهرت على 10 مواقع للأزياء في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) الفائتين. ومن بين العلامات التجاريّة المتوفّرة فقط على الإنترنت، حصلت "بريتي ليتل ثينغ" Pretty Little Thing  على الدرجة الأعلى ضمن الصور "الفاضحة"، بنسبة 22% من الصور على موقعها ضمن هذا الإطار.

تلتها ماركة "آي سو إت فيرست" I Saw it First (بنسبة 21%)، التي ألبست المتسابقات في برنامج الواقع البريطاني "لوف آيلاند" للعام الحالي، ثم "بوهو" و"ميسغايديد" بالمعدل نفسه 16% لكل منهما.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في الوقت ذاته، سجَّلت متاجر التجزئة التقليدية على غرار "توب شوب" Topshop  و"ريفر آيلاند" River Island عموماً نقاطاً أدنى بكثير فيما يتعلّق بالصور المثيرة، إذ بلغ تصنيفهما 9% و7% على التوالي. من جانبها، ردّت "ميسغايديد" على بحث "بي بي سي" موضحة أنّ المحتوى على موقعها الإلكترونيّ يعكس الذوق "الجريء" لجمهورها، كما وصفته.

وقال متحدِّث باسم العلامة التجارية إنّ الموقع "يُظهر ما يروق للشابات اللواتي يحلو لهنّ التبضّع من متاجرنا، أي الجرأة والتمكين وعدم الخوف من آراء الآخرين. نحن ندير موقعنا لهذا الجمهور، وليس لخوارزمية ذكاء اصطناعيّ".

يُذكر أنّ بحث "بي. بي. سي" يأتي بعد أيام من حظر  "الهيئة البريطانية لمعايير الإعلانات" (أي. أس أي) نشر إعلانات خاصة بكل من "ميسغايديد" و"بوهو".

وقضت "الهيئة" أنّ إعلان "بوهو" كان "غير مسؤول اجتماعياً"، بينما قالت إنّ إعلان "ميسغايديد"، الذي كان مخصصاً في المقام الأول لملابس السباحة، عرض صوراً "مثيرة جنسياً" وضمن ما يعرف بـ"تشييء المرأة".

واتصلت "الإندبندنت" بالعلامات التجارية المذكورة كافة للتعليق.

© The Independent

المزيد من موضة