Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

4 صواريخ تستهدف معسكرا للمعارضة الإيرانية قرب أربيل

بعد يوم من إعلان اتفاق بين بغداد وطهران على إخراج تلك العناصر من كردستان أو تسليمهم

مقاتل من قوات البيشمركة الكردية على جبل قره چوخ في قضاء مخمور، جنوب أربيل، 30 سبتمبر 2026 (أ ف ب)

ملخص

تتهم إيران مجموعات المعارضة الكردية المتمركزة منذ أعوام في شمال العراق، بالضلوع في هجمات في الداخل الإيراني وخدمة مصالح إسرائيل ودول غربية مناهضة لطهران.

أفادت مصادر أمنية بإطلاق نحو أربع صواريخ على معسكر للمعارضة الإيرانية الكردية شمال شرقي مدينة أربيل العراقية، اليوم الأربعاء.

ووفق ما ذكرت وكالة "رويترز"، فإن الصواريخ استهدفت مقر حزب حرية كردستان الإيراني المعارض في شرق أربيل بكردستان العراق.

وأعلن الحزب نفسه عبر وسائل إعلام كردية أن مقره في منطقة حرير- باليسان بمحافظة أربيل تعرض لهجوم بأربعة صواريخ، مشيراً إلى أن المقر كان قد أخلي سابقاً.

ويأتي هذا القصف بعدما أعلن السفير الإيراني في بغداد أمس الثلاثاء، أن إيران والعراق اتفقا على "إخراج" عناصر الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة من إقليم كردستان "أو تسليمهم لإيران"، فيما لم تعلق السلطات العراقية.

وكثيراً ما أكد مسؤولون أمنيون عراقيون رفيعون لوكالة الصحافة الفرنسية أن بغداد ترفض تسليم هؤلاء العناصر "خوفاً على حياتهم".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتتهم إيران مجموعات المعارضة الكردية المتمركزة منذ أعوام في شمال العراق، بالضلوع في هجمات في الداخل الإيراني وخدمة مصالح إسرائيل ودول غربية مناهضة لطهران.

وعام 2023 وقعت بغداد وطهران اتفاقاً لتعزيز أمن الحدود المشتركة لا سيما في إقليم كردستان و"تحييد المعارضة الكردية"، مما أدى إلى إنهاء القصف الإيراني المستمر على هذه الجماعات وأسهم بعض الشيء في تخفيف حدة التوتر بين البلدين، غير أن إيران استأنفت ضرباتها الدامية على المجموعات منذ اندلاع حرب الشرق الأوسط في نهاية فبراير (شباط) الماضي.

وأورد السفير الإيراني محمد كاظم آل صادق في منشور على منصة "إكس"، "في إطار التعاون الأمني بين إيران والعراق، اتفق الجانبان خلال اجتماع اللجنة الأمنية المشتركة، بحضور الوفد الإيراني ومستشار الأمن القومي العراقي، على إخراج عناصر الجماعات الانفصالية الإرهابية الإيرانية من إقليم كردستان العراق أو تسليمهم لإيران".

واستضافت مستشارية الأمن القومي في بغداد الإثنين الماضي اجتماعاً بين الطرفين، حضره كذلك وفد حكومي من إقليم كردستان، بحسب بيان للمكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي.

وأشار البيان العراقي إلى أن الاجتماع ناقش "سبل معالجة التحديات القائمة وتوحيد الرؤى بين الجهات المعنية وصولاً إلى حلول عملية تسهم في تنفيذ بنود الاتفاق وتحقيق أهدافه".

وكانت السلطات العراقية تولت نزع سلاح المجموعات الإيرانية وإبعادها من الحدود ونقلها إلى معسكرات، بموجب اتفاق عام 2023.

وفي الـ22 من فبراير الماضي، قبل أيام من اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، أعلنت خمس من هذه المجموعات تشكيل تحالف سياسي بهدف إطاحة الحكم في طهران وضمان حق الأكراد في تقرير مصيرهم.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات