Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

واشنطن: قرار ترمب تجميد العقوبات على روسيا يهدف إلى تقييم أثرها

أشار وزير الخارجية إلى أن القيود الاقتصادية الأميركية تطال عدداً من الدول الأخرى

زيلينسكي متحدثاً إلى رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيس وزراء أيرلندا مايكل مارتن، قبيل انعقاد طاولة مستديرة في إطار قمة للاتحاد الأوروبي في بروكسل، في 16 أكتوبر الحالي (أ ف ب)

ملخص

أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن إدارة ترمب تهدف من خلال تجميد العقوبات والرسوم الجمركية المفروضة على روسيا، إلى تقييم أثرها على الاقتصادين العالمي والأميركي.

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس السبت إن قرار الرئيس دونالد ترمب تجميد العقوبات والرسوم الجمركية المفروضة على روسيا يهدف إلى إتاحة مهلة تمتد على 60 يوماً لتقييم أثر هذه الإجراءات على الاقتصاد العالمي. وأضاف روبيو، "يريد الرئيس استغلال هذا الوقت (60 يوماً) لتحليل ما قد يعنيه فرض العقوبات والرسوم الجمركية بالنسبة إلى الاقتصاد العالمي، وحتى بالنسبة إلى الاقتصاد الأميركي"، مشيراً إلى أن القيود الاقتصادية تطال عدداً من الدول، وليس روسيا فحسب.

واعتبر وزير الخارجيةأن نزاعات عدة تؤثر في أسعار الطاقة العالمية، من بينها الحرب الأميركية على إيران والهجمات التي يشنّها الحوثيون اليمنيون على السعودية. وتابع، "هذه النزاعات بدأت تتداخل بعضها مع بعض، وكما تؤثر في أسعار النفط والديزل عالمياً، فهي توثر أيضاً في الاقتصادات".

وقال روبيو إن "الديزل الذي كان بوتين سيبيعه، كان سيصل إلى السوق العالمية بطريقة أو بأخرى. والفرق الوحيد هو حجم الكميات التي ستحصل عليها الولايات المتحدة"، مشدداً على أهمية هذا الوقود لقطاعات النقل البري والزراعة والبناء في الولايات المتحدة.

انتقاد جمهوري

ووجّه مشرّعون أميركيون من الحزبين انتقادات حادة لترمب على خلفية الأمر التنفيذي الذي وقّعه أول من أمس الجمعة وأعفى بموجبه روسيا من عقوبات ورسوم جمركية كان الكونغرس أقرّها الشهر الماضي.

ويستهدف القانون الذي كان ترمب وقعه في منتصف سبتمبر (أيلول) الماضي، قطاعَي الطاقة والدفاع الروسيَّين، والرئيس فلاديمير بوتين وغيره من كبار المسؤولين، وما يُعرف بـ"أسطول الظل" من ناقلات النفط الروسية المستخدمة للالتفاف على العقوبات الغربية.

كما يفوّض ترمب بصورة خاصة صلاحية فرض رسوم جمركية تصل إلى 100 في المئة على كبار مشتري النفط والغاز الروسيين، ومن بينهم الصين والهند. لكن الرئيس الأميركي قرر إعفاء روسيا القيود الاقتصادية قبل يومين فقط من سريان القانون.

وكتب السناتور الجمهوري توم تيليس، المعروف بانتقاداته لترمب، على منصة "إكس"، "هذا يتجاوز حدود اللامسؤولية"، مضيفاً "إذا كان الرئيس يريد فعلاً خفض أسعار الطاقة، فيمكنه فعل ذلك عبر حلّ المشكلة الإيرانية، لا عبر تقديم خدمة لفلاديمير بوتين".
من جهته، وصف السناتور الجمهوري تيد كروز القرار بأنه "خطأ".

 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

إلا أن ترمب قال في الأمر التنفيذي الذي أصدره البيت الأبيض، إن الإعفاء يخدم المصالح الوطنية للولايات المتحدة.

ويهدف القانون الذي وقعه الرئيس الأميركي الشهر الماضي، إلى زيادة الضغط على روسيا بسبب هجومها على أوكرانيا الذي بدأ في عام 2022. لكن ترمب أبدى تقارباً مع روسيا ووجه انتقادات علنية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بما في ذلك تلميحه إلى أن كييف تحتاج إلى قائد جديد.

مسيرات أوكرانية تستهدف موسكو

من جهة أخرى قال رئيس بلدية موسكو سيرغي ​سوبيانين عبر تيليغرام إن وحدات الدفاع الجوي الروسية اعترضت ودمرت يوم السبت، قرابة ‌200 ​طائرة ‌مسيرة ⁠أوكرانية ​كانت متجهة إلى ⁠موسكو.
وأشار سوبيانين في سلسلة طويلة من المنشورات إلى أن 195 ⁠طائرة مسيرة تم تدميرها ‌منذ ‌منتصف ​الليل، ‌إذ تقوم فرق ‌الطوارئ بفحص الحطام على الأرض.
وقالت هيئة الطيران المدني الروسية ‌روسافياتسيا إن مطاري دوموديدوفو وفنوكوفو في موسكو ⁠أوقفا ⁠عمليات الطيران.
وتتصدى وحدات الدفاع الجوي في كثير من الحالات لطائرات مسيرة تستهدف العاصمة والمنطقة المحيطة بها، لكن ​هذه ​الأعداد الكبيرة غير معتادة.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات