Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

عون: وفدنا العسكري سيشارك في الاجتماع الثلاثي مع أميركا وإسرائيل بتامبا

طلب بوقف التصعيد الإسرائيلي ورحب بأي صيغة تضمن وجوداً دولياً في الجنوب وتمنع الفراغ بعد اليونيفيل

عون مستقبلاً الوفد الفرنسي برئاسة بارو في قصر بعبدا، السبت 17 أكتوبر الحالي (الرئاسة اللبنانية على إكس)

ملخص

أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أمام وفد فرنسي استقبله السبت برئاسة وزير الخارجية جان نويل بارو، مشاركة بلاده عبر وفد عسكري في المفاوضات الثلاثية مع إسرائيل والولايات المتحدة في تامبا الأميركية، يوم الثلاثاء المقبل 20 أكتوبر الحالي، للمطالبة بوقف التصعيد الإسرائيلي.

استقبل الرئيس اللبناني جوزاف عون مساء السبت في قصر بعبدا، وفداً وزارياً فرنسياً رأسه وزير الخارجية جان نويل بارو، وضم الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة القوات المسلحة وقدامى المحاربين، أليس روفو، إضافة إلى السفير الفرنسي لدى بيروت، باتريك دوريل، والنائبة عن الفرنسيين المقيمين في الخارج، أميليا لاكرافي، ومسؤولين آخرين.

عون: إسرائيل تواصل اعتداءاتها

وأكد الرئيس عون في معرض حديثه أمام الوفد الفرنسي عن الوضع في الجنوب أن "إسرائيل تواصل اعتداءاتها على القرى والبلدات الجنوبية وتمعن في أعمال الجرف وتدمير المنازل ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم لجني المحاصيل الزراعية، وهي بالتالي لم تلتزم بمندرجات اتفاق الاطار"، الذي تم التوصل إليه بين البلدين برعاية أميركية.

وفد عسكري إلى مفاوضات تامبا

ولفت إلى أن "هذه الممارسات تبقي الاحتلال والتوتر قائمين في الجنوب ما يحول دون تمكين الجيش اللبناني من الانتشار حتى الحدود الجنوبية الدولية تنفيذا للقرار 1701".
وأشار عون إلى أن "الوفد اللبناني العسكري سيشارك في الاجتماع الثلاثي المرتقب عقده في تامبا في ولاية فلوريدا الأميركية في 20 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، لوضع المطالب اللبنانية بوقف التصعيد الإسرائيلي على الطاولة على أمل أن يحقق الاجتماع المرتقب نتائج تنسجم مع مندرجات اتفاق الإطار".

مرحلة ما بعد اليونيفيل

وبالنسبة إلى مرحلة ما بعد انتهاء المهام الأمنية لقوات الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) مع نهاية العام الحالي، جدد الرئيس عون التأكيد على أن لبنان يرغب في أن يصار إلى التمديد للقوات الدولية أو استمرارها في مهماتها الأمنية خلال عام 2027 المحدد لانسحاب هذه القوات، "وإذا تعذر ذلك فإن لبنان يرحب بأي صيغة تضمن وجوداً دولياً في الجنوب لمنع حصول الفراغ عند انسحاب اليونيفيل، وبالتالي جعل الجيش اللبناني على تماس مع الجيش الاسرائيلي في المناطق المحتلة". وفي هذا السياق رحب عون بأي جهد فرنسي داخل الأمم المتحدة ومجلس الأمن للوصول إلى الصيغة التي تنسجم مع الرغبة اللبنانية في منع حصول أي فراغ.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

بسط سلطة الدولة

وفي الشأن الداخلي أكد الرئيس اللبناني أمام الوفد الفرنسي، أن "تنفيذ قرارات الحكومة في شأن بسط سلطة الدولة ومنع المظاهر المسلحة ومصادرة الأسلحة والذخائر، يتولى الجيش والقوى الأمنية الأخرى تنفيذه، وتتم إحالة المخالفين إلى القضاء الذي يقوم بواجبه كاملاً في تطبيق القوانين وقرارت السلطة السياسية"، مركزاً على أهمية تقوية الجيش وتجهيزه بالعتاد اللازم ليقوم مع القوى الأمنية الأخرى بالمهام الموكلة إليه، متمنياً في هذا الاطار عقد المؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي في وقت قريب، لاسيما بعد الاجواء الإيجابية التي سادت المؤتمر التحضيري في باريس الشهر الماضي.

موقف فرنسي داعم

وكان بارو نقل في مستهل اللقاء إلى عون تحيات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وتأكيده وقوف فرنسا الى جانب لبنان واستمرارها في تقديم الدعم له في المجالات كافة بالتعاون مع الشركاء الأوروبيين. وجدد وزير الخارجية الفرنسي تأكيد دعم فرنسا الثابت لسيادة لبنان واستقراره وأمنه، كما أكد التزام بلاده العمل على التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الأعمال العدائية المبرم في 26 يونيو (حزيران) 2026، وقرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701. وشدّد على ضرورة "إرساء بنية دولية جديدة لدعم سيادة لبنان، باعتبارها ضرورة لا غنى عنها لمساندة إعادة انتشار القوات المسلحة اللبنانية وتفادي نشوء فراغ أمني قد تترتب عليه عواقب خطيرة. وستكون فرنسا مستعدة للاضطلاع بدورها كاملاً في هذا الإطار".

وأكد الوزير الفرنسي على أهمية المضي قدماً في تنفيذ الإصلاحات الأساسية اللازمة للنهوض بالبلاد، معرباً عن استعداد فرنسا لتعبئة إمكاناتها والاستجابة للاحتياجات الإنسانية الطارئة في لبنان.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات