Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

نصب خيام في وسط العاصمة البرتغالية احتجاجا على تكاليف السكن

تجمع مئات المتظاهرين في لشبونة عقب مسيرات شارك فيها الآلاف في مختلف أنحاء البلاد

تجمّع مئات المتظاهرين طوال الليل في ساحة روسيو في وسط العاصمة البرتغالية، السبت 17 أكتوبر الحالي (أ ف ب)

ملخص

تشهد البرتغال تحركاً احتجاجياً للمطالبة بالحد من تكاليف السكن والمعيشة، بالتزامن مع دخول احتجاجات أزمة السكن في إسبانيا أسبوعها الرابع، والتي أفضت إلى الدعوة لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

نصب متظاهرون عشرات الخيام في وسط لشبونة أمس السبت، للمطالبة بتدابير للحد من تكاليف السكن والمعيشة في البرتغال، في خطوة تأتي امتداداً لموجة الاحتجاجات المستمرة في إسبانيا المجاورة منذ أسابيع.

وتجمّع مئات المتظاهرين طوال الليل في ساحة روسيو في العاصمة البرتغالية، عقب مسيرات شارك فيها الآلاف في مختلف أنحاء البلاد.

وتعهد المتظاهرون، ومعظمهم من الشباب، بالبقاء في الساحة طوال الليل، وقد أدى المئات منهم الأغاني وهم يجلسون حول تمثال الملك بيدرو الرابع الذي يتوسط الساحة، وفق ما لاحظ صحافيو وكالة الصحافة الفرنسية.

وقالت إيلينا كوستا، وهي مساعدة اجتماعية تبلغ 46 عاماً، إن "الطبقة الاجتماعية البرتغالية التي تدفع الضرائب وتحرّك عجلة البلاد تتعرّض للاستهداف وتُنتزع حقوقها، ولا سيما حقها في السكن".

 

وانتقد أنطونيو مارغادو، وهو مهندس يبلغ 52 عاماً، حكومة يمين الوسط، مندداً بـ "التحرير الكامل للإيجارات". وقال، "يحظى المالكون بمزيد من الحماية، في حين تتراجع حماية المستأجرين الذين هم بأمسّ الحاجة إلى السكن".

وارتفعت أسعار المساكن في البرتغال بنسبة 124 في المئة بين عامي 2015 و2024، أي نحو ضعف متوسط الارتفاع في الاتحاد الأوروبي، بحسب البيانات الرسمية.

ويطال هذا الارتفاع الشباب بشكل خاص، وكذلك العاصمة لشبونة التي تضمّ مع ضواحيها نحو ربع سكان البرتغال، البالغ عددهم أكثر من 11 مليون نسمة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويأتي نصب الخيام السبت في لشبونة في أعقاب تحرّك احتجاجي في شأن أزمة السكن انطلق من مدينة بورتو، حيث نُصبت عشرات الخيام أيضاً.

وقال رئيس الوزراء لويس مونتينيغرو في وقت سابق من هذا الأسبوع "نتفهّم تماماً أن الناس يريدون إجابات"، ويرغبون في "التعبير عن استيائهم مما يرونه أوجه قصور في السياسات العامة".

وحذّر خصومه السياسيين من "نقل أجواء عدم الاستقرار والاحتجاجات إلى البرتغال، رغم أنها لا تلقى في الواقع أي تأييد في المجتمع البرتغالي"، في إشارة إلى التظاهرات التي شهدتها فرنسا وتخللتها أعمال عنف.

ويأتي التحرك الاحتجاجي في البرتغال بالتزامن مع دخول احتجاجات أزمة السكن في إسبانيا أسبوعها الرابع، والتي أفضت إلى الدعوة لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات