ملخص
تتكرر حوادث إطلاق النار الجماعي في الولايات المتحدة، حيث يفوق عدد الأسلحة النارية عدد السكان، وسُجل آخرها مساء الجمعة في ولاية بنسلفانيا.
أردى رجل بالرصاص ثمانية أشخاص، بينهم طفلان، في منزل بولاية بنسلفانيا الأميركية، قبل أن يُقدم على ما يبدو على الانتحار، وفق ما أفاد الإعلام المحلي.
واستدعيت الشرطة في مدينة إيري مساء أمس الجمعة، قرابة الساعة الخامسة، إثر بلاغات عن إطلاق نار، وعثرت على جثتي امرأتين في الشارع، بحسب ما أوردت شبكة "إيري نيوز ناو".
وتحصّن مطلق النار داخل المنزل، بينما طوّقت الشرطة المبنى وأمرته بالخروج. وسُمع مزيد من طلقات النار أثناء المواجهة.
عندما دخلت الشرطة المبنى في نهاية المطاف، عثرت على مزيد من الضحايا في أرجاء المنزل، بمن فيهم الطفلان. وذكرت الوسيلة الإعلامية، نقلاً عن الشرطة، أن مطلق النار الذي فارق الحياة كان مصاباً بطلق ناري يبدو أنه أطلقه على نفسه.
وتواصلت وكالة "الصحافة الفرنسية" مع الشرطة المحلية التي رفضت التعليق أو تأكيد التفاصيل، في حين من المتوقع أن يعقد رئيس البلدية مؤتمراً صحافياً في وقت لاحق السبت بالتوقيت المحلي.
وتتكرر حوادث إطلاق النار الجماعي في الولايات المتحدة، حيث يفوق عدد الأسلحة النارية عدد السكان.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
من جهته وصف حاكم ولاية بنسلفانيا، جوش شابيرو، بأنها "إطلاق نار عشوائي مأسوي".
وكتب شابيرو في منشور على منصة "إكس" صباح اليوم السبت، "تحدثتُ مع رئيسة البلدية ديفلين وأكدتُ استعداد إدارتي لتقديم كامل الدعم في أعقاب واقعة إطلاق النار العشوائي المأسوي في إيري الليلة الماضية، التي أودت بتسعة من أبناء بنسلفانيا".