Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إيران تقول إنها عطلت الاتصال بـ"ستارلينك" خلال احتجاجات يناير

تناقضت مع تحذير سابق من خطورة تلك التقنية المهددة لسيطرة النظام على الاتصال بالشبكة العنكبوتية

تتيح أجهزة "ستارلينك" الاتصال بالإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية (أ ف ب)

ملخص

بعدما حذرت الأسبوع الماضي من خطورتها على سيطرة النظام على ولوج الإيرانيين إلى شبكة الإنترنت، عادت طهران وقالت على لسان مسؤول بارز إنها تمكنت من تعطيل تقنية "ستارلينك" خلال احتجاجات يناير الماضي.

أفاد مسؤول إيراني بارز اليوم الإثنين بأن سلطات النظام في طهران التي تفرض قيوداً صارمة على الاتصال بالإنترنت تمكنت من أن تعطل إمكان استخدام تقنية "ستارلينك"، التي كانت تتيح الالتفاف على حجب الشبكة خلال التحركات الاحتجاجية.

وكانت سلطات النظام الإيراني قطعت كلياً طوال أسابيع كل اتصال بالإنترنت خلال تظاهرات يناير (كانون الثاني) الماضي، الواسعة النطاق، مما حال دون تمكن السكان من نشر أية صور أو معلومات عن التحركات وتدابير قمعها، ومنع تالياً اطلاع بقية العالم على الواقع الميداني.

إلا أن البديل كان أجهزة "ستارلينك" التي تتيح الاتصال بالإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية، وتصل عقوبة اقتنائها إلى السجن.

ولكن تبين أن فاعلية "ستارلينك" محدودة فنياً، إذ أكد خبراء وقتها أن إيران نجحت في التشويش عليه.

وأكد رئيس "المركز الوطني للفضاء السيبراني" الحكومي المولج الإشراف على الإنترنت محمد أمين أقاميري، في حديث للتلفزيون الرسمي، أن "إيران تمكنت للمرة الأولى من تعطيل أجهزة ستارلينك" خلال احتجاجات يناير 2026.

وهذه المرة الأولى التي يتحدث فيها مسؤول إيراني عن قدرة طهران على تعطيل استخدام "ستارلينك"، لكنه لم يوضح التقنيات التي استخدمتها لتحقيق ذلك.

إلا أن تصريح أقاميري بدا مناقضاً لتصريح مسؤول في وزارة الاتصالات الأسبوع الماضي.

فقد رأى مساعد وزير الاتصالات الإيراني لشؤون التكنولوجيا محمد حافظ حكمي أن "انتشار ستارلينك سيشكل الضربة القاضية" لسيطرة الحكومة على الإنترنت.

ونقل عنه موقع "ديجياتو" المتخصص في المجال الرقمي قوله إنه "إذا استمر هذا المنحى، سنضطر إلى قطع التيار الكهربائي في الأزمة المقبلة"، لئلا يتمكن الإيرانيون من استخدام "ستارلينك"، مما يعكس عجز السلطات عن مواجهة هذه الظاهرة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتحجب إيران منذ مدة طويلة كثيراً من المواقع الأجنبية كـ"يوتيوب" و"إكس" و"تيليغرام" و"إنستغرام"، وسواها، لكن الغالبية الساحقة من الإيرانيين تتمكن من ولوجها عبر استخدام الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN)، باعتراف السلطات نفسها.

غير أن القيود المفروضة في إيران لا تزال من بين الأشد صرامة في العالم، وقد حطمت البلاد هذه السنة الرقم القياسي العالمي في عدد الأيام من دون إنترنت، إذ قطعت السلطات الإيرانية نحو ثلاثة أشهر كل أشكال ولوجها عقب اندلاع الحرب بضربات إسرائيلية - أميركية في نهاية فبراير (شباط) الماضي.

يضاف إلى ذلك أن مواقع أجنبية كثيرة غير متاحة بواسطة اتصال بالإنترنت من إيران بسبب العقوبات الدولية، وقد قدر مسؤول في وزارة الاتصالات في مايو (أيار) الماضي، نسبة هذه المواقع بنحو 30 في المئة.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار