Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إعادة تسمية آبي أحمد رئيسا للحكومة الإثيوبية وسط مخاوف من توسع الصراع

8 قتلى إثر قصف بمسيرة على مخيم للنازحين في إقليم تيغراي

أثارت المعارك مخاوف من اندلاع حرب أوسع نطاقاً (أ ف ب)

ملخص

في الأيام الأخيرة، صدت القوات الفيدرالية هجوم المتمردين وتقدمت شمالاً للسيطرة على ميكيلي، عاصمة تيغراي التي ظلت لفترة طويلة تحت سيطرة جبهة تحرير تيغراي.

شدد آبي أحمد الإثنين، على حق إثيوبيا في الحصول على منفذ إلى البحر، مع إعادة تسميته رئيساً للحكومة، وسط مخاوف من دخول البلاد في نزاع إقليمي بعد سيطرة القوات الفيدرالية على عاصمة إقليم تيغراي الشمالي.

وتسود خشية من اتساع نطاق النزاع خصوصاً في ظل اتهام أديس أبابا لدول مجاورة تتقدمها إريتريا، بدعم المتمردين. وعقدت كل من مصر وإريتريا والصومال والسودان لقاء قمة في مدينة العلمين أمس الأحد، شددت في ختامه على أهمية "الحلول السلمية" للنزاعات.

ورغم سيطرة القوات الفيدرالية على ميكيلي عاصمة الإقليم أواخر الأسبوع الماضي بعد انسحاب مقاتلي جبهة تحرير شعب تيغراي منها من دون قتال، تتواصل الأعمال الحربية، إذ أسفرت ضربة نفّذتها طائرة مسيّرة على مخيّم للنازحين صباح الأحد عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل، بحسب ما أفاد مصدر في منظمة إغاثية وشاهد وكالة الصحافة الفرنسية.
وفي أديس أبابا، أعاد مجلس النواب تعيين آبي أحمد رئيساً للوزراء. ووافق النواب بالإجماع على إعادة تسميته، التي طرحها "حزب الازدهار" بزعامته. ويستحوذ الحزب على نحو 90 في المئة من مقاعد المجلس.

وكان أحمد (50 سنة)، المرشح الوحيد لرئاسة الحكومة، وهو منصب يتولاه منذ عام 2018، بعد نحو ثلاثة عقود من حكم "جبهة تحرير شعب تيغراي" للبلاد.
وجدد أحمد الإثنين التأكيد على حق بلاده في الحصول على منفذ إلى البحر، وهو ما خسرته منذ استقلال إريتريا عنها في عام 1993.

وقال رئيس الوزراء أمام مجلس النواب إن "خسارتنا النفاذ إلى البحر لم يكن إرادياً. كان أمراً فُرض علينا من خلال الضغط الخارجي".
وشدد على أن "تحديث إثيوبيا لا يمكن تحقيقه من دون نفاذ إلى البحر"، مع تأكيده أن هذا الهدف ستتم ملاحقته من خلال الوسائل "السلمية" حصراً.

وتخشى إريتريا من أن أثيوبيا قد تجتاح أراضيها للنفاذ إلى المياه والسيطرة على ميناء عصب المطل على البحر الأحمر. في المقابل، تتهم إثيوبيا إريتريا بدعم مقاتلي تيغراي.
وقال إدوارد باخ من شركة "فيريسك مابلكروفت" لتقييم المخاطر، إن "مواصلة القوات الاثيوبية تقدمها شمالاً والضربات بالطائرات المسيّرة في شمال تيغراي، تشي بأن القوات الإثيوبية تمهّد الأرضية لنزاع مع إريتريا".

ضربة على مخيم للنازحين

وأسفرت ضربة نفذتها طائرة مسيرة على مخيم للنازحين في إقليم تيغراي في شمال إثيوبيا عن مقتل ثمانية أشخاص في الأقل.

ونُفذت الضربة في مدينة شيرارو صباح أمس الأحد، وفقاً لعامل في منظمة إغاثية قال لوكالة الصحافة الفرنسية إن "ثمانية أشخاص من بينهم طفل قتلوا، وأصيب ستة آخرون بجروح خطرة".

ويعيش في المخيم عشرات الآلاف من النازحين، غالبيتهم ممن شردتهم الحرب الأهلية الأخيرة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأكد شاهد وقوع الضربة قائلاً "قُتلت أم وأبناؤها الأربعة وحفيد لها، وثلاثة أشخاص آخرين"، ولم تتوافر تفاصيل إضافية عن الحادثة.

ويصعب التحقق من المعلومات ميدانياً، إذ يُمنع الصحافيون من التوجه إلى المناطق المتضررة، فيما تشهد الاتصالات اضطرابات كبيرة.

وأثارت المعارك مخاوف من اندلاع حرب أوسع نطاقاً، خصوصاً في حال انسحاب مقاتلي جبهة تحرير تيغراي عبر الحدود إلى إريتريا، المتهمة بدعمهم في هذه الجولة من النزاع.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار