Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

خلاف أممي أميركي حول أخطار الذكاء الاصطناعي

غوتيريش يحذر من "سباق الكارثة" ويطالب بضوابط مشتركة لمنع كارثة عالمية وترمب يستبعد الخطر

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (أ ف ب)

ملخص

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قادة العالم من الأخطار المتزايدة للتقدم السريع في مجال الذكاء الاصطناعي، داعياً إلى إنشاء آليات تواصل وضوابط دولية مشتركة لمنع "سباق نحو القاع قد يؤدي لكارثة عالمية"، مما يضعه في خلاف مباشر مع الرئيس دونالد ترمب الذي يرى أن الضوابط الأميركية الحالية كافية. وجاءت تصريحات غوتيريش قبيل انعقاد الجمعية العامة ومجلس الأمن بـ نيويورك، تزامناً مع تزايد مخاوف باحثي وقادة التكنولوجيا وخروج استقالات حذرت من تهديدات الوجود التكنولوجي قبل نهاية العقد.

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قادة العالم أمس الأربعاء من أن التقدم السريع في مجال الذكاء الاصطناعي ينطوي ​على أخطار لا يمكن تجاهلها، مما يضعه في خلاف مع الرئيس دونالد ترمب الذي يرى أن الضوابط والضمانات الحالية كافية.

وقبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل في نيويورك، قال غوتيريش للصحافيين إن الحاجة إلى رقابة أشد ستكون محورا رئيساً لمحادثاته مع زعماء العالم الذين سيأتون إلى المدينة.

وقال غوتيريش "لا يمكننا أن نتجاهل المخاوف ‌التي أثيرت، ‌خاصة من قبل أولئك الذين يقفون ​في ‌الخطوط ⁠الأمامية لتطوير ​الذكاء الاصطناعي، ⁠إن المسؤولية الأولى لأي حكومة هي حماية مواطنيها، بما في ذلك (حمايتهم) من تهديدات الذكاء الاصطناعي".

ويتزايد القلق العام في شأن الخطر المحتمل الذي يشكله الذكاء الاصطناعي، بعد أن أعلن جاكوب كوكسون، الباحث في شركة أنثروبيك، الأسبوع الماضي استقالته، وأرجع السبب في ذلك جزئياً إلى أن "الأشخاص الذين يعملون على ⁠تطوير الذكاء الاصطناعي يؤمنون بجدية أنه قد ‌يقضي علينا جميعاً بحلول ‌نهاية هذا العقد"، كما دعا قادة بعض ​من أكبر شركات هذا ‌القطاع إلى إبطاء وتيرة تطوير هذه التكنولوجيا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكان ترمب قال ‌يوم الإثنين إن الولايات المتحدة لديها بالفعل ضوابط راسخة لتنظيم ومقاضاة شركات الذكاء الاصطناعي، مما يقلل من أهمية المخاوف التي يعبر عنها قادة الصناعة.

ولطالما دعا غوتيريش إلى وضع إطار ‌عالمي لحوكمة الذكاء الاصطناعي. وفي 2023، أنشأت الأمم المتحدة هيئة استشارية معنية بالذكاء الاصطناعي تضم ⁠39 عضواً، ⁠من بينهم رؤساء شركات تكنولوجيا ومسؤولون حكوميون وأكاديميون من دول بينها الولايات المتحدة وروسيا واليابان.

وقال دبلوماسيون إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قد يجتمع أيضاً الأسبوع المقبل لمناقشة الذكاء الاصطناعي خلال التجمع السنوي لقادة العالم في نيويورك. واجتمع المجلس المكون من 15 دولة عضواً للمرة الأولى لمناقشة الذكاء الاصطناعي في 2023.

وذكر غوتيريش أن الدول التي تتمتع بأكبر قدرة في مجال الذكاء الاصطناعي "ينبغي أن تنشئ آليات للتواصل وتبادل المعلومات وتضع بعض الضوابط ​المشتركة لتجنب هذا السباق ​نحو القاع الذي قد يؤدي يوماً ما إلى كارثة هائلة على المستوى العالمي".

المزيد من علوم