Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل رجل دين سنّي بارز بالرصاص في إيران

يعد أحد الداعمين للنظام واغتيل أمام منزله برصاص مجهولين

‌رجل الدين السنّي المقتول مولوي يوسف كوركيج (وسائل إعلام إيرانية)

ملخص

 كتبت "شبكة وثائق حقوق الإنسان" في بلوشستان في تقرير لها أن مولوي يوسف كوركيج، خطيب مسجد "محمد رسول الله" في زاهدان، "كان من مؤيدي النظام وكان يؤدي دوراً بارزاً في الاجتماعات الحكومية".

أكدت وسائل إعلام إيرانية اليوم الإثنين مقتل ‌رجل الدين السنّي ⁠رفيع المستوى، مولوي يوسف كوركيج، برصاص ⁠مسلحين مجهولين جنوب شرقي إيران، وقالت "وكالة ​أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، نقلاً عن ‌أحد ​الحكام ‌المحليين ‌قوله، إن "كوركيج كان ناشطاً في مكافحة ‌العناصر المثيرة للانقسام والصهيونية"، ⁠وهو ⁠وصف يشير إلى أن رجل الدين كان مؤيداً للحكومة.

ونقلت "إيران إنترناشونال" عن صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، قولها إن رجل الدين السنّي قتل إثر إطلاق مسلحين النار عليه أمام منزله في زاهدان.

وكتبت "شبكة وثائق حقوق الإنسان" في بلوشستان في تقرير لها، أن مولوي يوسف كوركيج، خطيب مسجد "محمد رسول الله" في زاهدان، "كان من مؤيدي النظام، وكان يؤدي دوراً بارزاً في الاجتماعات الحكومية"، مضيفة أن رجل الدين السنّي توفي متأثراً بجروحه بعد أن استهدفه مسلحون مجهولون.

وقبل أيام نقلت وكالة "مهر" شبه الرسمية للأنباء عن "الحرس الثوري" الإيراني إعلانه، ​في بيان، مقتل رجل الدين الكردي السنّي الشيخ محمد نزهتي شمال غربي البلاد، واتهم البيان ما قال إنها "جماعات انفصالية كردية صهيونية أميركية" بتنفيذ الهجوم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وذكرت ‌قيادة "الحرس الثوري" ‌في أذربيجان ​الغرب ‌أن مقتل ​رجل الدين محاولة لإثارة الفتنة بين السنّة والشيعة، وتقويض الأمن في الإقليم، ووصفت وكالة "فارس" شبه الرسمية للأنباء، في منشور على تطبيق "تيليغرام"، آنذاك نزهتي بأنه عضو في قوات "الباسيج" شبه ‌العسكرية ‌المرتبطة بـ "الحرس الثوري"، ونقلت عن ​بيان "الحرس" قوله إن نزهتي ‌تعاون على مدى أعوام مع منظمات تابعة لقوات "الباسيج"، تضم أساتذة وطلاب مدارس دينية ورجال دين.

يأتي مقتل كوركيج ونزهتي ‌بعد أن قتل مسلحون مجهولون الشيخ محمد أنور ريجي، إمام وخطيب أهل السنّة البلوش في بلدة ميرجاوه الحدودية جنوب شرقي إيران في يوليو (تموز) الماضي.

وتواجه إيران منذ فترة طويلة أعمال تمرد تستهدف قوات الأمن وشخصيات مرتبطة بالدولة داخل الأقاليم الحدودية، التي تضم أعداداً كبيرة من الأقليات العرقية، مثل ​سيستان ​وبلوشستان، والأقاليم الغربية التي يقطنها الأكراد.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط