Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

موسم فيل فودين مع مانشستر سيتي مهدد بالفشل مبكرا

من المرجح أن يعني طرد الإنجليزي في "أولد ترافورد" غيابه عن الملاعب لمدة تصل إلى شهر بسبب إيقافه 3 مباريات بالتزامن مع اقتراب فترة التوقف الدولي

تعرض لاعب مانشستر سيتي فيل فودين للطرد في مواجهة مانشستر يونايتد بالدوري الإنجليزي (أ ف ب)

ملخص

طرد فيل فودين في ديربي مانشستر يهدد بإطالة أزمته التهديفية وتراجع مكانته مع سيتي، في وقت تتصاعد فيه المنافسة على مركزه، بينما يستعد زملاؤه لاقتناص فرصته.

عندما شق فيل فودين طريقه أخيراً، بخطوات ثقيلة، من الزاوية البعيدة تقريباً في ملعب "أولد ترافورد" إلى النفق المؤدي إلى مدرج "ستريتفورد إند"، كان من المغري القول إن وجود المدير الفني للمنتخب الإنجليزي توماس توخيل ومساعده أنتوني باري في المدرجات جعل ذلك توقيتاً سيئاً للغاية للطرد.

وهكذا كان الأمر بالفعل. لكن ليس لأي أسباب تتعلق بمنتخب إنجلترا. إذ سيضع توخيل اللمسات الأخيرة على قائمته لخوض أربع مباريات في دوري الأمم أمام إسبانيا والتشيك وكرواتيا.

إلا أن فودين لم يكن مرجحاً أن يكون ضمنها على أي حال. فقد ضم المدرب الألماني إلى قائمته في كأس العالم ثلاثة لاعبين في مركز صانع الألعاب، هم جود بيلينغهام ومورغان روجرز وإيبيريشي إيزي.

ومنذ ذلك الحين، بدأ لاعب آخر هو مورغان غيبس وايت، الموسم الحالي بشكل جيد، فيما يقدم كول بالمر أداء رائعاً.

ولم يكن من المرجح أن يحجز لاعب لم يسجل أي هدف في عام 2026 مكاناً في المركز الذي يشهد أكبر منافسة على المشاركة مع إنجلترا.

انتصار سيتي على رغم النقص العددي

ولم يكن الأمر كذلك، كما اتضح، في سياق ديربي مانشستر. فقد جعل طرد فودين المبكر انتصار مانشستر سيتي في نهاية المطاف أكثر حلاوة بالنسبة إلى الفريق.

وأشار إيرلينغ هالاند إلى أنه ليس معتاداً على الفوز بـ10 لاعبين. وبالنسبة إلى المدرب الجديد إنزو ماريسكا، والصفقات الجديدة، إنزو فيرنانديز وإليوت أندرسون وإيليمان ندياي، كانت تلك مناسبة لاختراق مهم في بدايات مسيرتهم مع سيتي، إذ اغتنم كل منهم فرصته لإثبات أنه ينتمي إلى النادي.

وأتاح رحيل فودين للفريق أن يظهر صلابته. وسيتي ليس معتاداً على أن يكون الطرف الأضعف، لكنه مع النقص العددي وخوض المباراة خارج أرضه، كان كذلك على الأرجح.

عقوبة قاسية تهدد موسم فودين

لكن بالنسبة إلى فودين، الذي كان يمكن أن يمنحه الموسم الجديد والعهد التدريبي الجديد انطلاقة متجددة، فقد مثّل الأمر ظهيرة مروعة، تهدد بالفعل بجعل الموسم الثالث على التوالي يبدو مشؤوماً.

وهناك أمور يمكن أن تخفف من وطأة ما حدث، فقد كانت هناك الركلة الصغيرة من برونو فيرنانديز التي استفزته، والتي رأى ماريسكا أنها كانت تستحق أن ينال بسببها قائد مانشستر يونايتد بطاقة حمراء.

وهناك أيضاً سجل فودين الانضباطي الممتاز إلى حد كبير؛ فالمقولة الشائعة إنه ليس من ذلك النوع من اللاعبين، وسجله يؤكد ذلك.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ففي أول 374 مباراة له مع سيتي، حصل على بطاقة حمراء واحدة فقط، وكانت قاسية، بعدما نال إنذارين.

أما المباراة رقم 375، فجلبت له أول بطاقة حمراء مباشرة بسبب السلوك العنيف، إثر ركل فيرنانديز وإصابته في منتصف جسده. وعندما رأى روي كين ووين روني أن الواقعة لا تستحق بطاقة حمراء، فربما كان ذلك انعكاساً لبعض تصرفاتهما خلال أيام لعبهما. لكن ماريسكا أقر من دون تردد بأن الحكم مايكل أوليفر كان محقاً في طرد فودين.

ونظراً إلى أن الطرد جاء في وقت مبكر، فإن عقوبته تعادل عملياً إيقافاً يقارب أربع مباريات. ثلاثة أرباع ديربي مانشستر، ومباراة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة "كاراباو" أمام نورويتش، ومباراتين في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام سندرلاند وليفربول.

وإذا غاب عن مباريات إنجلترا الأربع، فلن يلعب فودين مجدداً لمدة شهر.

منافسة متصاعدة على مركز فودين

وقد يترتب على ذلك عدد من النتائج. فبالنسبة إلى مهاجم لم يسجل أي هدف في 35 مباراة، كان يمكن أن تمثل مباراة على أرضه أمام منافس من دوري البطولة فرصة لإنهاء أطول فترة جفاف تهديفي يمر بها؛ لكن فودين سيغيب عن مباراة كان من المحتمل أن يلعب فيها كمهاجم صريح، إذا حصل هالاند على راحة.

وبحلول الوقت الذي يصبح فيه فودين متاحاً مجدداً، يفترض أن يكون جيريمي دوكو قد تعافى من إصابته. وربما يعود الفضل في حصول فودين على مكانه الأساس في الجناح الأيمن بـ"أولد ترافورد" إلى إصابة اللاعب البلجيكي، التي جعلت أنطوان سيمينيو يبدأ في الجهة اليسرى.

وهناك أيضاً اللاعب الذي أنهى المباراة في الجهة اليمنى، ندياي الذي كان رائعاً، وأوحى بأنه قادر على تقديم الكثير مما يريده ماريسكا على الطرفين.

أما الصفقة الأخرى التي أُبرمت في وقت متأخر من فترة الانتقالات، آلان إلياس، فقد يحصل على فرصته لترك انطباع جيد أمام نورويتش.

شرقي يتفوق وفودين يواجه تراجعاً مستمراً

والأهم من ذلك أن ترتيب اللاعبين في مركز فودين المفضل بدأ يتضح. فقد بدأ الموسم بصفته صانع ألعاب سيتي، مستفيداً من خوضه فترة إعداد قبل الموسم، في وقت كان ريان شرقي يتعافى بعد كأس العالم. لكن الأداء الساحر للفرنسي أمام كريستال بالاس جعله يتولى دور صانع الألعاب المركزي. ويملك اللاعب الموهوب جانباً إنتاجياً أيضاً، إذ سجل ثمانية أهداف لسيتي منذ آخر هدف لفودين.

وباستثناء ستة أسابيع ذهبية في نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول) 2025، يعيش فودين فترة جفاف طويلة تمتد لأكثر من عامين، منذ أن سجل 27 هدفاً في موسم (2023 - 2024)، وفاز بجائزتي أفضل لاعب في العام من رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين، وأفضل لاعب كرة قدم في العام.

وقد أتم عامه الـ24 بعد ذلك الموسم بقليل. أما الآن، فهو في الـ26 من عمره، أي في ما يُفترض أنه ذروة مسيرته، لكنه يعيش بدلاً من ذلك حالة من التراجع في منتصف مسيرته، بدا أنها حيّرت بيب غوارديولا في بعض فترات من الموسم الماضي.

وقد منح سيتي فودين عقداً جديداً، لكن شرقي، ذلك اللاعب الذي يملك مفاجآت في جعبته، تفوق عليه.

ديربي مانشستر يزيد إحباط نجم سيتي

وقد يكون من قبيل علم النفس للهواة القول إن فودين ركل فيرنانديز بدافع من الإحباط، لكن من المرجح أن يزداد هذا الإحباط كثيراً خلال الشهر المقبل.

ويصادف اليوم الإثنين مرور عام على انتصار في ديربي مانشستر سجل فيه فودين أحد الأهداف.

وبالنسبة إلى ابن المدينة الذي يملك سجلاً تهديفياً أمام يونايتد، بدت هذه المباراة فرصة لدفعه إلى استعادة مستواه. لكن بدلاً من ذلك، ساءت الأمور أكثر بالنسبة إلى فودين.

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة