Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مشكلة تشيلسي الهشة تستعصي على هجوم ألونسو الفاخر

سجل مورغان روجرز وجواو بيدرو هدفي أصحاب الأرض فيما أحرز الجزائري محمد بلومي هدفين في الشوط الأول

فشل تشيلسي في تخطي عقبة هال سيتي متأثراً بضعف دفاعه على رغم قوة هجومه (أ ف ب)

ملخص

تعادل تشيلسي مع هال سيتي (2 - 2) بعد مباراة مثيرة كشفت قوة هجومه وفوضى دفاعه، وسط انتقادات لألونسو ولاعبيه، ومطالبات بإعادة بناء الصلابة الدفاعية سريعاً.

في النهاية، تمسك تشيلسي بنقطة شجاعة. وتصدى إميليانو مارتينيز لتسديدة مهمة في وقت متأخر. ونجا الفريق من وابل من الركلات الثابتة. وعندما وقف كول بالمر لتنفيذ ركلة حرة من على بعد 30 ياردة من المرمى، في آخر ركلة في المباراة، سددها إلى المدرجات تحسباً لأي طارئ. وقد كان التعادل أمام فريق ظل خلال جزء كبير من فترة بعد الظهر متصدراً للدوري، ولا بد من تقبله.

وبالطبع لم تكن تلك هي الأجواء تماماً في ملعب "ستامفورد بريدج" عندما أطلق الحكم صافرة النهاية معلناً التعادل (2 - 2)، حين دوّت صافرات الاستهجان، وكان من الصعب معرفة من كانت موجهة إليه تحديداً.

ربما إلى اللاعبين، الذين بدوا جماعياً منفصلين عن أجواء المباراة، وارتكب بعضهم أخطاء كارثية على المستوى الفردي.

وربما إلى الحكم فاراي هالام، الذي اعترض في إحدى المرات هجمة مرتدة لتشيلسي بقدميه، ثم التقط الكرة بيديه، كما يفعل معلم مدرسة عند انتهاء فترة الاستراحة. وشعر لاعبو تشيلسي بالإحباط عندما تجاهل عدة مطالبات باحتساب لمسات يد.

دفاع تشيلسي يستقبل أهدافاً تفوق قدرة هجومه

لكن ما حدث كان في الحقيقة تفريغاً للإحباط من أن تشيلسي، على رغم امتلاكه خطاً هجومياً ثلاثياً موهوباً إلى هذا الحد، لا يستطيع بأي حال تسجيل أهداف أكثر من دفاعه الفوضوي والمكشوف.

فقد استقبل تشيلسي هدفين على الأقل في مبارياته الأربع جميعها في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، و13 هدفاً في ست مباريات في جميع المسابقات، وهذا أكثر مما يستطيع بالمر وجواو بيدرو ومورغان روجرز تعويضه في كل عطلة نهاية أسبوع. وبالمقارنة، لم يستقبل أرسنال سوى هدف واحد.

انتقل تشيلسي من التقدم (1 - 0) إلى التأخر (1 - 2) خلال ست دقائق، واتهم تشابي ألونسو لاعبيه بالدفاع "اللين". وقال، في صيغة مخففة "نحن نهاجم بشكل أفضل مما ندافع. إنها أربع مباريات فقط، لكنني لا أحب هذا المسار في ما يتعلق باستقبال الأهداف، وعلينا أن نتحسن كثيراً. في اللعب المفتوح، والركلات الثابتة، والكرات الطويلة، وفي هذه الصلابة وهذا الحس التنافسي، يمكننا أن نقدم أداء أفضل".

انتقادات لاختيارات ألونسو وأخطاء الخط الخلفي

وربما اختلط بعض الالتباس أيضاً بتفريغ الجماهير لإحباطها، بعد مباراة لم يكن فيها فريق ألونسو منطقياً دائماً. فلماذا لم يكن ماكسينس لاكروا في قلب الدفاع منذ البداية؟ لماذا لا يثق المدرب بإستيفاو ويليان عندما يطارد تشيلسي التعادل أو الفوز، وما الغرض تحديداً من مالو غوستو؟

كان هدف هال الأول مقلقاً بشكل خاص من وجهة نظر تشيلسي. إذ راقب ويسلي فوفانا كرة طويلة تحلق فوق رأسه، وخسر غوستو مواجهة ثنائية في ركن المنلعب، بينما فقد جوريل هاتو صوابه، إذ أخطأ في تقدير مسار العرضية كما لو أنها المرة الأولى التي يواجه فيها هذا الجسم الغريب المرتد. ولم يصدق محمد بلومي حظه عندما قفزت الكرة فوق هاتو، فاستغل الفرصة على نحو رائع بتسديدة منخفضة مرت من تحت جسد مارتينيز.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقبل لحظات من الهدف الثاني لهال، كان واضحاً تماماً لكل من في الملعب، حتى قبل تنفيذ الركنية، أن بلومي يقف وحيداً في بقعة مشمسة على حافة منطقة الجزاء. وطالب بتمريرة لم تأتِ، ومع ذلك لم يكن أي لاعب من تشيلسي قريباً منه عندما طارت الكرة إلى الوسط، وارتدت من العارضة ثم تدحرجت إلى قدميه. وهذه المرة، أخذت تسديدته طريقها بعد ارتدادين محظوظين، لكن لا يمكن القول إن هال استحق أقل من ذلك.

ألونسو وماكفي أمام مهمة تحسين الدفاع والركلات الثابتة

لم يكن مارتينيز في أفضل حالاته بعد ظهر ذلك اليوم. فقد أخفق في التعامل مع الركنية التي أسفرت عن هدف بلومي الثاني، وفي الشوط الثاني أفلتت منه تسديدة روتينية كادت تمنح أولي ماكبيرني فرصة إيداع الكرة في الشباك، في هدف كان من المرجح جداً أن يكون هدف الفوز.

ومن بين الوافدين الآخرين من أستون فيلا الذين لا يزال أمامهم عمل لتحسين الأداء، وهو مدرب الكرات الثابتة في تشيلسي، أوستن ماكفي، صاحب الشعر الكثيف، الذي ظل يتحرك في المنطقة الفنية ملوحاً بذراعيه، ويبدو محبطاً عموماً من لاعبين لم يكونوا، على ما يبدو، يتبعون تعليماته، كما لو أن ذلك لم يكن خطؤه بطريقة ما.

كادت بعض الركلات الركنية الهجومية المعقدة لتشيلسي تنجح، عندما كان بالمر يتسلل إلى القائم القريب ويتلقى تمريرة منخفضة، لكن الفريق يحتاج إلى قضاء وقت في العمل على الجانب الدفاعي.

ألونسو ينتظر عودة كايسيدو وباليسترا

هذه بالطبع فترة مبكرة. فلا يزال ألونسو يتعلم أفضل التوليفات لديه. وسيكون تشيلسي أفضل عندما يعود مويسيس كايسيدو، وعندما يبدأ ماركو باليسترا مسيرته هنا أخيراً.

لكن على رغم كل صفقاتهم الناجحة، وتحقيقهم مليار جنيه إسترليني (1.35 مليون دولار) من المبيعات منذ استحواذ مجموعة "بلو كو" على النادي، وكان هناك شعور بأن بعض اللاعبين السابقين كانوا مفقودين. فتريفوه تشالوباه، على سبيل المثال، كان أفضل مدافع في تشيلسي خلال أجزاء كبيرة من الموسم الماضي، ومن المؤكد أنه كان سيعزز هذا الأداء المهتز.

هجوم تشيلسي يواصل صناعة الخطورة على رغم التعادل

الإيجابي الوحيد هو أن هجومهم يواصل إطلاق شراراته. فقد قدم روجرز وبيدرو إنهاءين حاسمين في كل شوط، وبينما لم تكن أفضل مباريات بالمر، فإنه لعب دوراً رئيساً في الهدفين. ويملك بالمر عادة التراجع إلى الأطراف عندما تصبح المساحات مزدحمة، جزئياً بدافع غريزي لمعرفة أين توجد المساحة، وأين تكمن نقاط ضعف المنافسين، وجزئياً بسبب إحباطه من قلة مشاركته.

تمركز على اليسار، ثم اندفع إلى منطقة الجزاء ليمرر إلى بيدرو، الذي أطلق تسديدة مباشرة من اللمسة الأولى استقرت في سقف الشباك.

لكنهم لم يتمكنوا من تسجيل هدف آخر، بل إن هال بدا، إن كان هناك شيء، الفريق الأكثر ترجيحاً لتسجيل هدف ثالث. ولم يشارك أي فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز في عدد أكبر من الأهداف من تشيلسي حتى الآن هذا الموسم، لكن ألونسو كان يفضل كثيراً ألا يكون فريقه صاحب العروض الأكثر إثارة في الدرجة الممتازة.

ألونسو يطالب بالصلابة لتجنب تكرار الأخطاء

وقال "آمل أن تقولوا يوماً ما إنها كانت مباراة مملة وفزنا. بالتأكيد، هناك أنماط متكررة نرتكبها. وسيستغرق إصلاحها وقتاً. عندما نتقدم، لا يزال يتعين علينا المنافسة وألا نمنحهم الفرصة للعودة بهذه السهولة".

"خصوصاً في الهدف الأول، كان بإمكاننا أن نقدم أداء أفضل بكثير. كان الأمر ليناً أكثر من اللازم، إذ منحهم هذا الأمل، لأننا حتى ذلك الحين كنا نسيطر ونصنع الفرص... جاء الهدف من كرة طويلة وارتدادين. وبالطريقة التي حدث بها الأمر، يجب أن تكون شديد الوعي، ومستعداً جداً لأن الخطر قد يأتي من أي موقف. إذا كنت ليناً أو غير مستعد، فستُعاقب".

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة