Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

سوريا تعلن مقتل قيادي سابق في جيش الأسد أثناء محاولة توقيفه

تصفية فراس حمود إثر اشتباك مسلح بعد دهم مكان اختبائه بمدينة صافيتا

تقوم قوات الأمن السورية بدوريات بالقرب من فندق الرئيس الفرنسي خلال زيارته لدمشق، 7 يوليو 2026 (أ ف ب)

ملخص

أعلنت السلطات السورية مقتل فراس عبدالكريم حمود، الضابط السابق والقائد السابق للقوات الخاصة في الفرقة 25 بجيش النظام السابق، إثر اشتباك مسلح أثناء مداهمة موقع اختبائه في مدينة صافيتا بريف طرطوس، واتهمت القوات الأمنية حمود بالعمل تحت إمرة الضابط غياث دلا، والمشاركة في عمليات تمرد مسلح واعتداءات ضد مؤسسات الدولة والأمن عقب سقوط بشار الأسد، وهي المواجهات التي أشعلت أعمال عنف دامية بالساحل السوري خلفت مئات الضحايا، في وقت تواصل فيه السلطات ملاحقة ومحاكمة المسؤولين والأمنيين السابقين المتورطين في أحداث التمرد.

أعلنت السلطات السورية اليوم الأحد مقتل ضابط سابق في الجيش خلال حكم الرئيس بشار الأسد، بعدما أطلق النار على قوات الأمن أثناء محاولتها توقيفه في طرطوس غرب البلاد.

وأفادت القوات الأمنية في بيان بأن فراس عبدالكريم حمود، الذي قاد سابقاً القوات الخاصة في الفرقة (25)، قضى "إثر اشتباك مسلح ودهم مكان اختبائه في مدينة صافيتا بريف طرطوس" بمنطقة الساحل، موضحة أنه على غرار ما حدث خلال محاولة سابقة لتوقيفه، فقد أطلق النار على عناصر الأمن الذين ردوا بالمثل.

ومنذ سقوط بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، أوقفت السلطات عشرات المسؤولين الأمنيين السابقين، وبدأت محاكماتهم في أبريل (نيسان) الماضي، وتتهم السلطات حمود بالعمل تحت إمرة الضابط السابق غياث دلا الذي قاد مجموعات موالية للأسد في منطقة الساحل بعد سقوط الحكم السابق، واتهمته أيضاً بالمشاركة في "عمليات تمرد مسلح" ضد مؤسسات الدولة، أسفرت عن مقتل عناصر من قوات الأمن.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأعلن غياث دلا العام الماضي تشكيل "المجلس العسكري لتحرير سوريا" المناهض للحكومة، وإثر ذلك اندلعت أعمال عنف دامية استهدفت الأقلية العلوية التي ينتمي إليها الأسد في الساحل السوري في مارس (آذار) 2025، واتهمت السلطات أنصار الرئيس السابق بإثارة العنف بعد مهاجمة قوات الأمن، فيما أسفرت الهجمات عن مقتل 1700 شخص، غالبيتهم علويون، نتيجة اشتباكات بين قوات الأمن وأنصار للرئيس السابق، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، وسجلت لجنة تحقيق وطنية مقتل 1426 شخصاً، معظمهم مدنيون.

يذكر أن الطائفة العلوية تعرضت لأعمال عنف خلال مناسبات عدة منذ سقوط بشار الأسد، وعلى رغم تطمينات السلطات الجديدة منذ أواخر عام 2024 بأن جميع المكونات ستكون محمية، لكن الأقليات في سوريا لا تزال تشعر بالقلق إزاء مستقبلها.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار