Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

زيلينسكي: أوكرانيا قصفت طائرة روسية تحمل صواريخ

سلطات خيرسون تحض السكان على مغادرة المدينة في ظل هجمات موسكو

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ ف ب)

ملخص

كثفت روسيا وأوكرانيا على مدى الأشهر الماضية تبادل الضربات البعيدة المدى التي تستهدف البنى التحتية المدنية، مثل المستودعات ومنشآت النفط والموانئ، وتزيد من أعداد الضحايا المدنيين. 

قال الرئيس ​الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الجمعة إن قوات ‌بلاده ‌قصفت ​طائرة ‌روسية من ​طراز "تو-95 إم.إس" حاملة للصواريخ في قاعدة "إنغلز"، وأضاف زيلينسكي ‌في منشور ‌على ​منصة "‌إكس" "هذه ‌هي الطائرات التي تشن غارات ‌على أوكرانيا"، مشيراً إلى أن وحدة "ألفا" التابعة لجهاز الأمن الأوكراني نفذت الضربة.

قتيل وتضرر منشأة صناعية في هجوم أوكراني

إلى ذلك، ​قال ميخائيل يفرايف حاكم ‌منطقة ياروسلافل ‌الروسية ​إن ​شظايا طائرات مسيرة أوكرانية أصابت منشأة صناعية في ‌المنطقة. وأضاف ‌إيفراييف ​في ‌منشور ‌على تطبيق "تيليغرام" ‌أن الهجوم أسفر عن مقتل شخص وإصابة 27 آخرين.

هجمات روسية

في الأثناء، ​قالت السلطات ‌الأوكرانية ‌اليوم ​الجمعة عبر ‌تطبيق "⁠تيليغرام" ​إن روسيا ⁠قصفت ⁠خلال ‌الليل ‌مرافق ​تخزين ‌لشركة "نوفا بوشتا" ‌للخدمات ‌اللوجستية والبريدية قرب العاصمة ⁠كييف.

بدورها، أكدت الشركة الأوكرانية أن ‌هجمات روسية ‌دمرت ​مراكز فرز ‌تابعة ⁠لها ​بالقرب من كييف وفي مدينة سومي بشمال البلاد. وأضافت ‌أن ​أربع ‌قنابل جوية موجهة ‌أصابت محطتها في سومي وألحقت أضراراً بثلاث ‌شاحنات.

وأوضحت أن جميع موظفيها ⁠بخير وأنها ⁠تواصل عملها. وتتعرض منشآت نوفا بوشتا للقصف بشكل متكرر منذ بدء الحرب الروسية - الأوكرانية في ​فبراير (​شباط) 2022.

إخلاء خيرسون

حضت سلطات خيرسون سكان المدينة الواقعة في جنوب أوكرانيا الخميس على مغادرتها، بسبب تصاعد الهجمات الروسية التي تنطوي على خطر انقطاع إمدادات الكهرباء والتدفئة لفترة طويلة.

وكتب حاكم المنطقة أولكسندر بروكودين على "تيليغرام"، "أتوجه مجدداً إلى سكان خيرسون، ولا سيما العائلات التي لديها أطفال وكبار السن: إذا كان لديكم الإمكان، الرجاء المغادرة". 

وأضاف بروكودين أن هناك "وضعاً أمنياً بالغ الصعوبة" في خيرسون، التي كان عدد سكانها يصل إلى نحو 280 ألف نسمة قبل الهجوم الروسي في فبراير (شباط) 2022، وأشار إلى أن روسيا تكثف هجماتها يوماً بعد يوم على "البنية التحتية الحيوية في المنطقة".

وتابع "شنت القوات الروسية الليلة الماضية هجوماً جديداً على محطة التدفئة المركزية في خيرسون باستخدام قنابل انزلاقية، ملحقة أضراراً جسيمة بها". وحذر من أن "خيرسون قد تجد نفسها بلا كهرباء أو تدفئة، ليس لساعات أو أيام فحسب، بل لفترة طويلة".

وقال "حالياً، لا توجد أية وسيلة على الإطلاق لتدمير هذه الأنواع من الطائرات المسيرة أو القنابل الجوية في أية منطقة من بلادنا".

 

وكثفت روسيا وأوكرانيا على مدى الأشهر الماضية تبادل الضربات البعيدة المدى التي تستهدف البنى التحتية المدنية، مثل المستودعات ومنشآت النفط والموانئ، وتزيد من أعداد الضحايا المدنيين.

وفي الشتاء الماضي، شن الجيش الروسي هجمات متكررة على محطات الطاقة الأوكرانية، مما أغرق ملايين الأشخاص في البرد والظلام.

وسيطرت القوات الروسية على خيرسون في الفترة من مارس (آذار) إلى نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، قبل أن تتمركز حالياً على الضفة الأخرى لنهر دنيبرو المحاذي للمدينة حيث تواصل قصفها بانتظام.

ترمب: روسيا لن تهاجم أراضي "الناتو"

من جانبه، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس أن روسيا "لن تهاجم" أراضي دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، داحضاً تقارير إعلامية في شأن قلق واشنطن من إقدام موسكو على خطوة من هذا القبيل ضد دولة أوروبية.

وقال ترمب إنه أجرى "محادثات جيدة" مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، مضيفاً أن الأخير "لن يهاجم أراضي الناتو".

وبحسب الصحافة الأميركية، زار مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أيه) جون راتكليف موسكو هذا الأسبوع، لثنيها عن مهاجمة الحلف الأطلسي.

وعلق الكرملين الخميس على المعلومات الواردة في الصحافة الأميركية عن الهدف من وراء زيارة راتكليف، واصفاً إياها بـ"القصص المفبركة لإثارة الهلع"، ومعتبراً أن لا علاقة لها بـ"الواقع".

وكان ترمب قد قال الأربعاء إن زيارة راتكليف لا علاقة لها بتهديدات روسية لـ"الناتو"، ملمحاً إلى أن هدفها كان مناقشة سبل إنهاء النزاع الأوكراني - الروسي.

وصرحت مسؤولة أوروبية رفيعة المستوى، طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن الاستخبارات الأوروبية لا تملك أدلة على هجوم عسكري روسي محتمل على بلدان عضو في "الناتو".

وهي قالت في ما يخص "تهديدات محتملة ضد أعضاء أوروبيين في الناتو، لا نرى أي مؤشر إلى مخطط قد يكون قيد التدبير حالياً". غير أن المسؤولة الأوروبية اعتبرت أنه لا شك في أن موسكو "تعكف على إحداث صعوبات لدولنا"، في ظل دعم الاتحاد الأوروبي الراسخ لأوكرانيا، وأشارت إلى أن "التصعيد من جانب روسيا قائم بوضوح".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويندد الاتحاد الأوروبي منذ فترة طويلة بما يعتبره "حرباً هجينة" تشنها روسيا، وهو نسب إلى موسكو قائمة تزداد طولاً من الحوادث، من توغل مسيرات إلى هجمات سيبرانية، مروراً بحملات تضليل إعلامي وتدخل في السياسات.

وقالت المسؤولة الأوروبية "ما نراه هو هجمات هجينة وأخرى أقل هجنة متواصلة، ونحن ننطلق من مبدأ أنها ستستمر". وكثيراً ما نفت روسيا أية نية لها لمهاجمة دول الحلف الأطلسي، الذي ترى في تمدده إلى حدودها تهديداً وجودياً لها.

استخدام أصول روسية لتمويل أوكرانيا

دعت هولندا وبولندا وإسبانيا والسويد الخميس الاتحاد الأوروبي إلى إعادة النظر في استخدام أصول البنك المركزي الروسي المجمدة، لتمويل أوكرانيا.

وأخفق التكتل المكون من 27 دولة في التوصل لاتفاق العام الماضي بشأن استخدام نحو 200 مليار يورو (230 مليار دولار) من أموال موسكو، بعد اعتراضات من بلجيكا، حيث يحتفظ بالجزء الأكبر من هذه الأصول.

ولجأت دول الاتحاد الأوروبي بدلاً من ذلك إلى حل آخر يتمثل في تقديم قرض لأوكرانيا بقيمة 90 مليار يورو من مواردها الخاصة، لمساعدة كييف في سد عجز الموازنة ومواصلة تسليح جيشها.

لكن وسط مخاوف من عدم كفاية هذه الأموال لكييف طوال العامين المخصصين لها، وجهت الدول الأربع الأعضاء في الاتحاد الأوروبي رسالة إلى الذراع التنفيذية للاتحاد تطالبه فيها بدراسة سبل جديدة لاستخدام هذه الأصول.

وجاء في رسالة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية "مع مرور كل يوم، تتزايد كلفة الحرب فيما تتواصل الهجمات الروسية من دون هوادة"، وأضافت الرسالة "نعتقد أن الوقت حان للعودة إلى مسألة كيفية الاستفادة بصورة أكبر من الأصول الروسية المجمدة لصالح أوكرانيا".

وكانت بلجيكا، حيث تحتفظ شركة "يوروكلير"، وهي الجهة المودعة لمعظم هذه الأصول، قد طالبت سابقاً دول الاتحاد الأوروبي الأخرى بضمانات لتقاسم أي التزامات قبل الموافقة على استخدام هذه الأصول، لكن نظراءها في الاتحاد الأوروبي لم يبدوا استعداداً للذهاب إلى الحد الذي طالبت به الحكومة البلجيكية.

وكتب وزراء خارجية الدول الأربع في رسالتهم "ندرك تماماً أن هذه المسألة معقدة، وأنه يجب علينا البحث عن حلول تراعي المصالح المشروعة".

وأضافوا "كخطوة تالية، نقترح دعوة الخبراء الفنيين في المفوضية الأوروبية، بالتشاور الوثيق مع الدول الأعضاء، لاستكشاف خيارات جديدة لكيفية استخدام الأصول المجمدة لصالح أوكرانيا".

ويقول مسؤولون في الاتحاد الأوروبي إنه لا توجد مؤشرات تذكر حتى الآن على تخفيف الحكومة البلجيكية لموقفها، وأفاد مسؤول بأن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيناقشون هذه المسألة في اجتماع في إيرلندا الأسبوع المقبل. 

الأوكرانيون سيقلصون المساحة المزروعة بالقمح الشتوي

على صعيد آخر، ​قال وزير الزراعة الأوكراني تاراس فيسوتسكي ‌إن ‌المزارعين "سيقلصون ​بالتأكيد" ‌المساحة المزروعة بالقمح ​الشتوي لمحصول عام 2027 لأنهم لا يستطيعون تصدير القمح ‌الذي ‌تم ​حصاده ‌بالفعل.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار