Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل 11 فلسطينيا بغارات إسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة

احتجاز مسعفين لفترة وجيزة في جنين ومنعهم ‌من نقل الجرحى أو القتلى ‌إلى المستشفى

القوات الإسرائيلية تقف بجوار مبنى في أعقاب غارة جوية في جنين بالضفة الغربية (رويترز)

ملخص

قال الجيش الإسرائيلي في بيان إن البيطاوي متورط في توجيه وتمويل وتنفيذ هجمات على المدنيين وقوات الأمن الإسرائيلية. وأضاف أنه كان على صلة بأعضاء من حركة "حماس" في قطاع غزة، وكذلك في الخارج.

قتلت غارات إسرائيلية أمس الجمعة ثلاثة فلسطينيين في شمال الضفة الغربية وثمانية آخرين في قطاع غزة.

وأعلن ‌الجيش الإسرائيلي أنه نفذ غارة جوية في الضفة الغربية أمس الجمعة أسفرت عن مقتل فلسطيني وصفه بأنه عنصر مسلح من حركة "حماس"، بالإضافة ​إلى اثنين من شركائه، في استخدام نادر للقوة الجوية الإسرائيلية الفتاكة في الضفة الغربية. 

وأفاد الجيش الإسرائيلي ومسعفون بأن الضربة استهدفت سيارة في منطقة جنين بشمال الضفة الغربية. وحدد الجيش هوية المستهدف بأنه قيس البيطاوي. وأكدت "حماس" أيضاً مقتله ونددت بالضربة. وقالت حركة "الجهاد الإسلامي" في بيان إن البيطاوي قيادي بارز في جناحها المسلح.

وتشهد الضفة الغربية تصاعداً في هجمات المستوطنين الإسرائيليين المسلحين على الفلسطينيين، ‌فضلاً عن شن ‌غارات عسكرية على بلدات فلسطينية. وشهد شمال ​الضفة ‌الغربية، ⁠حيث ​تقع جنين، ⁠هجوماً إسرائيلياً كبيراً العام الماضي، قال الجيش إنه استهدف معاقل لمسلحين.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن البيطاوي متورط في توجيه وتمويل وتنفيذ هجمات على المدنيين وقوات الأمن الإسرائيلية. وأضاف أنه كان على صلة بأعضاء من حركة "حماس" في قطاع غزة، وكذلك في الخارج.

وأفادت خدمة الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني بأن قوات برية إسرائيلية دهمت ⁠موقع غارة الطائرة المسيرة، واحتجزت لفترة وجيزة مسعفين ومنعتهم ‌من نقل الجرحى أو القتلى ‌إلى المستشفى.

ولم يصدر الجيش الإسرائيلي أي ​تعليق بعد على ما ذكرته ‌خدمة الإسعاف.

وأجبرت عمليات نفذتها إسرائيل في شمال الضفة الغربية في 2025 آلاف ‌الفلسطينيين على النزوح من ديارهم، حيث قامت القوات الإسرائيلية بإزالة مخيمات لاجئين وأبقت قواتها في تلك المناطق في أطول وجود لها في بعض مدن الضفة الغربية منذ عقود.

واتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، المعنية بالدفاع عن ‌حقوق الإنسان، إسرائيل بارتكاب "جرائم حرب" و"جرائم ضد الإنسانية" بسبب ما وصفته بعمليات تهجير قسري. وتنفي إسرائيل ⁠ارتكاب مثل ⁠هذه الجرائم.

 

غارات على غزة

في غزة، حيث تعمل الولايات المتحدة على إنقاذ اتفاق يقضي بنزع سلاح "حماس" مقابل انسحاب إسرائيل من القطاع، ذكر مسؤولون في قطاع الصحة أن ما لا يقل عن خمسة فلسطينيين قتلوا في ثلاث غارات إسرائيلية أمس الجمعة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال مسؤولو قطاع الصحة إن هجمات الجمعة في قطاع غزة شملت غارة إسرائيلية قرب دير البلح أسفرت عن مقتل ثلاثة من عائلة واحدة، وضربة استهدفت دراجة نارية أسفرت عن مقتل شخص في مدينة غزة، وغارة منفصلة في مدينة غزة أسفرت عن مقتل فلسطيني ​آخر. ولم يصدر الجيش الإسرائيلي أي ​تعليق بعد على تلك الضربات.

من جانبها، قالت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) إن قصفاً إسرائيلياً قتل ثلاثة فلسطينيين في الأقل، في وقت سابق الجمعة، بشمال شرقي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

فرنسا أجلت 44 شخصاً من غزة

أجلت فرنسا هذا الأسبوع 44 فلسطينياً من قطاع غزة، بينهم علماء وفنانون مهددون وأشخاص مخولون الاستفادة من برنامج الاستقبال في حالات الطوارئ، وفق ما أفاد مصدر دبلوماسي وكالة الصحافة الفرنسية الجمعة.

وقال المصدر "في إطار عملية نفذت في الـ24 من أغسطس (آب)، أجلت فرنسا 44 شخصاً من غزة حازوا منحاً من الحكومة الفرنسية أو خولوا الاستفادة من برنامج PAUSE".

وقد ضافرت فرنسا الجهود "منذ اندلاع النزاع... لحماية مواطنينا وأسرهم وموظفي المعهد الفرنسي في غزة والمستفيدين من برامج الامتياز، في إطار عمليات إجلاء بالغة التعقيد"، بحسب المصدر عينه.

ومنذ 2017، يدعم برنامج "PAUSE" الذي أطلقه المعهد التعليمي والبحثي المرموق "كوليج دو فرانس" استقبال العلماء والفنانين المهددين حول العالم في حالات الطوارئ.

وفي يناير (كانون الثاني)، أكد وزير الخارجية جان-نويل بارو تعليق فرنسا تسجل الغزيين في البرنامج لأسباب لوجيستية.

وهو أشار وقتذاك إلى أن "50 مستفيداً من البرنامج وأسرهم" استقبلوا في فرنسا بعد هجوم "حماس" على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 واندلاع الحرب في غزة.

وفي مطلع يوليو (تموز)، أحال نحو 20 فسلطينياً بدعم من منظمات القضية إلى مجلس الدولة، وهو أعلى هيئة إدارية فرنسية، طالبين منه حض الحكومة الفرنسية على استئناف دراسة طلبات المرشحين المقيمين في غزة وإعادة النظر في طلبات تأشيرات الدخول.

ولم يصدر بعد مجلس الدولة قراره في هذا الشأن، بحسب ما قالت المحامية لين هايغار التي تعمل على هذه القضية، مشيرة إلى أن 73 مستفيداً من برنامج "PAUSE" ما زالوا في غزة.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار