Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قتيلان بمسيرة أوكرانية وزيلينسكي يعول على الصين لإنهاء الحرب

تقارير تكشف أن مدير الاستخبارات المركزية الأميركية يزور روسيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (رويترز)

ملخص

قال مصدر مطلع إن الولايات المتحدة طلبت من أوكرانيا الأسبوع الماضي عدم شن غارات جوية في محيط موسكو وسان بطرسبرغ وبعض المناطق في ⁠شمال روسيا يومي الإثنين والثلاثاء والأربعاء ‌من هذا الأسبوع، لأن طائرة ‌تقل مسؤولاً أميركياً كبيراً ستتوجه ​إلى العاصمة الروسية.

قُتل شخصان بسقوط طائرة مسيّرة على أحد المنازل في جنوب غربي روسيا، بينما تسببت ضربات بمسيّرات أوكرانية على مستودع تابع لشركة التجارة الإلكترونية الروسية العملاقة "وايلدبيريز" في اندلاع حريق، وفق ما أعلنت السلطات الروسية الأربعاء.

وتُعد "وايلدبيريز" أكبر منصة في مجال التجارة الإلكترونية في روسيا، وتستهدفها كييف باستمرار إذ تتهمها بدعم الجيش الروسي.

وأعلن حاكم منطقة تامبوف يفغيني بيرفيتشوف عبر تطبيق "تيليغرام" أن "حريقاً اندلع" ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء في مركز لوجيستي تابع لـ"وايلدبيريز" في مدينة كوتوفسك على بعد نحو 500 كيلومتر جنوب شرقي موسكو، "جرّاء ضربات بطائرات مسيّرة أوكرانية".

وأضاف أن "الحريق امتد إلى مسافة تتجاوز 100 ألف متر مربع"، موضحاً أن أحد الموظفين يعاني ارتجاجاً في الدماغ.

وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على شبكات التواصل الاجتماعي حجم الحريق، مع ألسنة لهب وأعمدة دخان ترتفع في السماء.

وباتت القوات الأوكرانية تستهدف إضافة إلى "وايلدبيريز" منصة "أوزون" الروسية المنافِسَة لها، نظراً إلى أن المراكز اللوجيستية ومستودعات هذه الشركات التي تهيمن على التجارة الإلكترونية في روسيا، محصّنة أقل بكثير من الأهداف العسكرية.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي "اعترضت ودمّرت" خلال الليل ما مجموعه 426 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق روسيا.

وفي منطقة ليبيتسك المجاورة لمنطقة تامبوف، "تحطمت طائرة مسيّرة مسببة حريقاً في أحد المنازل"، وفق ما أفاد الحاكم إيغور أرتاموف. وأشار إلى "مقتل شخصين، هما رجل وطفل في الرابعة عشرة".

وبعد أربع سنوات ونصف السنة على بدء الهجوم الروسي واسع النطاق ضد أوكرانيا، تكثّفت الضربات خلال الأشهر الأخيرة من الجانبين على الجبهة، ما أسفر عن عدد متزايد من الضحايا المدنيين.

زيلينسكي يعول على الصين

قال ​الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن بلاده تعول على ‌مزيد ‌من ​التعاون ‌مع ⁠الصين ​وعلى "الدور الدبلوماسي القوي" ⁠لبكين في إنهاء الحرب ⁠التي ‌تشنها روسيا ‌على أوكرانيا.

وأضاف ​زيلينسكي ‌على ‌منصة "إكس" "يمكن أن يكون ‌السلام إنجازنا المشترك"، معبراً عن ⁠شكره ⁠للرئيس الصيني شي جينبينغ على تهنئته بعيد استقلال ​أوكرانيا.

راتكليف يزور روسيا

إلى ذلك، أفاد ‌موقع "أكسيوس" وشبكة "سي.بي.أس نيوز" نقلاً عن مصادر بأن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي.آي.أي) جون راتكليف توجه إلى روسيا لعقد ​لقاءات مع مسؤولين روس الثلاثاء.

وستكون هذه أول زيارة معلنة لرئيس جهاز استخبارات أميركي إلى العاصمة الروسية منذ أن أجرى وليام بيرنز، سلف راتكليف، محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021. وبعد نحو ثلاثة أشهر من ذلك الاجتماع، شن الرئيس الروسي هجوماً على أوكرانيا. وشغل راتكليف ‌منصب مدير ‌الاستخبارات الوطنية في ولاية ترمب الأولى.

ولم ​يكشف "‌أكسيوس" ⁠أو "​سي.بي.أس" عن ⁠أسماء من سيجتمع بهم راتكليف أو موضوع المحادثات. وأحجمت وكالة الاستخبارات المركزية عن التعليق. ولم يرد الكرملين بعد على طلب للتعليق. 

وقال مصدر مطلع إن الولايات المتحدة طلبت من أوكرانيا الأسبوع الماضي عدم شن غارات جوية في محيط موسكو وسان بطرسبرغ وبعض المناطق في ⁠شمال روسيا يومي الإثنين والثلاثاء والأربعاء ‌من هذا الأسبوع، لأن طائرة ‌تقل مسؤولاً أميركياً كبيراً ستتوجه ​إلى العاصمة الروسية. ورفض المصدر ‌تقديم مزيد من المعلومات. وكانت صحيفة "فايننشال ‌تايمز" أول من أورد نبأ الرسالة الأميركية إلى أوكرانيا.

 

وأفادت بيانات موقع "فلايت رادار 24" المتخصص أن طائرة عسكرية أميركية أقلعت صباح الثلاثاء من لاتفيا متجهة إلى مطار فنوكوفو في موسكو.

وأقلعت الطائرة في بادئ الأمر الأحد من قاعدة أندروز الجوية الواقعة قرب واشنطن، التي يستخدمها كبار المسؤولين الأميركيين، متجهة إلى ريغا عاصمة لاتفيا. وغادرت الطائرة نفسها العاصمة الروسية في وقت مبكر من مساء الثلاثاء.

عندما سُئل خلال مؤتمره الصحافي اليومي، أجاب المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف بأنه لا يملك "هذه المعلومة". وصرّح بيسكوف سابقاً أنه لم يكن هناك أي اجتماع مقرر في الكرملين هذا الأسبوع مع ممثلين عن الإدارة الأميركية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتأتي التقارير عن زيارة راتكليف فيما تعثرت المحادثات التي ترعاها الولايات المتحدة بهدف إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.

وتأتي التقارير عن الزيارة بعدما أفرجت روسيا هذا الشهر عن جندي سابق في مشاة البحرية الأميركية كانت تحتجزه منذ عام 2022، وسط مخاوف بشأن وضعه الصحي.

أجرت روسيا والولايات المتحدة عمليات تبادل كهذه في الماضي، إلا أن واشنطن لا تزال تطالب بإعادة عدد من الأميركيين المحتجزين في روسيا. وتُعد الحرب مع إيران أيضاً قضية راهنة بين واشنطن وموسكو حليفة طهران، في وقت تسعى الولايات المتحدة لحشد قوى أجنبية لدعم استراتيجيتها القائمة على ممارسة ضغوط اقتصادية على إيران.

استهداف سفن في البحر الأسود

ميدانياً، قالت ​وزارة الدفاع الروسية الثلاثاء، إن قواتها قصفت ثلاث سفن ‌شحن ‌تحمل ​إمدادات ‌للجيش الأوكراني ⁠وناقلة ​في ميناء بيفديني ⁠على البحر الأسود. 

وأضافت أنها قصفت أيضاً سفينة ⁠شحن في ‌ميناء ‌أوديسا ​المجاور ‌فضلاً ‌عن بنى تحتية في ميناءي بيفديني وأوديسا ومنشآت ‌تخزين وقود في ميناء كرونومورسك. 

ولم يتسن ⁠التحقق من صحة التقارير الواردة من ساحة المعركة بصورة مستقلة.

المزيد من الأخبار