ملخص
في آخر ديسمبر 2025، تحولت حركة احتجاجية بدأت اعتراضاً على ارتفاع كلف المعيشة، إلى تظاهرات واسعة مناهضة للقيادة الإيرانية، بلغت ذروتها في الثامن والتاسع من يناير الماضي.
أعلن القضاء الإيراني اليوم الأحد إعدام رجل لإدانته بالقيام بـ"عمليات" لصالح إسرائيل والولايات المتحدة خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي هزت البلاد خلال يناير (كانون الثاني) الماضي، وذلك في خضم تصاعد عمليات الإعدام المرتبطة بتلك الأحداث.
وأفاد موقع "ميزان أونلاين" التابع للسلطة القضائية بأن مجيد آدينه دين بتهمتي القيام بـ"عمليات لصالح مجموعات معادية والنظام الصهيوني والولايات المتحدة" و"الحرابة من خلال إشعال حرائق عمداً والتجمع والتآمر بهدف ارتكاب جرائم في حق الأمن الداخلي للبلاد".
وأورد الموقع أنه "بناء على وثائق وعناصر أدلة كثيرة أودعت في الملف وتصريحات للمتهم، قضت المحكمة الثورية في كرج بإعدامه ومصادرة جميع أملاكه"، وأضاف أنه "بعد الاستئناف، أيدت المحكمة العليا في البلاد الحكم بالكامل، وجرى تنفيذ العقوبة هذا الصباح".
في آخر ديسمبر (كانون الأول) 2025، تحولت حركة احتجاجية بدأت اعتراضاً على ارتفاع كلف المعيشة، إلى تظاهرات واسعة مناهضة للقيادة الإيرانية، بلغت ذروتها في الثامن والتاسع من يناير الماضي.
وقتل آلاف الأشخاص على هامش الاحتجاجات. وعزت السلطات العنف إلى "أعمال إرهابية" اتهمت الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراءها. في المقابل، أفادت منظمات غير حكومية تنشط من خارج إيران بأن الضحايا سقطوا جراء حملة القمع التي واجهت بها السلطات الحركة الاحتجاجية.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وازدادت عمليات الإعدام في إيران منذ اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل خلال الـ28 من فبراير (شباط) الماضي، طاولت في معظمها مدانين على خلفية الاحتجاجات، أو بتهم التواصل مع جهات معادية.
وبحسب منظمتي "حقوق الإنسان في إيران" ومقرها النرويج و"معاً ضد عقوبة الإعدام" ومقرها باريس، أُعدمت السلطات الإيرانية ما لا يقل عن 1639 شخصاً عام 2025، وهو رقم قياسي منذ عام 1989.
وبحسب منظمات غير حكومية، بينها منظمة العفو الدولية، تُعد إيران الدولة الأكثر استخداماً لعقوبة الإعدام بعد الصين.