Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

اكتشاف جسم غامض يطفو على حافة نظامنا الشمسي على حد قول علماء

قد يوفّر هذا الجسم معلومات مهمة حول كيفية تشكّل الكواكب

صورة لما يعرف بالضوء القطبي أو  "northern light" فوق آيسلندا (أ.ب)

عثر علماء على جسمٍ ضخم يطفو على حافة النظام الشمسي. وقد يساعد هذا الإكتشاف في تسليط الضوء على كيفية تشكّل الكواكب، وحلّ لغز استمر لعقود حول مكان تواري هذه الأجسام.

بعد هذا الاكتشاف، هذه المرة الأولى التي يرى فيها العلماء أحد هذه الأجسام، على رغم توقّعاتهم بوجودها منذ نحو 70 عاماً.

ويُعتقد أنها تشكّل حلقة مهمة مفقودة في البحث الجاري لفهم كيفية انتقالنا من مرحلة تكتلات الغبار والجليد الأولية التي تشكّلت إلى مرحلة تحوّلها إلى الكواكب المعروفة اليوم.

وقد تمّ العثور على الجسم المذكور في حزام كايبر، وهومجموعة من الأجسام الصغيرة التي تطفو وراء كوكب نبتون. من أشهرها بلوتو، لكن هناك عدد من الأجسام الاخرى هناك. 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويُعتقد انها بقايا من النظام الشمسي الأولي. وكونها بعيدة جداً وغير متأثّرة في الغالب بالإشعاعات والكواكب الأكبر حجماً، فإنها لا تزال إلى حدّ كبير كما كانت عليه في تلك الأيام، مما قد يتيح للعلماء طريقة للنظر إلى الماضي، وإلى كيف كان يُمكن للنظام الشمسي أن يبدو قبل تشكّل الكواكب.

وكان العلماء توقّعوا منذ فترة طويلة أنّ أجساماً بهذا الحجم - من كيلومترٍ واحد إلى عدة كيلومترات - تطفو في الفضاء، لكن لم يتم رصدها سابقاً. أمّا اليوم، فقد نجح علماء فلك من المرصد الفلكي الوطني الياباني في تحديد موقع أحد هذه الأجسام باستخدام تقنية تُعرَف بالإحتجاب، حيث تتمّ مراقبة نجوم إلى أن يمرَّ شيءٌ ما من أمامها يؤدي إلى خفض ضوئها.

يشير هذا الإكتشاف إلى احتمال وجود عدد أكبر من الأجسام مما كان يُعتقد في السابق. ويشير أيضاً إلى أن الأجسام التي ستتحول في النهاية إلى كواكب تتشكّل أولاً ككتل بحجم كيلومتر واحد قبل اندماجها مع بعضها البعض لتكوين العوالم التي تحيط بنا اليوم.

 

 

© The Independent

المزيد من فضاء