ملخص
صعدت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في ثلاثة أسابيع، مدفوعة بمخاوف استمرار تعطل إمدادات الشرق الأوسط، وسط جمود محادثات إنهاء الحرب وتراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
ارتفعت أسعار النفط اليوم الخميس إلى أعلى مستوياتها في ثلاثة أسابيع، مدفوعة بمخاوف من أن يستمر الجمود المتعلق بحرب إيران في تعطيل إمدادات الشرق الأوسط.
وارتفعت العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم أكتوبر (تشرين الأول) المقبل 1.20 دولار، أو 1.3 في المئة، إلى 92.82 دولار للبرميل، في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام "غرب تكساس" الوسيط الأميركي تسليم سبتمبر (أيلول) المقبل 92 سنتاً إلى 86.75 دولار للبرميل.
وارتفع عقد الخام الأميركي تسليم أكتوبر (تشرين الأول) المقبل/ الأكثر تداولاً، 1.13 دولار أو 1.3 في المئة، إلى 85.52 دولار.
وسجل الخامان أعلى مستوياتهما منذ أواخر يوليو (تموز) الماضي خلال الجلسة، وحققا مكاسب للجلسة الخامسة على التوالي، بعدما وصلا عند التسوية أمس الأربعاء إلى أعلى مستوياتهما منذ الـ24 من يوليو الماضي، وينتهي أجل عقد الخام الأميركي تسليم سبتمبر في وقت لاحق من اليوم.
وقال المحلل لدى "يو بي إس" جيوفاني ستاونوفو "لا تزال التوترات في الشرق الأوسط محتدمة، مما يترك مجالاً لمزيد من الاضطرابات في الإمدادات".
وأضاف "يؤدي انخفاض صادرات النفط من الشرق الأوسط مرة أخرى إلى زيادة الضغوط على سوق النفط".
وأدى قرار الإمارات بتعليق جميع المعاملات المالية والاقتصادية مع إيران حتى إشعار آخر إلى إعادة تسليط الضوء على العلاقات المتوترة بين البلدين.
وقال كبير المحللين في شركة "نيسان سيكيوريتيز إنفستمنت" هيرويوكي كيكوكاوا "ظلت أسعار النفط مرتفعة حيث يدعم السوق الهجمات المتفرقة في الشرق الأوسط، لكنها تفتقر إلى زخم جديد مع عدم حدوث تصعيد كبير".
وأضاف "من المرجح أن تحافظ السوق على اتجاه صعودي تدرجي في ظل حال الضبابية في شأن محادثات إنهاء الحرب والاضطرابات التي تشمل الإمارات وعمان وإيران".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أول من أمس الثلاثاء إنه لا تجري محادثات مع إيران وإن مضيق هرمز مفتوح. غير أن إيران قالت إن الممر المائي لا يزال مغلقاً.
وحذر ترمب أمس من عواقب اقتصادية ضد أي دولة تقدم "شريان حياة لإيران".
وأظهرت أحدث بيانات الشحن أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز أمس لم تتغير عن اليوم السابق، إذ ظلت المفاوضات لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في طريق مسدود.
وقبل اندلاع الحرب في الـ28 من فبراير (شباط) الماضي، كانت الشحنات التي تمر عبر هذا الممر المائي تعادل نحو خمس الاستهلاك العالمي، في حين أن التدفقات الحالية أقل بكثير مما كانت عليه قبل الحرب.
وأثرت الحرب في إمدادات الوقود المكرر وأدت إلى انخفاض المخزونات مع تراجع كميات النفط الخام المتاحة للمصافي.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس إن مخزونات نواتج التقطير في الولايات المتحدة، بما في ذلك الديزل وزيت التدفئة، انخفضت الأسبوع الماضي للأسبوع الثالث على التوالي، ومع ذلك ارتفعت مخزونات النفط الخام 4.4 مليون برميل.