Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تراجع "برنت" مع تقييم أخطار سلاسل الإمداد العالمية

"سيتي بنك" يتوقع صعود النفط في حال استمرار التصعيد تجاه طهران

انخفضت العقود الآجلة لخام "برنت" 59 سنتاً بما يعادل 0.86 % إلى 68.06 دولار للبرميل (أ ف ب)

ملخص

قال "سيتي بنك" أمس الإثنين إن أسعار النفط ربما تظل مدعومة على المدى القريب مع تصعيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب للضغوط من أجل التوصل إلى اتفاقات سلام تشمل روسيا وإيران، لكن التوصل إلى حل في وقت لاحق من العام الحالي من المرجح أن يؤدي في النهاية إلى تراجع الأسعار.

انخفضت أسعار خام "برنت" في التعاملات الآسيوية اليوم الثلاثاء، مع تقييم المستثمرين أخطار انقطاع الإمدادات، بعدما أجرت إيران تدريبات ​بحرية قرب مضيق هرمز قبيل محادثات نووية مع الولايات المتحدة في وقت لاحق من اليوم.

وانخفضت العقود الآجلة لخام "برنت" 59 سنتاً بما يعادل 0.86 في المئة إلى 68.06 دولار للبرميل، بعد ارتفاعها 1.3 في المئة أمس الإثنين.

وارتفع خام "غرب تكساس الوسيط" الأميركي 32 سنتاً أو 0.‌51 في المئة ‌إلى 63.21 دولار للبرميل، لكن ​هذه ‌الحركة ⁠السعرية ​تشمل كامل ⁠تحركات أمس الإثنين نظراً إلى عدم صدور أسعار التسوية أمس بسبب عطلة يوم الرؤساء في الولايات المتحدة.

ويغلق كثير من الأسواق اليوم الثلاثاء لمناسبة عطلة السنة القمرية الجديدة في دول عدة، منها البر الرئيس للصين وهونغ كونع وتايوان وكوريا الجنوبية وسنغافورة.

وقالت سوغاندا ساشديفا مؤسسة شركة "إس إس ⁠ويلث ستريت" للأبحاث التي مقرها نيودلهي "ترتبط ثقة ‌السوق ارتباطاً وثيقاً بنبرة ‌هذه المفاوضات وتقدمها، مما يبقي على ​علاوة المخاطرة الجيوسياسية على الأسعار".

ورجحت ‌ساشديفا أن تظل أسعار النفط متقلبة بصورة حادة ‌في الاتجاهين على خلفية الإشارات الدبلوماسية أكثر من كونها بسبب العوامل الأساسية للعرض والطلب.

وبدأت إيران أمس الإثنين تدريبات عسكرية في مضيق هرمز، وهو ممر مائي دولي حيوي وطريق لتصدير النفط من ‌دول الخليج العربية، التي تدعو منذ فترة طويلة إلى التحلي بالدبلوماسية إلى إنهاء النزاع.

وتصدر إيران، ⁠إلى جانب ⁠دول أخرى أعضاء في منظمة "أوبك" وهي السعودية والإمارات والكويت والعراق، معظم نفطها الخام عبر المضيق، ولا سيما إلى آسيا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في غضون ذلك، قال "سيتي بنك" أمس الإثنين إن أسعار النفط ربما تظل مدعومة على المدى القريب مع تصعيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب للضغوط من أجل التوصل إلى اتفاقات سلام تشمل روسيا وإيران، لكن التوصل إلى حل في وقت لاحق من العام الحالي من المرجح أن يؤدي في النهاية إلى تراجع الأسعار.

وارتفع سعر خام "برنت" من نحو 60 دولاراً للبرميل إلى ما يقارب من 70 دولاراً خلال الشهر الماضي، وقال البنك إن الزيادة تعكس بقدر ما تشديد العقوبات الأميركية على النفط الروسي والإيراني، إلى جانب تعطلات أخرى في الإمدادات.

ووفقاً لوثيقة اطلعت عليها "رويترز"، اقترح الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي توسيع نطاق عقوباته على روسيا لتشمل ميناءين في جورجيا وإندونيسيا يجري تداول النفط الروسي فيهما، وهي أول مرة يقترح التكتل استهداف موانئ في دول ثالثة.

وقال "سيتي بنك" "السيناريو الأساس لدينا هو التوصل إلى اتفاقات مع إيران وروسيا وأوكرانيا بحلول صيف هذا العام أو خلاله، مما سيسهم في انخفاض أسعار خام "برنت" إلى 60-62 دولاراً للبرميل وفوارق أسعار الديزل والبنزين بمقدار 5 إلى 10 دولارات".

ويتوقع "سيتي بنك" أن يرد تحالف "(أوبك+)" بزيادة الإنتاج باستخدام الطاقة الاحتياطية إذا استمر التعطل في الإمدادات الروسية في إبقاء سعر "برنت" في نطاق 65-70 دولاراً للبرميل في الأشهر المقبلة.

اقرأ المزيد

المزيد من البترول والغاز