ملخص
أكدت كالاس أن "عقوبات الاتحاد الأوروبي كبدت روسيا ثمناً باهظاً بالفعل، إذ حرمت آلة الحرب الروسية من أكثر من 1.16 تريليون دولار".
قال ألكسندر شوفايف، نائب حاكم منطقة بيلغورود الروسية على "تيليغرام" اليوم الإثنين، إن هجوماً صاروخياً شنته أوكرانيا على المنطقة المتاخمة للحدود أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة أربعة آخرين من بينهم فتى يبلغ من العمر 14 سنة.
في المقابل قالت السلطات الأوكرانية اليوم الإثنين إن هجوماً روسياً استهدف خلال الليل البنية التحتية للميناء الواقع في مدينة إزمايل بمنطقة أوديسا جنوب البلاد. وأضافت عبر تطبيق "تيليغرام" أنه جرى إخماد حرائق تسبب فيها الهجوم.
وتضم إزمايل، الواقعة بالقرب من الحدود مع رومانيا، أكبر ميناء أوكراني على نهر الدانوب.
إلى ذلك قال أوليه كيبر حاكم منطقة أوديسا بجنوب أوكرانيا إن هجوماً روسياً خلال الليل على البنية التحتية للموانئ بالمنطقة أدى إلى تضرر سفينة مدنية ترفع علم توجو وأسفر عن إصابة أربعة أشخاص. وأضاف كيبر أن حرائق تسبب فيها الهجوم جرى إخمادها.
عقوبات أوروبية
من ناحية أخرى، قالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، لصحيفة ألمانية إن الاتحاد الأوروبي يعتزم توسيع نطاق العقوبات المفروضة على روسيا بشكل كبير خلال الأشهر المقبلة.
وأكدت كالاس في حديثها لصحيفة "دي فيلت" الألمانية اليومية أن "عقوبات الاتحاد الأوروبي كبدت روسيا ثمناً باهظاً بالفعل، إذ حرمت آلة الحرب الروسية من أكثر من تريليون يورو (1.16 تريليون دولار)، وسأطرح في الخريف قوائم العقوبات الأوسع نطاقا منذ بدء الحرب".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأوضحت أنه "بمجرد اعتمادها، ستؤدي هذه العقوبات على الفور إلى زيادة العدد الإجمالي للكيانات الروسية الخاضعة للعقوبات بمقدار الثلث. ويجب أن يستمر الضغط في التزايد حتى تنهي موسكو حربها".
ولم تذكر كالاس مزيداً من التفاصيل في شأن توقيت أو تفاصيل حزمة العقوبات الجديدة. وكان الاتحاد الأوروبي قد وافق خلال يوليو (تموز) الماضي على أحدث حزمة عقوبات ضد روسيا بسبب حربها في أوكرانيا، وفرض قيوداً على القطاع المصرفي وشبكات العملات المشفرة في البلاد.