Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

رصد 11 جثة متحللة لمهاجرين قبالة سواحل ليبيا

منظمة "أس أو أس ميديتيرانيه" تصف المشهد بالمروع وتنتقد سياسات الردع واللامبالاة الأوروبية في المتوسط

قالت المنظمة الدولية للهجرة هذا الأسبوع إن الحصيلة المعروفة للوفيات في صفوف المهاجرين في القطاع الأوسط للبحر المتوسط ارتفعت بشكل كبير (أ ف ب)

 

ملخص

رصدت طائرة إغاثية تابعة لمنظمتين غير حكوميتين 11 جثة متحللة لمهاجرين قبالة مدينة زوارة الليبية في مشهد وصفته منظمة "أس أو أس ميديتيرانيه" بالمروع، منددة بالسياسات الأوروبية القائمة على الردع واللامبالاة. وأعلن خفر السواحل الإيطالي إخطار السلطات الليبية بالمأساة لكون الجثث تقع ضمن نطاق صلاحياتها، وتأتي هذه الحادثة بالتزامن مع كشف المنظمة الدولية للهجرة عن ارتفاع وفيات ومفقودي الوسط المتوسطي بنسبة 111% لتصل إلى 821 شخصاً في أول 4 أشهر من عام 2026، وذلك على رغم تراجع أعداد المهاجرين العابرين بنسبة 46% بفعل التغيرات المناخية وتشدد إجراءات "فرونتكس" الحدودية.

رصدت طائرة تشغلها منظمتان غير حكوميتين تعنيان بإغاثة المهاجرين في البحر المتوسط، 11 جثة في طور التحلل قبالة سواحل ليبيا أمس الجمعة.

ووصفت منظمة "أس أو أس ميديتيرانيه" (SOS Mediterranee) المشهد بأنه "مروع". وأشارت في بيان إلى "جثث كانت لا تزال بملابسها، فيما كانت أخرى تطفو بفضل إطارات داخلية مطاطية".

وأضافت المنظمة أن الجثث كانت "في مراحل تحلل متقدمة". ولفتت إلى أن "هذا المشهد يعد تذكيراً صارخاً بالعواقب الإنسانية لسياسات أوروبا المميتة القائمة على اللامبالاة والردع بأي ثمن".

وقال جهاز خفر السواحل الإيطالي إنه أبلغ بالأمر وأخطر السلطات الليبية نظراً إلى وجود الجثث في منطقة البحث والإنقاذ التابعة لليبيا. وأضاف الجهاز أن الجثث كانت على بعد نحو 57 ميلاً بحرياً من مدينة زوارة الساحلية الليبية.

طائرة الرصد كانت تشغلها "أس أو أس ميديترانيه" و"مبادرة الطيارين الإنسانيين".

ويحاول عشرات آلاف المهاجرين كل عام عبور البحر المتوسط من شمال أفريقيا إلى دول جنوب الاتحاد الأوروبي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت المنظمة الدولية للهجرة هذا الأسبوع إن الحصيلة المعروفة للوفيات في صفوف المهاجرين في القطاع الأوسط للبحر المتوسط ارتفعت بشكل كبير، على رغم تراجع أعداد المهاجرين بفعل تشديد السياسات الأوروبية.

وأوردت أن 821 شخصاً قضوا أو فقد أثرهم في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، في زيادة نسبتها 111 في المئة مقارنة بعام 2025.

ونجم أكثر من نصف الوفيات عن سوء الأحوال الجوية في (يناير) كانون الثاني.

في الفترة نفسها تراجع عدد المهاجرين الوافدين عبر هذا المسار بنسبة 46 في المئة وبلغ 8577 شخصاً.

وقالت وكالة مراقبة الحدود الأوروبية (فرونتكس) إن العدد الإجمالي لحالات العبور غير النظامية لحدود الاتحاد الأوروبي انخفض إلى نحو 178 ألفاً، أي بنسبة 26 في المئة مقارنة بعام 2025.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار