Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أكثر من 180 مهاجرا قضوا داخل البحر المتوسط في 10 أيام

سُجلت 990 وفاة خلال العام الحالي مما يجعله أكثر الأعوام دموية منذ 2014

منذ الـ28 من مارس الماضي قضى 181 شخصاً أو فُقدوا في 5 حوادث غرق منفصلة (رويترز)

ملخص

"تُظهر هذه المآسي مرة أخرى أن عدداً كبيراً جداً من الناس لا يزالون يجازفون بحياتهم على طرق خطرة".

أعلنت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء أن 180 مهاجراً يُخشى أن يكونوا قد لقوا مصرعهم أو فُقدوا في حوادث غرق داخل البحر المتوسط خلال الأيام الـ 10 الماضية، مع اقتراب عدد الوفيات منذ بداية العام من الـ 1000.

وأوضحت "المنظمة الدولية للهجرة" التابعة للأمم المتحدة أن نحو 765 شخصاً لقوا مصرعهم هذا العام داخل البحر المتوسط، أي أكثر بـ 460 حالة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، مضيفة أن "ما لا يقل عن 990 وفاة سُجلت في البحر المتوسط خلال عام 2026"، ولافتة إلى أن ذلك يشكل "واحدة من أكثر بدايات الأعوام دموية منذ عام 2014"، أي العام الذي بدأ فيه جمع البيانات.

ومنذ الـ 28 من مارس (آذار) الماضي قضى 181 شخصاً أو فُقدوا في خمس حوادث غرق منفصلة، آخرها الأحد الماضي حين فقد أكثر من 80 مهاجراً بعد انقلاب قاربهم داخل المتوسط عقب إبحاره من تاجوراء الليبية وعلى متنه نحو 120 شخصاً، وفق المصدر نفسه.

وفي الحادثة نفسها أُنقذ 32 شخصاً بواسطة سفينة تجارية وقارب قطر ونُقلوا إلى جزيرة لامبيدوسا بواسطة خفر السواحل الإيطاليين، بحسب منظمة الهجرة التي أشارت إلى أنه جرى انتشال جثتين.

وفي حادثة غرق وقعت في الأول من أبريل (نيسان) الجاري أفادت المنظمة بأن 19 مهاجراً قضوا على متن قارب قبالة لامبيدوسا، بينما جرى إنقاذ 58 شخصاً بينهم نساء وأطفال، وقال الناجون إن القارب غادر زوارة الليبية ليلًا بين الـ 28 والـ 29 من مارس الماضي.

وأضافت المنظمة أن "القارب ظل تائهاً في البحر لثلاثة أيام بسبب عطل في المحرك، في ظل نقص الوقود والغذاء وبينما كانت الأحوال الجوية تتدهور"، مشيرة إلى أن الشهادات الأولية تفيد بأن "كثيراً من الضحايا قضوا قبل بدء عمليات الإنقاذ بسبب انخفاض حرارة أجسادهم".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي الأول من أبريل الجاري قالت المنظمة إن 19 مهاجراً آخرين لقوا مصرعهم في بحر إيجه قرب مدينة بودروم التركية بعد انقلاب قارب مطاط كانوا متجهين على متنه إلى اليونان، لافتة الى إنقاذ عدد من الأشخاص من الحادثة.

وتحدثت المنظمة أيضاً عن حادثة غرق في الـ 30 من مارس الماضي قرب صفاقس في تونس، أسفرت عن 19 قتيلاً و20 مفقوداً، وحادثة أخرى في الـ 28 من الشهر ذاته قُتل فيه 22 شخصاً قبالة جزيرة كريت بعد مغادرتهم شرق ليبيا.

وقالت المديرة العامة للمنظمة إيمي بوب إن "هذه المآسي تُظهر مرة أخرى أن عدداً كبيراً جداً من الناس لا يزالون يجازفون بحياتهم على طرق خطرة"، مضيفة "يجب أن تكون الأولوية لإنقاذ الأرواح، لكننا نحتاج أيضاً إلى جهود أقوى وأكثر تنسيقاً لوقف المتاجرين والمهربين الذين يستغلون الضعفاء، وتوسيع المسارات الآمنة والمنتظمة حتى لا يُضطر أحد إلى خوض هذه الرحلات المميتة".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار