Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أندرسون يتحدث عن خلافة رودري في مانشستر سيتي

بعد انضمامه مقابل مبلغ ضخم من نوتنغهام فورست يجلس لاعب خط الوسط مع ريتشارد جولي لتذكر عام شهد وصوله إلى قمة سوق الانتقالات وخيبة المونديال

إليوت أندرسون لاعب المنتخب الإنجليزي لكرة القدم ونادي مانشستر سيتي (أ ف ب)

ملخص

إليوت أندرسون يبدأ فصلاً جديداً مع مانشستر سيتي بصفقة قياسية، مستلهماً من أغويرو ودي بروين، وطامحاً لتعويض إرث النجوم السابقين وصناعة حقبة جديدة مع النادي الأزرق السماوي.

بدأ لاعب كرة القدم الذي تعاقد معه مانشستر سيتي مقابل مبلغ هائل ليكون أحد أعمدة مستقبله، مستلهماً من ماضي النادي.

قد يكون إليوت أندرسون قليل الكلام، لكن اللافت أنه عندما انضم إلى سيتي مقابل 116 مليون جنيه استرليني (156 مليون دولار)، وصف ناديه الجديد بأنه "ملوك مانشستر".

وكانت هذه العبارة كفيلة باستمالة جماهير النادي، وحملت وخزة إضافية لأحد الأندية الأخرى التي سعت إلى ضمه، مانشستر يونايتد.

وقال أندرسون "هناك دائماً خيار. أمامك قرار كبير عليك اتخاذه، وأنا واثق من أنني اتخذت القرار الصحيح". لكن سيتي، في نظره بعد أعوام أمضاها في متابعة كرة القدم وممارستها، يستحق بالفعل هذا الوصف، إذ يبدو أن حقبة النادي الذهبية الأخيرة تركت إرثاً له.

وأضاف أندرسون، مستذكراً هدف سيرجيو أغويرو الحاسم في الدقيقة الـ94 من المباراة الأخيرة لموسم (2011 - 2012)، والذي منح سيتي لقب الدوري الإنجليزي "كنت على الأرجح في الثامنة أو التاسعة من عمري عندما سجل أغويرو ذلك الهدف. كنت أتابع سيتي طوال الأعوام الـ10 الماضية".

إرث دي بروين وأغويرو يلهم أندرسون

وقد ترك نجوم النادي في العصر الحديث أثراً كبيراً فيه. وتسلم أندرسون القميص رقم خمسة الذي كان يرتديه جون ستونز سابقاً. لكنه يمثل، بصورة أكبر، بديلاً لأحد أبرز صانعي اللعب في خط وسط الفريق. وقال "كان (كيفن) دي بروين دائماً اللاعب الذي أقتدي به خلال الأعوام الـ10 الماضية. كنت أحب مشاهدته. أن أكون هنا في النادي نفسه وألعب في المركز الذي كان يلعب فيه، فهذا أمر مميز".

ويتوقف ما إذا كان أندرسون سيتولى المهام التي كان دي بروين يؤديها سابقاً، جزئياً، على زميل محتمل إلى جانبه.

أندرسون أمام تحدي خلافة رودري

ووصف أندرسون زميله رودري بأنه أحد أفضل لاعبي خط الوسط في العالم، وبالنظر إلى مكانة اللاعب الإسباني، المتوج بالكرة الذهبية والكرة الذهبية لكأس العالم، ربما كان ذلك تقليلاً من شأنه.

ومع رفض برشلونة عرضاً أولياً للتعاقد مع قائد إسبانيا، وترجيح عودته بعرض ثانٍ، قد يجد أندرسون نفسه بدلاً من ذلك مضطراً إلى أن يشكل أساساً لمرحلة ما بعد رودري.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويصف أندرسون نفسه بأنه لاعب خط وسط متعدد الأدوار، لكنه يرى أنه يتشارك بعض الخصائص مع رودري. وقال "أعتقد ذلك. يمكنني أن أفعل ذلك. أستطيع القيام بأشياء مختلفة في خط الوسط، وسأرى أين سألعب. سأشارك في أي مركز، بصراحة. صناعة الهجمات، والتقدم إلى الأمام، أو الدور الآخر إذا طلبوا مني القيام به".

ماريسكا يحدد دور إليوت أندرسون مع سيتي

وإذا كان جزء من ذلك يعتمد على المدير الفني إنزو ماريسكا، فإن المدرب الجديد شرح لأندرسون متطلباته. وتابع "تحدثنا مرات عدة. وشرح لي نوع الأشياء التي أحتاج إلى القيام بها. هناك كثير من الركض، وكثير من الطاقة. الهدف هو محاولة السيطرة على المباريات. وهذا ما أستطيع القيام به".

وهذا تحديداً ما فعله مع نوتنغهام فورست، مما أكسبه انتقالاً جعله، لفترة وجيزة، أغلى لاعب بريطاني على الإطلاق. وهو يقر بأنه سيعرف باسم صاحب صفقة الـ116 مليون جنيه استرليني.

صفقة قياسية ومنافسة مورغان روجرز

وقال "سيظل هذا اللقب ملازماً لي دائماً. طالما أركز على نفسي وعلى أدائي، فهذا كل ما يمكنني فعله".

وربما يساعد في ذلك أن تشيلسي تعاقد لاحقاً مع مورغان روجرز مقابل 117 مليون جنيه استرليني (157.79 مليون دولار)، ليصبح صاحب لقب أغلى لاعب. وعقب أندرسون "هذه هي كرة القدم، أليس كذلك؟ مورغان صديق مقرب لي، وأنا سعيد جداً لأنه حصل على الانتقال الذي كان يريده".

انتقال أندرسون إلى سيتي وبداية التحدي الجديد

وجاء انتقاله مصحوباً بتفصيلتين مثيرتين للاهتمام. فقد أضر هدف التعادل الرائع الذي سجله أندرسون مع فورست في ملعب الاتحاد في مارس (آذار) الماضي بمساعي سيتي للفوز باللقب، لكنه أكد بعد ذلك أنه لم يكن على علم باهتمام النادي به، ولم يكتشف الأمر إلا قبل كأس العالم بقليل. كما أنه لم يتردد بسبب رحيل بيب غوارديولا.

واتفق سيتي مع فورست على قيمة الصفقة بينما كان أندرسون في أميركا. وبعد تسعة أيام فحسب، وجد نفسه في اشتباك مع زميل جديد. فقد طرح إيرلينغ هالاند أندرسون أرضاً، وفقاً لرؤية الحكم، وألغي هدف للنرويج في ربع نهائي كأس العالم.

هالاند يساعد أندرسون على التأقلم

ولم يوافق المهاجم على القرار. ومع ذلك، تعرف لاعب الوسط إلى حس هداف الفريق الأول في الدعابة. وقال مبتسماً "كان يناديني بالغواص، أليس كذلك؟ كان الأمر مضحكاً. لقد كان رائعاً جداً وساعدني على التأقلم".

صعود سريع يضع أندرسون أمام تحديات كبرى

وهو أمر مفيد على الأرجح، بالنظر إلى السرعة الهائلة التي تسارعت بها مسيرته. فمنذ عام واحد، لم يكن أندرسون قد خاض أي مباراة دولية على مستوى المنتخب الأول. أما الآن، فأصبح خامس أغلى لاعب في التاريخ، ولعب دوراً محورياً في قيادة إنجلترا إلى أفضل مركز لها رسمياً في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم خارج أرضها.

وقال أندرسون "أشعر بثقة كبيرة وأنا أعرف أنني قادر على تقديم أداء جيد على مسرح كأس العالم". وكان يتحدث بعد أربعة أسابيع بالضبط من انتهاء آماله في الفوز ببطولة 2026، إثر الخسارة أمام الأرجنتين في الدور نصف النهائي.

وأكمل "الأمر صعب جداً. ما زلت أعاني ذلك نوعاً ما حتى الآن. هناك لحظات صعود وهبوط في كرة القدم".

وشهد عام أندرسون لحظات نجاح كروية أكثر بكثير. لكن كما تشير ذكرياته عن أغويرو ودي بروين، فإن الانضمام إلى سيتي يمنحه مزيداً من القمم التي يتعين عليه تسلقها.

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة