Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"اليونيسكو": 2.4 مليون فتاة أفغانية حرمن من التعليم الثانوي منذ 2021

‌قالت إن هذا الوضع "ينذر البلاد بعقود من ​الإمكانات ‌المهدرة ⁠وتفشي ​الفقر وأضرار لا ⁠سبيل لتداركها"

فتيات أفغانيات يحضرن درساً يُلقيه والدهن في منزلهن في كابول، 6 أغسطس 2026 (أ ف ب)

ملخص

تقدر "اليونيسكو" أن الحظر المفروض على تعليم الإناث في المرحلتين الثانوية والجامعية قد يتسبب في خروج 600 ألف امرأة أفغانية من سوق العمل بحلول عام 2066، ويؤدي إلى خسائر تراكمية في الدخل تبلغ 9.6 مليار دولار ويزيد من أخطار الزواج المبكر.

أعلنت منظمة ‌الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو) أمس الثلاثاء أن حركة "طالبان" منعت نحو 2.4 مليون فتاة أفغانية من الالتحاق بالتعليم الثانوي، ​منذ عودتها للسلطة في أفغانستان عام 2021.

وتستعد الحركة للاحتفال هذا الأسبوع بالذكرى الخامسة لعودتها للسلطة، في وقت تعمل بعض الدول على توسيع علاقاتها مع الحكومة على رغم تزايد مخاوف منظمات حقوق الإنسان.

وقالت "اليونيسكو" في بيان إن أفغانستان هي الدولة الوحيدة التي تمنع الإناث من الالتحاق بالتعليم الثانوي ‌والجامعي، وأضافت ‌أن هذا الوضع "ينذر أفغانستان بعقود من ​الإمكانات ‌المهدرة، ⁠وتفشي ​الفقر، وأضرار لا ⁠سبيل لتداركها".

وتقدر "اليونيسكو" أن الحظر المفروض على تعليم الإناث في المرحلتين الثانوية والجامعية قد يتسبب في خروج 600 ألف امرأة أفغانية من سوق العمل بحلول عام 2066، ويؤدي إلى خسائر تراكمية في الدخل تبلغ 9.6 مليار دولار ويزيد من أخطار الزواج المبكر.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولم ترد ⁠وزارة التعليم، التي تديرها حركة "طالبان"، ‌بعد على طلب للتعليق.

وعندما عادت ‌الحركة للسلطة في ​2021 وسط انسحاب الولايات المتحدة ‌وحلفائها، أكدت مراراً للمجتمع الدولي أنها ستكفل للنساء ‌حرية الالتحاق بالمدرسة والدراسة. وعلى رغم ذلك، أغلقت المدارس الثانوية أبوابها أمام الفتيات في مارس (آذار) 2022، وبعدها فرضت الحركة حظراً على دراسة النساء بالجامعات في ديسمبر (كانون الأول) 2022. ‌ووصفت "طالبان" الحظرين بأنهما موقتان، لكنهما لا يزالان ساريين.

كما تحد القيود، التي تفرضها "⁠طالبان"، ⁠من فرص عمل النساء وحرية تنقلهن.

وتقول الحركة إنها تحترم حقوق المرأة، وفقاً لتفسيرها للشريعة الإسلامية والثقافة الأفغانية.

وقالت منسقة برنامج التعليم في حالات الطوارئ لدى "اليونيسكو" هدى جابريان، في إفادة، "غادر عدد كبير من المعلمين البلاد، والذين كانوا يعملون في النظام منعوا من الاستمرار في التدريس".

وأضافت "قرار منع تدريس النساء للفتيان لم يحرم النظام التعليمي من عدد كبير من المعلمات والمربيات المؤهلات فحسب، بل أدى كذلك إلى أن يتلقى الفتيان ​تعليمهم من مدرسين ​رجال غير مؤهلين. والنتيجة أننا أمام مدرسين رجال يفتقرون إلى التأهيل، أو غياب كامل للمدرسين".

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات