Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

واشنطن وحلفاؤها يطالبون بالإخطار قبل اختبار الصواريخ البالستية

قالوا إن هذه الممارسات "تقوض الاستقرار والأمن العالميين ولا تنسجم مع المسؤوليات المترتبة على امتلاك قدرات صاروخية بعيدة المدى"

في 26 سبتمبر 2024 قامت قوة الصواريخ التابعة للجيش الصيني بإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات باتجاه المحيط الهادئ (أ ف ب)

ملخص

كانت بكين أخطرت عدداً محدوداً من الدول قبل فترة وجيزة من اختبارها صاروخاً بالستياً عابراً للقارات الشهر الماضي، في خطوة اعتُبرت استعراضاً لقدراتها العسكرية في منطقة تسعى منذ أعوام إلى تعزيز نفوذها فيها.

حذرت الولايات المتحدة ونحو 40 دولة أخرى أمس الثلاثاء، من أخطار إجراء اختبارات للصواريخ البالستية من دون إخطار مسبق، وذلك في بيان مشترك صدر بعد شهر من إطلاق الصين صاروخاً قادراً على حمل رؤوس نووية فوق المحيط الهادئ.

وجاء في البيان الذي وقعته دول من أوروبا ومنطقة المحيطَين الهندي والهادئ، أن "إجراء اختبارات لصواريخ بالستية قادرة على حمل رؤوس نووية من دون إخطار مسبق وتفاصيل واضحة، يُعد أمراً خطراً ويقوض السلم والأمن للدول القريبة من مسارات هذه الاختبارات".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف البيان أن هذه الممارسات "تنطوي على أخطار سوء التقدير، وتقوض الاستقرار والأمن العالميين، ولا تنسجم مع المسؤوليات المترتبة على امتلاك قدرات صاروخية بعيدة المدى".

ودعت الدول الموقعة كل البلدان إلى تقديم إشعار قبل الإطلاق بما لا يقل عن 24 ساعة، يتضمن نوع الصاروخ المزمع إطلاقه، والنافذة الزمنية للإطلاق، والمنطقة والاتجاه المتوقعين.

وشدد البيان على ضرورة إصدار إخطارات واضحة للطيران والملاحة البحرية وفق المعايير الدولية للحد من الأخطار، بما في ذلك في المناطق المتوقع سقوط الصاروخ أو حطامه فيها.

وكانت بكين أخطرت عدداً محدوداً من الدول قبل فترة وجيزة من اختبارها صاروخاً بالستياً عابراً للقارات الشهر الماضي، في خطوة اعتُبرت استعراضاً لقدراتها العسكرية في منطقة تسعى منذ أعوام إلى تعزيز نفوذها فيها.

وقال مراقبون إن الصاروخ سقط في منطقة بحرية تقع بين جزر سليمان وناورو وتوفالو في المحيط الهادئ.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات