ملخص
نشرت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) هذا الأسبوع تقريراً أوصت فيه السلطات بتوضيح "القواعد التي تنظم استخدام القوة والاعتقال والاحتجاز" من جانب المؤسسات الأمنية، داعية أيضاً إلى "تعزيز المساءلة".
قالت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان إن اثنين من موظفيها الأفغان اعتقلا في مدينة هرات (غرب) من جانب أجهزة استخبارات "طالبان"، مؤكدة أنها غير قادرة على الوصول إليهما منذ يومين.
وقالت البعثة أمس الثلاثاء، "يُحتجز اثنان من موظفي (يوناما) الأفغان منذ الأحد التاسع من أغسطس (آب) الجاري في هرات لدى مسؤولين في المديرية العامة للاستخبارات"، مضيفة "لم تبلغ يوناما بالتهم الموجهة إليهما، ولم يُسمح لها بلقائهما". ولم ترد الحكومة الأفغانية على طلب للتعليق.
ودعت بعثة الأمم المتحدة السلطات إلى "ضمان احترام الامتيازات والحصانات التي تتمتع بها الأمم المتحدة ومسؤولوها"، في وقت تعمل وكالات عدة تابعة للمنظمة في مختلف أنحاء أفغانستان وضمن مجالات عدة، مثل الصحة والاستجابة الإنسانية.
ونشرت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) هذا الأسبوع تقريراً أوصت فيه السلطات بتوضيح "القواعد التي تنظم استخدام القوة والاعتقال والاحتجاز" من جانب المؤسسات الأمنية، داعية أيضاً إلى "تعزيز المساءلة".
وتخضع أفغانستان منذ نحو خمس سنوات لحكم "طالبان" بناء على تفسير صارم للشريعة الإسلامية، تمنع بموجبه النساء الأفغانيات من دخول مقار الأمم المتحدة، بما في ذلك الموظفات، مثلما تمنعن من دخول كثير من الأماكن الأخرى.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وخلال يونيو (حزيران) الماضي، اعتقلت شرطة الأخلاق الأفغانية نحو 20 عامل إغاثة قرب الحدود مع إيران في إقليم هرات، بتهمة عدم إطلاق لحاهم بالشكل الكافي.
وبحسب مذكرة داخلية، كان من بين المعتقلين موظفون يعملون لدى منظمات شريكة للأمم المتحدة، وقد أطلق سراحهم لاحقاً.
وأثرت التخفيضات في المساعدات الدولية على أفغانستان صورة كبيرة، لا سيما في وقت تواجه الدولة تحديات عدة بما في ذلك عودة الملايين من مواطنيها من إيران وباكستان خلال السنوات الأخيرة.