ملخص
كشف الممثل الأعلى لشؤون غزة لدى مجلس السلام عن محادثات مستمرة لتجاوز اعتراضات تل أبيب، مشدداً على أن تجريد الحركة من ترسانتها يشمل كافة الأسلحة.
شدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإثنين على أن علاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "جيدة جداً"، رغم رفض الأخير خطة سلام بشأن غزة تدعمها الولايات المتحدة.
وقال ترمب رداً على سؤال طرحه عليه صحافي في ختام فعالية بالمكتب البيضوي "إن العلاقة جيدة جداً".
من جهة أخرى قال مسؤول في مجلس السلام لوكالة رويترز إن خطة ترمب المتعلقة بقطاع غزة لا تزال قائمة وإن المناقشات مع إسرائيل مستمرة، وذلك بعد أن رفض نتنياهو انسحاب إسرائيل من القطاع قبل أن يتم "فعلياً" نزع سلاح حركة "حماس".
وصرح المسؤول بأن "الخطة لا تزال قائمة وتتقدم بشكل واضح". وأضاف، "تستند العملية إلى التنفيذ والتحقق على الأرض. وتستمر المناقشات مع إسرائيل، وقد صُمم الإطار بحيث لا تنتقل كل مرحلة إلى التالية إلا بعد الوفاء بالالتزامات المطلوبة". وأضاف أن "خريطة الطريق هي بين مجلس السلام و'حماس'، فيما تستمر المناقشات مع إسرائيل. وليس مطلوباً من إسرائيل الاعتماد على الثقة أو اتخاذ خطوات لا رجعة فيها قبل التحقق من تنفيذ خطوات ملموسة على الأرض".
من جهته قال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية اليوم الاثنين إن الحكومة الألمانية تعتبر خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأخيرة في شأن غزة فرصة لإحراز تقدم نحو نزع سلاح حركة "حماس".
ورداً على سؤال طُرح في مؤتمر صحافي دوري عن رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للخطة، قال المتحدث إن وجود بعض الخلافات أمر متوقع. وأضاف، "مع مشروع بهذه التعقيدات، فإن بقاء أسئلة كثيرة بدون إجابة أمر مفروغ منه".
وكان الممثل الأعلى لشؤون غزة لدى مجلس السلام الذي أنشأه ترمب أكد أمس الأحد أن الخطة المدعومة من واشنطن للقطاع والتي رفضها نتنياهو، هي "الطريق الوحيد للمضي قدماً" في منع تكرار هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
وقال نيكولاي ملادينوف في مقابلة أجرتها معه "القناة 12" الإسرائيلية "إن الخيار الذي نطرحه اليوم هو الطريق الوحيد للمضي قدماً، والذي يضمن ألا تتكرر هذه المأساة".
وإذ أشار إلى محادثات جارية، قال ملادينوف "آمل أن تفضي هذه النقاشات إلى نتيجة إيجابية للجميع".
وكان نتنياهو قد أبلغ حكومته في وقت سابق أنه يرفض الخطة التي تنص على تسليم حركة "حماس" سلاحها إلى هيئة حكم فلسطينية ناشئة وعلى بدء انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ووصف ملادينوف المرحلة الحالية من الاتفاق بأنها التزام يشمل الولايات المتحدة و"حماس" ومجلس السلام، من دون الإشارة إلى إسرائيل.
وجدد ملادينوف تأكيد تطمينات أعطاها لنتنياهو في الأسبوع الماضي مفادها أن انسحاب إسرائيل من غزة لن يبدأ إلا بعد سحب سلاح "حماس" بالكامل، متراجعاً عن صياغة سابقة تطرقت إلى بدء تل أبيب انسحاباً تدريجاً.
وقال ملادينوف بعد لقائه نتنياهو إن إسرائيل لن تكون مطالبة بالانسحاب إلا بعد "نزع السلاح بالكامل". لكنه شدد على أن إسرائيل ستنسحب في نهاية المطاف إذا جرى نزع للسلاح يمكن التحقق منه.
وأوضح ملادينوف "إذا كان هناك نزع حقيقي للسلاح، ستنسحب إسرائيل من القطاع". وأوضح أن عملية نزع السلاح ستشمل كل ترسانة "حماس"، وصولاً إلى بنادق الكلاشنيكوف.
وطالبت إسرائيل بإتلاف كل الأسلحة، وليس مجرد تسليمها.