ملخص
خلال احتجازهم في مالي، قال الموريتانيون عبر وسائل التواصل الاجتماعي إنهم تعرضوا لسوء المعاملة وإن مقتنياتهم، بما فيها ساعات وأموال وملابس، سرقت.
عاد 35 موريتانياً لبلادهم أمس الأربعاء بعد احتجازهم في مالي، فيما اتهمت نواكشوط سلطات باماكو بإساءة معاملة بعضهم وتعذيبهم، في قضية أثارت اهتماماً واسعاً في موريتانيا.
وقال مصدر في وزارة الخارجية المالية وآخر في الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية إن الموقوفين يُشتبه في ارتباطهم بالإرهاب، في بلد شهد أخيراً سلسلة هجمات شنها متطرفون وانفصاليون متحالفون معهم.
لكن المتحدث باسم الحكومة الموريتانية حسين ولد مدو نفى خلال مؤتمر صحافي مساء أمس صحة هذه المزاعم، واتهم السلطات المالية بتعذيب بعض المحتجزين، وصرّح إلى الصحافيين بأن "هؤلاء مواطنون موريتانيون أبرياء تعرضوا لسوء المعاملة وأحياناً للتعذيب على أيدي السلطات المالية، من دون أي مبرر".
وأضاف أن "هذا الوضع ناجم عن المشكلات الأمنية التي يواجهها ذلك البلد والتي تدفع سلطاته إلى الاشتباه في مواطنينا من دون أساس".
وذكر المصدر في وزارة الخارجية المالية أن الموريتانيين أُفرج عنهم الجمعة الماضي بعد تدخل سفارة بلادهم في باماكو.
وخلال احتجازهم في مالي، أفاد الموريتانيون عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأنهم تعرضوا لسوء المعاملة وأن مقتنياتهم، بما فيها ساعات وأموال وملابس، سرقت.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأوردت الوكالة الموريتانية للأنباء الرسمية أن المحتجزين الذين أمضوا نحو ثلاثة أسابيع قيد التوقيف، عادوا بعد ظهر أمس على متن رحلة للخطوط الجوية الموريتانية لمدينة النعمة في جنوب شرقي البلاد.
ونقلت الوكالة عن مسؤول حكومي قوله إن الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني تدخل للمساعدة في ضمان عودتهم.
وبحسب الوكالة، أوقف الموريتانيون في مالي بعد مغادرتهم ساحل العاج.
وتشهد مالي أزمة أمنية منذ عام 2012، فيما تصاعدت منذ أبريل (نيسان) الماضي الهجمات التي شنّها تحالف يضم انفصاليين من الطوارق ومتطرفين من "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم "القاعدة".
وتواجه السلطات العسكرية الحاكمة التي وصلت إلى السلطة إثر انقلابين متتاليين عامي 2020 و2021، صعوبة في احتواء التهديد.