ملخص
تراجع مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) بنسبة 0.2 في المئة ليغلق عند 10824 نقطة، وسط تداولات بلغت 4.4 مليار ريال (1.17 مليار دولار)
أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) تعاملاته على تراجع 0.2 في المئة، فاقداً نحو 21 نقطة ليغلق عند 10824 نقطة، مقارنة بالإغلاق السابق عند 10844 نقطة، وسط ضغوط من عدد من الأسهم القيادية والمتوسطة، في وقت برزت فيه تحركات قوية لأسهم ارتبطت بمحفزات ونتائج خاصة بالشركات.
وبلغت قيمة التداولات الإجمالية نحو 4.4 مليار ريال (1.17 مليار دولار)، مقابل 5.1 مليار ريال (1.36 مليار دولار) في الجلسة السابقة، بانخفاض بلغ نحو 700 مليون ريال (186.7 مليون دولار)، أو ما يقارب 14 في المئة، مما يعكس تراجعاً في نشاط السيولة مع نهاية الأسبوع.
وتحرك (تاسي) خلال الجلسة في نطاق ضيق نسبياً، إذ سجل أعلى مستوى عند 10858 نقطة وأدنى مستوى عند 10820 نقطة، قبل أن ينهي التعاملات عند 10824 نقطة، قريباً من قاع الجلسة، ويشير الإغلاق قرب أدنى المستويات اليومية إلى تفوق الضغوط البيعية في الجزء الأخير من التعاملات، بعدما فشل المؤشر في المحافظة على المستويات التي سجلها خلال الجلسة، في ظل غياب زخم شرائي واسع قادر على دفعه بعيداً من منطقة 10800 نقطة.
وفي الوقت الذي تعرضت فيه مجموعة واسعة من الشركات لضغوط بيعية، حققت أسهم أخرى مكاسب قوية وصلت إلى 10 في المئة، مما يؤكد استمرار نمط التداول الانتقائي الذي ميز السوق خلال الجلسات الأخيرة.
تراجع الضغوط التضخمية
وأوضح المستشار المالي سالم الزهراني، أن الأسواق العالمية تتحرك على مفارقة لافتة: الأسهم تستفيد من تراجع الضغوط التضخمية، فيما النفط يتعرض لضغوط من جانب الطلب والمخزونات.
وارتفع مؤشر "MSCI" العالمي بنحو 0.20 في المئة، وصعد "ستوكس 600" الأوروبي قرابة 0.26 في المئة، بينما قفزت السوق الكورية نحو 3.8 في المئة، مع تراجع رهانات رفع الفائدة الأميركية في سبتمبر (أيلول) المقبل وعودة الإقبال على أسهم النمو والتقنية.
وفي سوق الطاقة، هبط خام "برنت" بنحو 1.7 في المئة إلى 87.44 دولار للبرميل، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط 1.9 في المئة إلى 81.66 دولار، بعدما قفزت مخزونات الخام الأميركية 17.4 مليون برميل إلى 424.4 مليون برميل، بالتزامن مع خفض "أوبك" توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2026.
صعوبة اختراق المستويات الأعلى
وأكد أن جلسة اليوم في السوق المحلية تكشف عن استمرار صعوبة اختراق (تاسي) للمستويات الأعلى على رغم بقائه فوق حاجز 10800 نقطة، إذ تزامن تراجع المؤشر مع انخفاض السيولة وإغلاقه قرب أدنى مستوياته اليومية.
وجاء الضغط من "أرامكو السعودية" ومجموعة من الأسهم المتراجعة، بينما خففت مكاسب "البنك الأهلي السعودي" وبعض الأسهم الفردية من حدة الهبوط.
ويشير التباين الكبير بين أداء الشركات إلى أن السوق لا تتحرك حالياً وفق اتجاه موحد، بل وفق محفزات كل سهم على حدة، مع استمرار النتائج المالية والتطورات الخاصة بالشركات في إعادة توزيع السيولة بين القطاعات والأسهم.
"أرامكو السعودية" تضغط على المؤشر
وحول التداول اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي ناصر المحمد، إلى أن سهم ""أرامكو السعودية تراجع بأقل من واحد في المئة إلى 26.48 ريال (7.06 دولار)، ليسهم في الضغط على المؤشر بالنظر إلى وزنه في السوق. وامتدت الخسائر إلى أسهم "علم" و"المواساة" و"سابك للمغذيات" و"كيمانول" و"بنك الجزيرة" و"دله الصحية" و"أنابيب السعودية" و"الوسائل الصناعية" و"ساكو"، التي سجلت تراجعات تراوحت ما بين اثنين وخمسة في المئة، مما أضعف قدرة المكاسب المسجلة في بعض الأسهم على تغيير اتجاه السوق.
"الأهلي" يعاكس الاتجاه
في المقابل، ارتفع سهم "البنك الأهلي السعودي" بنسبة واحد في المئة إلى 41.30 ريال (11.01 دولار)، ليقدم دعماً جزئياً للمؤشر في مواجهة تراجع عدد من الأسهم، كذلك صعد سهم "ساسكو" اثنين في المئة إلى 38.78 ريال (10.34 دولار)، وسط تداولات نشطة بلغت نحو 1.6 مليون سهم، بعدما أعلنت الشركة نتائجها المالية المعدلة للربع الثاني من 2026.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأظهرت النتائج المعدلة تحقيق "ساسكو" أرباحاً بقيمة 56.81 مليون ريال (15.15 مليون دولار) خلال الربع، بعد تسلم الشركة تقييماً محدثاً للقيمة العادلة لاستثمارها في "xAI"، وهو ما وفر محفزاً خاصاً للسهم خلال الجلسة، مع بقاء الأثر أقرب إلى إعادة تقييم استثماري منه إلى تحسن تشغيلي مباشر.
"أم آي أس" عند أعلى إغلاق
ولفت إلى أن تحركات قوية برزت في عدد من الأسهم بعيداً من اتجاه المؤشر العام، إذ تصدر سهم "سينومي ريتيل" قائمة الشركات المرتفعة بنسبة 10 في المئة، كذلك قفز سهم "أم آي أس" بنسبة خمسة في المئة إلى 306 ريالات (81.60 دولار)، مسجلاً أعلى مستوى إغلاق له منذ الإدراج، في إشارة إلى استمرار توجه السيولة نحو الأسهم التي تمتلك محفزات خاصة حتى في الجلسات التي يتراجع فيها المؤشر العام.
بورصة الكويت تغلق على انخفاض
من جانب آخر، أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على انخفاض مؤشرها العام 21.68 نقطة، ما يعادل 0.24 في المئة، ليبلغ مستوى 8838.95 نقطة، وشهدت الجلسة تداول 268.4 مليون سهم عبر تنفيذ 20801 صفقة نقدية بقيمة 71.1 مليون دينار (231.8 مليون دولار).
مؤشر الدوحة ينخفض 0.35 في المئة
وفي الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته، منخفضاً 34.76 نقطة، أي 0.35 في المئة، ليبلغ مستوى 10020.84 نقطة، وتم خلال الجلسة تداول 238.081 مليون سهم، بقيمة 740.865 مليون ريال (203.5 مليون دولار)، عبر تنفيذ 23564 صفقة في جميع القطاعات.
صعود في مسقط
وأغلق مؤشر بورصة مسقط "30" تداولاته، مرتفعاً 27.1 نقطة، أي 0.36 في المئة، عند مستوى 7508.77 نقطة، مقارنة مع آخر جلسة تداول والبالغة 7481.70 نقطة، وبلغت قيمة التداول 52.314 مليون ريال عماني (136 مليون دولار)، مرتفعة 20 في المئة، مقارنة مع آخر جلسة تداول، والبالغة 43.597 مليون ريال (113.4 مليون دولار). وأشار التقرير الصادر عن بورصة مسقط إلى ارتفاع القيمة السوقية 0.213 في المئة عن آخر يوم تداول إلى مستوى 38.19 مليار ريال عماني (99.3 مليار دولار).
ارتفاع هامشي في المنامة
أما في المنامة، فقد أقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 1954.11 بارتفاع وقدره 2.49 نقطة عن معدل الإقفال السابق وذلك عائد لارتفاع مؤشر قطاع الاتصالات وقطاع المال، في حين أقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 929.66 بارتفاع وقدره 3.07 نقطة عن معدل إقفاله السابق.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة 1.759 مليون سهم بقيمة إجمالية قدرها 686.431 ألف دينار بحريني (1.8 مليون دولار) تم تنفيذها من خلال 102 صفقة، وتركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع المال، إذ بلغت قيمة أسهمه المتداولة ما نسبته 72.02 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.
ارتفاع في أبو ظبي وانخفاض في دبي
وفي سوق أبو ظبي للأوراق المالية، ارتفع مؤشر السوق 0.3 في المئة أو بـ 32 نقطة عند 10045 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 1.31 مليار درهم (356.7 مليون دولار).
وأقفل مؤشر سوق دبي المالي جلسته على انخفاض 0.2 في المئة أو 13 نقطة عند 5908 نقاط، مع تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 612 مليون درهم (166.6 مليون دولار).