ملخص
أعلنت وزارة الداخلية المغربية وفاة 11 شخصاً على الجانب المغربي من الحدود، قضى جميعهم غرقاً باستثناء شخص واحد.
ارتفعت حصيلة الوفيات الناجمة عن التدفق غير المسبوق لعشرات آلاف المهاجرين من المغرب إلى مدينة سبتة الإسبانية لتصل إلى 80 وفاة، وفق ما أفادت به السلطات الإسبانية أمس الخميس.
وقضى عدد من المتوفين غرقاً أثناء محاولتهم السباحة حول حاجز بحري اعتباراً من الـ30 من يوليو (تموز)، في أحداث أثارت خلافاً بين إسبانيا وبعض دول الاتحاد الأوروبي، التي تطالب باتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه الهجرة غير النظامية.
وأعلنت هيئة قانونية إسبانية مسؤولة عن عمليات تحديد هوية المتوفين، وتضم خبراء في الطب الشرعي وآخرين من الحرس المدني، في بيان أن سلطات سبتة انتشلت 80 جثة من البحر حتى الآن.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأضاف البيان أن خبراء الطب الشرعي أجروا 80 عملية تشريح لإجمالي 82 جثة، عثر على اثنتين منها قبل حدوث التدفق المفاجئ، وتمكنوا من تحديد هوية أربعة أشخاص.
وسيتم تشريح الجثتين الأخيرتين اليوم الجمعة.
من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية المغربية وفاة 11 شخصاً على الجانب المغربي من الحدود، قضى جميعهم غرقاً باستثناء شخص واحد.
وأفادت إسبانيا بأن 70 ألفاً من أصل 72 ألف شخص وصلوا إلى سبتة قد عادوا للمغرب.
يواجه من تبقوا، وبينهم مئات الأطفال غير المصحوبين بذويهم، ظروفاً معيشية مزرية، مع محدودية فرص الحصول على المأوى والغذاء والمياه وخدمات الصرف الصحي، بحسب ما عاينه مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية في سبتة.