ملخص
عقب وصولها إلى السلطة في ديسمبر (كانون الأول) 2024، تعهدت السلطات السورية الجديدة بحماية الأقليات، ومنها المسيحية.
أفرجت السلطات السورية عن القس نهاد حسن بعد أسبوعين من توقيفه، على خلفية منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، وفق ما أفاد مسؤول في الكنيسة الإنجيلية الكردية في لبنان وكالة الصحافة الفرنسية، اليوم الثلاثاء.
وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته، إنه "جرى الإفراج عن القس نهاد أمس مساء"، مضيفاً "من المؤكد أنه سيعود للبنان" حيث يقيم، نظراً إلى أن "بقاءه في سوريا خطر عليه وعلى عائلته".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأفادت الكنيسة الأسبوع الماضي بأن السلطات السورية أوقفت حسن "على خلفية بعض المنشورات المنسوبة إليه على مواقع التواصل الاجتماعي"، وأوضح مسؤول سوري محلي حينها أن حسن أُوقف في منطقة عفرين ذات الغالبية الكردية شمال سوريا، على خلفية منشورات تشمل "تحريضاً دينياً"، وظهر على حساب يحمل اسمه في "فيسبوك" منشور يبدو موجهاً ضد المسلمين.
وصرّح مسؤول في الكنيسة لوكالة الصحافة الفرنسية حينها، بأن حسن أوقف في الـ 19 من يوليو (تموز) الماضي، ومن المقرر أن يمثل أمام محكمة، مضيفاً أن القس الذي اعتنق المسيحية عام 2008، كان يتردد كثيراً على شمال سوريا، لكنه كان يعتزم الاستقرار هناك هذه المرة.
وعقب وصولها إلى السلطة في ديسمبر (كانون الأول) 2024، تعهدت السلطات السورية الجديدة بحماية الأقليات ومنها المسيحية، ولكن لاحقاً وقع هجوم دام على كنيسة وسط دمشق في يونيو (حزيران) 2025، إضافة إلى حوادث متفرقة استهدفت الطائفة ذاتها.
وكان حسن زار الشهر الماضي مسقط رأسه في منطقة عفرين شمالي غربي سوريا. ودخل البلاد عبر المعابر الرسمية من دون أن يخضع لأي استجواب أو إجراء أمني، قبل أن يتوجه عناصر من الأمن العام إلى قريته بعد يوم واحد ليحتجزوه، مع مصادرة هاتفه المحمول وسيارته.
وعقب ذلك، أعدّ قسم المباحث الجنائية في عفرين ضبطاً في حقه نُسبت إليه فيه شبهة نشر محتوى رقمي يسيء إلى أحد الأديان، وإثارة النعرات الطائفية والحض على النزاع بين الطوائف، فيما طلبت النيابة العامة إصدار مذكرة توقيف بحقه.