ملخص
اعترضت دول أوروبية خلال الأشهر الأخيرة سفناً يُعتقد بأنها تابعة للأسطول الروسي غير الرسمي المعروف بـ"الأسطول الشبح" الذي يستخدم للالتفاف على العقوبات الغربية المفروضة عقب الهجوم الروسي على أوكرانيا عام 2022.
هدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الأربعاء بالاستيلاء على سفن تابعة لدول أوروبية، رداً على خطط لاعتراض واحتجاز سفن يُشتبه في أنها جزء من "الأسطول الشبح" الروسي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يكثف الاتحاد الأوروبي الضغط على ما يسمى بأسطول الظل الروسي من خلال توسيع نطاق العقوبات ليشمل مئات السفن، إضافة إلى احتجاز بعض السفن وأفراد طواقمها لإجراء عمليات تفتيش.
وأعلنت حكومات أوروبية أيضاً أنها تبحث تنفيذ إجراءات أكثر صرامة على سفن يشتبه في أنها تفلت من العقوبات.
وقال بوتين "نرى أن سلطات دول بعينها تحاول تقييد حركة سفن الجهات الاقتصادية التابعة لنا، في انتهاك للقانون البحري الدولي. بل إنها تمادت في الأمر أخيراً بالتفكير في إمكانية مصادرة سفننا وبيع الممتلكات التي نهبتها منا".
وأضاف "بطبيعة الحال، أقل ما يوصف هذا أنه قرصنة ونهب. وإذا بدأ تطبيق ذلك فعلياً، فسنضطر إلى الرد بالمثل. وليس بالضرورة في تلك المياه التي يُخطط فيها لشن غارات على سفننا وقواربنا، بل في أي مكان نراه ضرورياً ومناسباً".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأبلغ فيكتور لينا، قائد الأسطول الروسي في المحيط الهادي، بوتين بأن ما وصفها بدول معادية مثل بريطانيا وفرنسا تنقل هي الأخرى البضائع على متن سفن ترفع أعلاماً تناسب مصالحها، وهو ما يمكن وصفه بأنه "أسطول ظل" بمصطلحات الاتحاد الأوروبي وبريطانيا. وقال لينا لبوتين "تستخدم الدول الغربية سفناً ترفع أعلام دول ثالثة لنقل البضائع بما يخدم مصالحها الخاصة. وهذا يشكل، في جوهره، أسطول الظل الخاص بها".
وأضاف "لدينا القدرات اللازمة لتفتيش واحتجاز سفن الدول غير الصديقة وأسطول الظل الخاص بها، والتنسيق بين الوكالات قائم، ونحن مستعدون لتنفيذ هذه المهام".
وتابع أن أسطوله أجرى تحليلاً مفصلاً لحركة الملاحة البحرية في منطقة آسيا والمحيط الهادي، وأنه على دراية بالمسارات والبضائع وملكية السفن.
واتهم بوتين أيضاً حلف شمال الأطلسي باتباع نهج تهديدي في منطقة آسيا والمحيط الهادي، وإثارة التوتر في القطب الشمالي. وقال "نرى، للأسف، أن احتمالات نشوب صراع تتزايد هنا؛ حلف شمال الأطلسي يتغول في المنطقة، هناك كتل عسكرية- سياسية جديدة تتشكل، ويجري نشر أنظمة أسلحة جديدة هنا، أو يُخطط لنشرها، مما يشكل أيضاً تهديداً لبلدنا".
واعترضت دول أوروبية خلال الأشهر الأخيرة سفناً يُعتقد بأنها تابعة للأسطول الروسي غير الرسمي المعروف بـ"الأسطول الشبح" الذي يستخدم للالتفاف على العقوبات الغربية المفروضة عقب الهجوم الروسي على أوكرانيا عام 2022.