Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

رئيس الدوريات الأوروبية يشكك في بقاء إنفانتينو رئيسا لـ"فيفا"

رأى شيفر أن مشروع خصخصة البطولات كشف عن خلل في آلية اتخاذ القرار داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إنفانتينو (أ ف ب)

ملخص

تتواصل تداعيات فشل مشروع بيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم، بعدما شكك رئيس رابطة مسابقات الدوري الأوروبية في قدرة جياني إنفانتينو على الاستمرار في "فيفا"، معتبراً أن الطريقة التي أدار بها الملف كانت كفيلة، في أية مؤسسة، بالإطاحة بصاحب القرار.

لم تتوقف ارتدادات انهيار مشروع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لبيع حصة من الحقوق التجارية إلى كأس العالم وباقي بطولاته وفعالياته عند حدود سحب الخطة، بل امتدت إلى التشكيك علناً في مستقبل رئيسه جياني إنفانتينو، بعدما رأى رئيس رابطة مسابقات الدوري الأوروبية كلاوديوس شيفر أن الطريقة التي أدار بها الملف تجعل استمراره في منصبه أمراً يصعب تصوره.

وقال شيفر إن الأحداث التي رافقت المشروع كشفت عن خلل كبير في آلية اتخاذ القرار داخل "فيفا"، مشيراً إلى أن ما جرى كان سيقود، في أية شركة أو مؤسسة، إلى نتيجة واحدة.

وأضاف خلال تصريحات إلى صحيفة "زونتاغس تسايتونغ" السويسرية، "عندما رأيت كيف تطورت هذه القضية، وأن الهيئات الرئيسة داخل ’فيفا‘ لم تشارك في القرار، فإن هناك عادة نتيجة واحدة فقط في أية شركة أو اتحاد".

وعندما سئل عما إذا كان يقصد أن إنفانتينو لم يعُد مناسباً لرئاسة الاتحاد الدولي، أجاب أن هذه هي النتيجة المعتادة عندما يدفع شخص بمفرده صفقة تجارية بهذا الحجم من دون علم بقية المؤسسة.

أزمة تتجاوز سحب المشروع

وكان إنفانتينو أعلن أول من أمس الجمعة التخلي رسمياً عن مشروع إنشاء شركة تجارية لإدارة كأس العالم وبقية بطولات "فيفا"، بعد موجة واسعة من الاعتراضات قادها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، قبل أن ينضم إليها اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، إضافة إلى اتحادات قارية ووطنية أخرى.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي اليوم التالي، أعلن كل من "يويفا" و"كونكاكاف" فقدان الثقة بقيادة إنفانتينو، في تصعيد غير مسبوق للأزمة التي اندلعت بعد أيام قليلة من انتهاء كأس العالم.

الأرباح أولاً

ويرى شيفر أن القضية لم تكُن مجرد خلاف حول آلية تمويل جديدة، بل كشفت عن فلسفة مختلفة في إدارة اللعبة، وقال إن المقترح أظهر أن الهدف الرئيس لـ"فيفا" أصبح تعظيم العوائد المالية للأطراف الثالثة، مما يعني عملياً تنظيم مزيد من البطولات وتوسيع المسابقات بصورة مستمرة، وأردف أن "الأمر يتعلق حصرياً بالمزايا المالية، بينما جرى تجاهل كل شيء آخر تماماً".

وتُعد رابطة مسابقات الدوري الأوروبية من أبرز الجهات التي عارضت المشروع منذ بدايته، إذ تمثل 53 مسابقة للدوريات المحلية للرجال والسيدات، وترى أن استمرار توسع بطولات "فيفا" يزيد الضغط على جدول المباريات ويهدد استقرار البطولات المحلية.

انتقاد لأسلوب اتخاذ القرار

ولم يقتصر انتقاد شيفر على مضمون المشروع، بل امتد إلى الطريقة التي اتخذ بها القرار، إذ أكد أن أحداً لم يكُن على علم بالخطة قبل الإعلان عنها، بما في ذلك مجلس "فيفا" نفسه وهو أعلى هيئة تنفيذية داخل الاتحاد الدولي.

وقال "فوجئت جداً بأن الرئيس كان يتصرف بمفرده تماماً في هذه المسألة".

وتعزز هذه التصريحات صورة الأزمة باعتبارها لم تعُد مرتبطة فقط بمشروع استثماري جرى سحبه، بل بأسلوب القيادة داخل "فيفا"، وهو الملف الذي بات يلاحق إنفانتينو مع اقتراب انتخابات الرئاسة المقبلة في مارس (آذار) عام 2027.

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة