Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

نقل حاكم مصرف لبنان السابق من المستشفى إلى السجن

مسؤول قضائي: وضعه الصحي سيبقى قيد المتابعة وإذا استدعت حاله تلقي العلاج فسيتخذ الإجراء المناسب عند الضرورة

خلال جلسة تصوير في استوديو بالعاصمة بيروت، 20 ديسمبر 2021 (أ ف ب)

ملخص

كان من المقرر أن يمثل سلامة أمام المحكمة الخميس الماضي، بعدما تقدم حاكم مصرف لبنان كريم سعيد بشكوى ضده.

صرّح مسؤول قضائي بأن حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة نُقل إلى السجن أمس السبت، بعد أن كان يخضع لحراسة أمنية في أحد المستشفيات.

وقال المسؤول لوكالة الصحافة الفرنسية إن سلامة الذي أصيب بوعكة صحية أثناء توجهه إلى المحكمة لمواجهة تهم الاختلاس والإثراء غير المشروع، "أُدخل إلى السجن وأصبح في عداد الموقوفين الموجودين فيه" بأمر من النائب العام التمييزي.

وأضاف أن "الوضع الصحي لسلامة سيبقى قيد المتابعة، وفي حال استدعت حاله تلقي علاج طبي أو نقله إلى المستشفى، فسيُتخذ الإجراء القانوني والطبي المناسب عند الضرورة".

وكان من المقرر أن يمثل سلامة أمام المحكمة الخميس الماضي، بعدما تقدم حاكم مصرف لبنان كريم سعيد بشكوى ضده.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وإثر تغيبه، أصدر النائب العام التمييزي إشارة إلى السلطات بإحضاره إلى المحكمة، إلا أن سلامة قرر الذهاب طوعاً قبل أن يشعر بوعكة صحية في الطريق تم على إثرها تأجيل الجلسة، وفق ما أفاد حينها مسؤول تحدث شرط عدم الكشف عن هويته.

وفي وقت لاحق الخميس، تبين للنيابة العامة التمييزية أن سلامة لم ينقل إلى طوارئ المستشفى، ولم يعثر عليه في ثلاثة عناوين مدونة له، مما اضطر القاضي إلى إصدار بلاغ بحث وتحرٍّ واعتباره ممتنعاً عن المثول أمام القضاء.

وبعد التأكد من وجود سلامة داخل المستشفى خارج بيروت، أمر القاضي بتنفيذ بلاغ البحث والتحري وتحويله إلى موقوف، وطلب من الأجهزة الأمنية تعزيز الإجراءات الأمنية في الجناح الذي يمكث فيه وعلى مداخل المستشفى، مع مراقبة حركة الزوار إلى جناحه، بحسب المصدر نفسه.

والشهر الماضي، وبسبب تدهور حاله الصحية، عُقدت جلسة استجواب أولية لسلامة في منزله.

وكان مصرف لبنان أبلغ وكالة الصحافة الفرنسية في وقت سابق أنه "ضحية اختلاس أموال بلغت قيمتها مئات ملايين اليوروهات، ارتكبه حاكم مصرف لبنان السابق وعدد من المحيطين به".

ويُتهم سلامة الذي تولى حاكمية مصرف لبنان من عام 1993 حتى يوليو (تموز) 2023، بجمع ثروة خلال توليه منصبه، إضافة إلى اتهامات عدة أخرى تشمل الاختلاس والتهرب الضريبي، ويخضع لتحقيقات داخل لبنان وخارجه.

وينفي سلامة، البالغ 76 سنة، باستمرار ارتكاب أية مخالفات، ويؤكد أنه يستخدم "كبش فداء" لتحميله مسؤولية الانهيار الاقتصادي الذي يشهده لبنان منذ عام 2019.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات