Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

اصطدام مروحيتي إطفاء في اليونان مع اتساع رقعة الحرائق

كوريا الجنوبية تسجل أعلى درجة حرارة في تاريخها

وُضعت معظم مناطق كوريا الجنوبية تحت تحذيرات من الحر الشديد (أ ف ب)

ملخص

تُظهر بيانات هيئة الأرصاد الجوية الكورية أن متوسط عدد أيام موجات الحر سنوياً في البلاد ارتفع إلى 19 يوماً خلال الأعوام الخمسة الماضية، مقارنة بثمانية أيام فقط في سبعينيات القرن الماضي.

 

اصطدمت مروحيتان مخصصتان لإخماد النيران في اليونان اليوم الأحد، في وقت تكافح فرق الإطفاء حرائق غابات عدة أتت على مساحات واسعة، فيما حذر رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس من أيام مقبلة "بالغة الصعوبة".

وقالت فرق الإطفاء في بيان إن المروحيتين المستأجرتين من طراز "بيل" اصطدمتا أثناء مشاركتهما في إخماد حريق داخل منطقة بساثا غرب أثينا. وأضافت "تُنفذ حالياً عملية إنقاذ" للعثور على طاقمي المروحيتين.

وأفادت شبكة "إي آر تي" الرسمية بالعثور على أحد أفراد الطاقم سالماً، فيما تتواصل عمليات البحث عن الثاني.

وأظهرت مشاهد بثها التلفزيون إحدى المروحيتين تنفجر وتهوي مشتعلة، بعدما اصطدمت مروحتا الطائرتين على ما يبدو.

وكان ميتسوتاكيس قال في وقت سابق إن اليونان تشهد "ظروفاً جوية قاسية"، مع رياح بلغت سرعتها 100 كيلومتر في الساعة.

وكتب على فيسبوك "عندما تهب الرياح بهذه القوة، فإن عشرات الطائرات التي نمتلكها لا تستطيع العمل في ظروف آمنة". وأضاف "هناك لحظات تتجاوز فيها الطبيعة وشدة الظواهر الجوية أي تخطيط بشري وأي قدرة تشغيلية".

وتواجه اليونان جبهات متعددة وتزايداً في حجم الأضرار، مع مرور أسبوع على اندلاع الحرائق التي دمرت أكثر من 12 ألف هكتار من الغابات والأراضي الزراعية.

وقال جهاز الإطفاء إن نحو 500 من عناصره يكافحون الحرائق في منطقة بورتو جيرمينو التي تبعد نحو 70 كيلومتراً شمال غربي أثينا.

وكان نحو 100 من عناصر الإطفاء يكافحون حريقاً في إيغاليا، شمال شبه جزيرة بيلوبونيز.

واندلع حريق جديد في وقت متأخر من مساء أمس السبت داخل جزيرة كيفالونيا في البحر الأيوني.

وأفاد موقع المرصد الوطني للمناخ بأن أكثر من 6500 هكتار دُمرت جراء حرائق منفصلة في خليج كورينث، إذ اجتاحت قرية بورتو جيرمينو الساحلية الشهيرة قرب أثينا.

 

وأشار الموقع إلى أنه أخلي بورتو جيرمينو وقرى أخرى عندما اندلع الحريق أول من أمس الجمعة، لكن السلطات المحلية أعلنت أن عشرات المنازل تضررت أو دُمرت.

وبحسب نيكوس جورجوبولوس من مختبر إدارة الغابات بجامعة أرسطو في سالونيك "لم نكن نصدق ما نراه، فقد انتشر الحريق بسرعة هائلة". وأضاف للتلفزيون الرسمي "شهدت بورتو جيرمينو حريقاً صغيراً قبل ثلاثة أعوام. وها قد اجتاحتها النيران مجدداً".

 حريق هائل

في وقت سابق هذا الأسبوع، أتت الحرائق التي اندلعت في جزيرتي كريت وباروس على 6 آلاف هكتار، وفق مرصد المناخ اليوناني.

لكن خبير الأرصاد الجوية المتخصص في حرائق الغابات وكبير الباحثين في المرصد الوطني ثيودور جياناروس، رجح أن الحرائق التي اندلعت حول بورتو جيرمينو أتت على مساحة تزيد على 10 آلاف هكتار، أي نحو ضعف التقدير الأصلي.

وكتب في منشور على موقع فيسبوك "لسوء الحظ، من المرجح جداً (إن لم يكن شبه مؤكد) أن يُصنف هذا الحريق تحديداً على أنه حريق هائل".

في الأثناء، يتعامل عناصر الإطفاء مع عشرات الحرائق يومياً. وقال وزير الحماية المدنية اليوناني إيفانغيلوس تورناس أمس إن إدارة الإطفاء "وصلت إلى حدودها القصوى".

ولقي ثلاثة عناصر إطفاء حتفهم هذا الأسبوع أثناء تأدية واجبهم، اثنان منهم داخل جزيرة كريت وواحد في بيلوبونيز.

وقال تورناس إن الرياح العاتية خلفت "ظروفاً صعبة للغاية، مما أدى في كثير من الحالات إلى عدم تمكن الطائرات من سحب المياه أو من تنفيذ عمليات ضخ المياه بسبب الاضطرابات الشديدة".

وعلى رغم أن الرياح هدأت في وقت متأخر أمس، فإن منطقة أثينا الكبرى وجزيرة فويوتيا المجاورة وجزيرة إيفيا، لا تزال تشهد خطر اندلاع حرائق اليوم، بحسب ما أفادت وزارة الحماية المدنية.

وتعاني اليونان، مثل بقية منطقة البحر الأبيض المتوسط، حرائق الغابات كل صيف بسبب ارتفاع درجات الحرارة وموجات الحر المتكررة والجفاف، وهي من أكثر الدول تضرراً من أزمة المناخ.

كوريا الجنوبية تسجل أعلى درجة حرارة في تاريخها

سجلت كوريا الجنوبية اليوم الأحد أعلى درجة حرارة في تاريخها منذ بدء تسجيل البيانات المناخية قبل أكثر من قرن، وفقاً لهيئة الأرصاد الجوية الكورية.

وقالت الهيئة إن الحرارة في مدينة يانغسان في جنوب شرقي البلاد بلغت 42.5 درجة مئوية عند الساعة 13:26 (04:26 بتوقيت غرينتش).

وأصبحت يانغسان بؤرة موجة الحر التي تجتاح البلد حالياً، مع تجاوُز درجات الحرارة فيها 40 درجة مئوية لليوم الخامس على التوالي اليوم.

ووُضعت معظم مناطق كوريا الجنوبية تحت تحذيرات من الحر الشديد، فيما سجّلت مدن كثيرة درجات حرارة تجاوزت 38 درجة مئوية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وصدرت اليوم إنذارات طوارئ من موجة الحر شملت أكثر من 20 منطقة، وهي فئة تحذيرية استُحدثت هذا العام للتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة.

ويُصدر إنذار الطوارئ عند توقع بلوغ الحرارة المحسوسة 38 درجة مئوية أو وصول الحرارة الفعلية إلى 39 درجة مئوية لمدة يوم واحد.

وتُظهر بيانات هيئة الأرصاد الجوية الكورية أن متوسط عدد أيام موجات الحر سنوياً في البلاد ارتفع إلى 19 يوماً خلال الأعوام الخمسة الماضية، مقارنة بثمانية أيام فقط في سبعينيات القرن الماضي.

ويُعرَّف يوم موجة الحر بأنه اليوم الذي تبلغ فيه الحرارة القصوى 33 درجة مئوية أو أكثر، فيما تُعرَّف الليلة الاستوائية بأنها الليلة التي لا تنخفض فيها الحرارة عن 25 درجة مئوية.

ويحذر العلماء من أن الظواهر الجوية المتطرّفة مثل موجات الحر أصبحت أكثر تواتراً وشدّة نتيجة التغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية.

وتواجه اليونان اليوم جبهات عدة وتزايداً في حجم الأضرار، مع مرور أسبوع على اندلاع الحرائق التي دمّرت أكثر من 12 ألف هكتار من الغابات والأراضي الزراعية.

وأفاد موقع المرصد الوطني للمناخ بأنّ أكثر من 6500 هكتار دُمّرت في حرائق منفصلة في خليج كورينث، حيث اجتاحت قرية بورتو جيرمينو الساحلية الشهيرة قرب أثينا.

وأشار الموقع إلى أنّه تم إخلاء بورتو جيرمينو وقرى أخرى عندما اندلع الحريق أول من أمس الجمعة، لكن السلطات المحلية أعلنت أنّ عشرات المنازل تضررت أو دُمرت.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أتت الحرائق التي اندلعت في جزيرتي كريت وباروس على 6 آلاف هكتار، وفق مرصد المناخ اليوناني.

لكن ثيودور جياناروس، متخصص الأرصاد الجوية في حرائق الغابات وكبير الباحثين في المرصد الوطني، رجّح أن الحرائق التي اندلعت حول بورتو جيرمينو أتت على مساحة تزيد عن 10 آلاف هكتار، أي حوالى ضعف التقدير الأصلي.

وكتب في منشور على موقع "فيسبوك"، "لسوء الحظ، من المرجح جداً (إن لم يكن شبه مؤكد) أن يتم تصنيف هذا الحريق تحديداً على أنه حريق هائل".

في الأثناء، يتعامل عناصر الإطفاء مع عشرات الحرائق يومياً، وقال وزير الحماية المدنية اليوناني إيفانجيلوس تورناس أمس السبت إن إدارة الإطفاء "وصلت إلى حدودها القصوى".

ولقي ثلاثة عناصر إطفاء حتفهم هذا الأسبوع أثناء تأدية واجبهم، اثنان منهم في جزيرة كريت وواحد في شبه جزيرة بيلوبونيز.

وقال تورناس إنّ الرياح العاتية خلّفت "ظروفاً صعبة للغاية، مما أدى في كثير من الحالات إلى عدم تمكّن الطائرات من سحب المياه أو من تنفيذ عمليات ضخ المياه بسبب الاضطرابات الشديدة".

وعلى رغم أنّ الرياح هدأت في وقت متأخر أمس، فإن منطقة أثينا الكبرى وجزيرة فويوتيا المجاورة وجزيرة إيفيا، لا تزال تشهد خطر اندلاع حرائق اليوم، بحسب ما أفادت وزارة الحماية المدنية.

وقال جهاز الإطفاء إنّ حوالى 500 من عناصره يكافحون الحرائق في منطقة بورتو جيرمينو التي تبعد حوالى 70 كيلومتراً شمال غربي أثينا.

وكان حوالى 100 من عناصر الإطفاء يكافحون حريقاً في إيغاليا في شمال بيلوبونيز.

واندلع حريق جديد في وقت متأخر من مساء أمس في جزيرة كيفالونيا في البحر الأيوني.

وتعاني اليونان، مثل بقية منطقة البحر الأبيض المتوسط، حرائق الغابات كل صيف بسبب ارتفاع درجات الحرارة وموجات الحر المتكررة والجفاف، وهي من أكثر الدول تضرراً من أزمة المناخ.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار