ملخص
قال ترمب إن معلومات استخبارية، حصل عليها مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" عام 2020، تكشف عن محاولة صينية لتصنيع بطاقات اقتراع غير قانونية لصالح جو بايدن.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في خطاب موجه إلى الشعب الأميركي، رفع السرية عن معلومات استخبارية تتعلق بالبنية التحتية للانتخابات الأميركية ونشرها، قائلاً إنها تكشف عن نقاط ضعف تسمح بالاختراق والتدخل الأجنبي.
وحمل ترمب الإدارة السابقة مسؤولية ما وصفه بـ"كارثة اقتصادية واجتماعية"، مشيراً إلى تسجيل أعلى تضخم منذ 48 عاماً ودخول ملايين المهاجرين عبر الحدود.
وذكر ترمب أن الوثائق التي أمر بنشرها تتناول خمسة مجالات رئيسة تثير القلق، مشيراً إلى أن المجموعة الأولى تتعلق بتحركات صينية مزعومة بدأت خلال دورة انتخابات عام 2020.
وأشار إلى أن الصين نفذت على مدى سنوات، ما يعتقد أنه "أكبر اختراق لبيانات انتخابية في التاريخ"، وأسفر عن حصولها بصورة غير مشروعة على ملفات 220 مليون ناخب أميركي.
وأضاف أن البيانات تضمنت أسماء وعناوين وأرقام هواتف وتفضيلات حزبية ومعلومات حساسة أخرى، قال إنه يمكن استخدامها في التسجيل للتصويت وممارسات أخرى وصفها بـ"الخبيثة".
وقال ترمب إن معلومات استخبارية، حصل عليها مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" عام 2020، تكشف عن محاولة صينية لتصنيع بطاقات اقتراع غير قانونية لصالح جو بايدن.
وتابع قائلاً إن "الحكومة الصينية بحثت عن صحافيين أميركيين لكتابة تقارير سلبية ضدي، ودعمتهم بمبالغ مالية ضخمة لضمان خسارتي للانتخابات".
واتهم الصين بأنها عملت منذ منتصف 2018 للتأثير في انتخابات التجديد النصفي والانتخابات الرئاسية لعام 2020، وقال إن تقارير الاستخبارات تؤكد أن سياسة الحزب الشيوعي الصيني منذ 2018 قضت بدعم أي طرف معارض لدفعه للاستقالة.
كما قال إن مسؤولة في "إف بي آي" اعترفت بإدارتها حكومة ظل، لمنع تسريب تقارير التدخل الصيني إلى الصحافة الحرة.
وأشار إلى أن وثائق وكالة الاستخبارات الأميركية "سي آي أيه" تكشف عن "سعي الصين لاستغلال علاقاتها بشركات أميركية كبرى للتحريض ضدي، ولتأليب رجال الأعمال ضد إدارتي".
"كابوس لأمن الانتخابات"
اعتبر الرئيس الأميركي أن تسريب هذه البيانات يمثل "كابوساً غير مسبوق لأمن الانتخابات"، مدعياً أن معلومات استخبارية أظهرت تخصيص الصين وحدة لاستغلال البيانات للعمل على المشروع.
وقال ترمب إن المجموعة الثانية من الوثائق تشير إلى أن أفراداً، ممن وصفهم بـ"الدولة العميقة" داخل أجهزة الاستخبارات الأميركية، عملوا على إخفاء المعلومات المتعلقة بحجم التدخل الصيني المزعوم في الانتخابات والتقليل من أهميتها.
واتهم ترمب مسؤولين معنيين بأمن الانتخابات بإخفاء معلومات في شأن "الاختراق الصيني"، قائلاً إنهم لم يطلعوه عليها خلال رئاسته، ولم يبلغوا بها الكونغرس، وفق أفضل ما توصلت إليه إدارته.
وطلب ترمب من مكتب مدير الاستخبارات الوطنية ووزارة العدل و"أف بي آي" و"سي آي أيه" التحقيق في كيفية إخفاء هذه المعلومات وأسباب ذلك، كما دعا إلى إقالة جميع المتورطين في ما وصفه بـ"التستر"، وتوجيه اتهامات جنائية إليهم إذا أظهرت التحقيقات ما يستدعي ذلك.
وقال ترمب إن المجموعة الثالثة من الوثائق تكشف عن تعرض الأميركيين للتضليل لسنوات في شأن أمن البنية التحتية للانتخابات، بما يشمل أجهزة التصويت الإلكترونية وأنظمة فرز الأصوات.
وأضاف أن جميع هذه الأنظمة تقريباً كانت عرضة للاختراق، وأنه كان من السهل اختراقها والتلاعب بها.